انتقل إلى المحتوى
آخر الأخبار
الشؤون العالمية

إيران تواجه ضربات متجددة بعد إعلان الحرس الثوري جاهزيته بنسبة 100%

مسؤولون إيرانيون يتحدثون عن توسيع قدرات الصواريخ والطائرات المسيرة، بينما تشير تقارير إلى استمرار افتقار المدن الكبرى للملاجئ وأنظمة الإنذار العام.

إيران تواجه ضربات متجددة بعد إعلان الحرس الثوري جاهزيته بنسبة 100%

أفادت تقارير إعلامية في 2 نوفمبر نقلاً عن المتحدث حسين محبي بأن الحرس الثوري الإيراني أعلن يوم الأحد أنه «جاهز بنسبة 100%» لهجمات أمريكية وإسرائيلية متجددة.

وذكرت التقارير أن أي صراع جديد سيكون المواجهة الكبرى الثالثة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل منذ يونيو 2025، في حين لا تزال المدن الإيرانية تفتقر إلى الملاجئ وأنظمة الإنذار العام الواسعة.

ووصف محبي «الردع الأقصى» بأنه هدف على المدى القريب، وفقاً للتقارير. وقال الرئيس دونالد ترمب يوم الأحد إن الحرب مع إيران ستنتهي «قريباً جداً بطريقة أو بأخرى»، مشيراً إلى أنه ينبغي على طهران قبول اتفاق وإلا فإن «المطرقة» ستسقط.

وقال حسين كنعاني مقدم، وهو قائد كبير سابق في الحرس الثوري، في تصريحات صحفية إن إيران تعافت عملياتياً من الضربات السابقة. وأضاف: «من حيث الهجوم، توسعت قاعدة بيانات أهدافنا بشكل كبير، وتحسن مدى صواريخنا ودقتها ورؤوسها الحربية، وزادت قدراتنا في مجال الطائرات المسيرة».

وقال المتحدث باسم الجيش محمد أكرمي نيا إن القادة سيستخدمون «الحرب غير المتكافئة»، أي التكتيكات غير النظامية الرامية إلى موازنة القوات التقليدية الأقوى. وأوضح أنه «تم تجديد بعض الأسلحة وإضافة معدات جديدة إلى جانب تكتيكات جديدة» خلال وقف إطلاق نار قصير أعقب مذكرة تفاهم في يونيو بين إيران والولايات المتحدة.

وأفادت التقارير بأن قادة من هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية والحرس الثوري والجيش النظامي اجتمعوا مؤخراً مع المرشد الأعلى مجتبى خامنئي لمراجعة الردود على أي هجوم جديد. وأضافت أن هؤلاء المسؤولين حذروا من أن الرد سيكون فورياً وقد يمتد إلى خارج غرب آسيا.

وفي الشهر الماضي، عرض التلفزيون الرسمي الإيراني خط إنتاج للطائرات المسيرة تحت الأرض، وفقاً للتقارير. كما عرضت السلطات طائرة مسيرة هجومية مطورة من طراز «آرش»، وقالت إن رأسها الحربي تضاعف إلى 100 كيلوغرام مع تحسين نظام التوجيه.

وأشار تحقيق صحفي نُشر الأسبوع الماضي واستشهدت به التقارير إلى أن وكالات عسكرية مرتبطة بالمؤسسة الدفاعية الإيرانية تحايلت على العقوبات لاستيراد مواد لإنتاج الصواريخ والطائرات المسيرة. وأوضح أن شحنات من الصين وروسيا وألمانيا بين يناير 2025 ويونيو 2026 تضمنت وقود دفع للصواريخ ومتفجرات وصواعق وتيتانيوم وشاحنات ثقيلة يمكن استخدامها كمنصات إطلاق.

ولا يمكن التحقق من مدى جاهزية إيران بشكل مستقل من التقارير. وذكرت التقارير نفسها أن العديد من أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية والرادارات والمعدات الأخرى تعرضت للضرب خلال الحرب، مما يترك المدنيين والبنية التحتية عرضة للخطر في حال استئناف الأعمال العدائية.

وذكرت التقارير أن طهران ومدناً أخرى لا تزال تفتقر إلى الملاجئ أو ترتيبات الإنذار الشاملة. وأضافت أن مرافق الكهرباء والطاقة والبتروكيماويات والصلب والنقل قد تواجه هجمات متجددة.

وقال كنعاني مقدم إن إيران قادرة على تهديد حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز، مضيفاً: «لقد أثبتنا قدرتنا على استهداف ناقلات النفط العملاقة بسهولة». وأشار إلى أن سفن البحرية الأمريكية توقفت عن دخول هرمز بعد الهجمات الإيرانية في سبتمبر؛ كما أفادت التقارير بأن الحصار البحري الأمريكي على الموانئ الإيرانية الجنوبية لا يزال مستمراً.

وذكرت التقارير أن المحادثات الميسرة من باكستان لم تسفر عن تسوية دائمة، حيث تظل القدرات النووية الإيرانية والسيطرة على مضيق هرمز من بين القضايا العالقة.

More stories

آخر الأخبار