انتقل إلى المحتوى
آخر الأخبار
الشؤون العالمية

نواب في البرلمان الألباني يشتبكون بسبب تعامل الشرطة مع احتجاجات طلابية

أغلق نواب المعارضة في ألبانيا منصة البرلمان يوم الخميس، في مواجهة مع الحزب الاشتراكي الحاكم بشأن تعامل الشرطة مع احتجاجات طلابية.

Claire Dubois
نواب في البرلمان الألباني يشتبكون بسبب تعامل الشرطة مع احتجاجات طلابية

أغلق نواب المعارضة في ألبانيا منصة البرلمان يوم الخميس، في مواجهة مع الاشتراكيين الحاكمين بشأن تعامل الشرطة مع احتجاجات طلابية.

ونقلت هذه المواجهة الخلاف حول التظاهرات في تيرانا إلى داخل المجلس التشريعي، حيث تدافع النواب وتبادلوا إلقاء الأوراق. وعرض أعضاء المعارضة صوراً فوتوغرافية قُدمت على أنها تُظهر متظاهرين مصابين، بينما سعى رئيس البرلمان نيكو بيليشي إلى مواصلة سير الجلسة.

نواب يواجهون رد فعل الشرطة

وجاء الاشتباك البرلماني بعد أيام عدة من تظاهرات قادها طلاب ضد الحكومة في العاصمة. وتضمنت مطالب الطلاب قضايا التعليم، وفرص التوظيف، ومزاعم الفساد، بدلاً من الاقتصار على تعامل الشرطة وحده.

ومع ذلك، تركزت المواجهة المباشرة داخل القاعة حول كيفية تعامل الشرطة مع تلك التظاهرات؛ إذ واجه نواب المعارضة الحزب الاشتراكي الحاكم بشأن هذا التدخل، مستخدمين إغلاق المنصة وعرض الصور خلال مواجهتهم.

ودافع النائب عن الحزب الاشتراكي ووزير الداخلية السابق تاولانت بالا عن شرطة الدولة، قائلاً إن أفراد الشرطة كانوا يتصرفون ضمن نطاق تفويضهم ويستحقون الدعم. وأضاف: "يجب أن تستمر ألبانيا".

وعبّر تصريح بالا عن موقف ممثل الحزب الحاكم، ولا يمثل نتيجة مستقلة بشأن سلوك الشرطة. ويعد تحديد ما إذا كان عناصر الأمن قد تصرفوا ضمن صلاحياتهم مسألة منفصلة عن حقيقة أن بعض المتظاهرين ألحقوا أضراراً بمبانٍ عامة واشتبكوا مع شرطة مكافحة الشغب.

مطالب الطلاب تتجاوز إجراءات الشرطة

ودعا الطلاب إلى تحسين التعليم وتوفير فرص عمل أفضل، إلى جانب اتخاذ إجراءات ضد مزاعم الفساد الحكومي. وتوفر تلك المطالب السياق الأوسع للتظاهرات، حتى مع تركيز الخلاف في البرلمان على معاملة المتظاهرين.

ولا تزال اتهامات الفساد مجرد مزاعم؛ إذ لم ترد أي قضية محددة أو أدلة داعمة في سياق الحديث عن الاحتجاجات. كما لا تتضمن البيانات أرقاماً بشأن التعليم أو التوظيف يمكن الاستناد إليها لتقييم الشكاوى، مما يحد من إمكانية التوصل إلى استنتاجات بشأن حجمها الاقتصادي.

واتسمت بعض التظاهرات بالعنف، وشهدت إلحاق أضرار بمبانٍ عامة ووقوع اشتباكات بين المتظاهرين وشرطة مكافحة الشغب. واستخدم عناصر الشرطة الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه، لكن الرواية لا توضح التسلسل الزمني للمواجهات الفردية أو التمييز بين تصرفات الشرطة في كل تجمع.

وأضافت الصور التي عرضها نواب المعارضة ادعاءً بوقوع إصابات إلى النزاع البرلماني. غير أنها لا تثبت بمفردها كيفية إصابة كل شخص، أو مدى خطورة أي إصابات، أو المسؤولية عنها.

جلسات البرلمان تواجه خلافاً حول الاحتجاجات

وجعلت محاولة بيليشي مواصلة الجلسة وعرقلة المعارضة لها سير الأعمال البرلمانية في مواجهة الجدل الدائر حول تعامل الشرطة في الشارع. ولا توضح الرواية ما إذا كان المجلس قد أنجز جدول أعماله المقرر أو ما إذا كانت المواجهة قد عطلت تصويتاً بعينه.

ويُظهر تدخل المعارضة ودفاع بالا مواقف متباينة بشأن سلوك الشرطة، غير أنه لم يتم تحديد استجابة متفق عليها لمطالب الطلاب. كما لا يوجد التزام حكومي موثق يتناول قضايا التعليم أو الوظائف أو مزاعم الفساد في البيانات الواردة.

وإذا تطورت المواجهة البرلمانية إلى تدقيق في تصرفات الشرطة، فإن الأدلة المتعلقة بحوادث محددة ستكون أساسية لتقييم الادعاءات المتعارضة. في المقابل، فإن أي استجابة تركز على إجراءات الشرطة وحدها ستترك مطالب الطلاب المستقلة المتعلقة بالتعليم وفرص العمل دون حل.

More stories

آخر الأخبار