انتقل إلى المحتوى
آخر الأخبار
الشؤون العالمية

4 محاور في خارطة الطريق الجديدة لترامب بعد خسارة الانتخابات

أُفيد بأن جي دي فانس طرح تحالفاً لـ “اليمين الجديد” يتشكل من أربعة محاور رئيسية، هي: السياسة تجاه إيران، وغلاء المعيشة، وإعطاء الأولوية للولايات المتحدة،…

Atlas Newsdesk
4 محاور في خارطة الطريق الجديدة لترامب بعد خسارة الانتخابات

جاءت المزاعم بشأن رغبة جي دي فانس في إجراء تغيير في السياسة تجاه إيران وإسرائيل بالتزامن مع النتائج الأولية المتعلقة بخسارة الجمهوريين في الانتخابات.

ادعى مسؤول في إدارة ترامب طلب عدم نشر هويته أن نائب الرئيس جي دي فانس اقترح جدول أعمال يجمع بين السياسة الخارجية وقضايا المعيشة. وفسر المسؤول هذا النهج بأنه محاولة لإعادة جمع الناخبين الجمهوريين قبل السباق الرئاسي لعام 2028.

تشير النتائج غير الرسمية المنقولة إلى تحقيق الديمقراطيين الأغلبية في كلا مجلسي الكونغرس. غير أن الرواية المتعلقة بالأهداف السياسية لفانس لا تستند إلى برنامج انتخابي مُعلن للعامة، بل إلى تقييمات مصادر لم تُسمَّ.

أربعة أهداف سياسية منسوبة إلى فانس

وفقاً لرواية المسؤول في الإدارة، طلب فانس إنهاء الحرب في إيران، وإعطاء الأولوية للتضخم إلى جانب غلاء المعيشة، وتغليب المصالح الأمريكية، وإجراء تغيير في العلاقات مع إسرائيل. وربط المسؤول هذه المحاور بجهود لمّ شمل القاعدة الشعبية الجمهورية بعد الانتخابات.

وذكرت مصادر قيل إنها على اطلاع بالموضوع أن اجتماعاً عُقد في البيت الأبيض صباح يوم الانتخابات بهدف تحديد الخطاب المشترك للإدارة. وادعت المصادر نفسها أن فانس أعرب في تصريحاته بعد الانتخابات عن تباين في الآراء مع الرئيس دونالد ترامب بشأن إيران وإسرائيل.

تجمع هذه الرواية بين سعي الإدارة للوصول إلى رسالة مشتركة وبين الأولويات المختلفة المنسوبة إلى نائب الرئيس في مشهد سياسي واحد. ومع ذلك، ونظراً لعدم توفر تفاصيل الاجتماع والنص الكامل لكلمات فانس، فإنه لا يمكن تحديد نطاق الخلاف أو ما إذا كان قد تم اقتراح تغيير ملموس في السياسة أم لا.

ناخبو ترامب في المسعى نحو اليمين الجديد

وصف المسؤول الذي لم يُكشف عن اسمه النهج المكون من أربع نقاط بأنه دعوة لبناء تحالف نحو "اليمين الجديد" لعام 2028. ويعكس هذا التعبير تقييم المسؤول للتوجه السياسي لنائب الرئيس، بدلاً من إعلان ترشح رسمي من جانب فانس.

وفقاً للتعريف المنقول، يشمل اليمين الجديد الجمهوريين المقربين من نهج ترامب "أمريكا أولاً". وتُعد أهداف تجنب النزاعات في الدول الأجنبية، وتسهيل الحياة الأسرية في الولايات المتحدة، وإغلاق الحدود من بين عناصر هذا النهج.

وأفاد مسؤولون لم تُذكر أسماؤهم بأنهم لا يرون في المبادرة المنسوبة إلى فانس قطيعة مع ترامب. ووفقاً لتفسيرهم، فإن الهدف هو الوصول مجدداً إلى الناخبين الذين يعتقدون أن ترامب قد خيب أملهم.

يصف هذا التمييز الحساب السياسي في قلب المزاعم: الإبقاء على الجمهوريين الذين يبتعدون عن بعض خيارات الإدارة تحت سقف واحد مع الالتزام بوعود ترامب الأولية. ومع ذلك، لا تتوفر معلومات حول استطلاعات رأي أو بيانات تأييد أو تحالف منظم تُظهر ما إذا كان ذلك قد وجد صداً لدى الناخبين.

نتائج الكونغرس والضبابية المحيطة بـ 2028

صوّت الناخبون في الولايات المتحدة في 3 تشرين الثاني/نوفمبر لشغل مقاعد الكونغرس إلى جانب مناصب على مستوى الولايات والمناصب المحلية. ووفقاً للنتائج الأولية المنقولة، خسر الجمهوريون الأغلبية لصالح الديمقراطيين في كل من مجلس النواب ومجلس الشيوخ؛ وتستند هذه الصورة إلى نتائج غير رسمية بعد.

تُجدد جميع المقاعد الـ 435 في مجلس النواب بانتخابات تجرى كل عامين. في المقابل، تبلغ مدة العضوية في مجلس الشيوخ المكون من 100 عضو ست سنوات؛ حيث يُنتخب نحو ثلث الأعضاء بفترات فاصلة مدتها عامان.

إذا تحولت المقترحات المنسوبة إلى فانس إلى قرارات ملموسة، فستكتسب الخطوات التي ستتخذها الإدارة لمواجهة غلاء المعيشة أهمية، إلى جانب النهج المتبع تجاه إيران وإسرائيل. أما إذا بقيت المقترحات مجرد نقاش داخلي في الحزب بعد الانتخابات، فلن يكون هناك أساس كافٍ لاعتبارها تأسيساً لتحالف جديد.

في الوقت الحالي، هناك مسألتان يجب التمييز بينهما هما حسم توزيع المقاعد في الكونغرس وإعلان فانس علناً عن الأهداف المنسوبة إليه. وتتضمن الرواية الحالية ادعاءً بوجود مسعى سياسي نحو عام 2028؛ دون أن تظهر أي ترشح أو تحالف أو قرار حكومي مؤكد.

More stories

آخر الأخبار