انتقل إلى المحتوى
آخر الأخبار
الشؤون العالمية

الانتخابات البلغارية تمنح يوتوفا الفوز وفقاً للفرز الأولي للأصوات

تصدرت البلغارية إليانا يوتوفا جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية وفقاً لعينة من الفرز الأولي للأصوات بعد إقرار منافسها بالهزيمة، مما يعزز الموقف السياسي…

Atlas Newsdesk
الانتخابات البلغارية تمنح يوتوفا الفوز وفقاً للفرز الأولي للأصوات

تصدرت البلغارية إليانا يوتوفا جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية التي أُجريت يوم الأحد بحصولها على 57% وفقاً لعينة من الفرز الأولي للأصوات، في حين أقر منافسها أندريه غيوروف بالهزيمة.

وأفادت مؤسسة "ألفا ريسيرش" لاستطلاعات الرأي بأن عينتها المستخرجة من الفرز الرسمي للأصوات منحت غيوروف 40%، مقابل 57% ليوتوفا. واختار الـ 3% المتبقون أياً من المرشحين؛ وتتواصل عمليات الفرز في ظل عدم صدور النتائج الرسمية النهائية بعد.

وتمنح هذه النتيجة رئيس الوزراء رومين راديف حليفاً رئاسياً في الدولة العضو في منطقة اليورو. وتكتسب هذه العلاقة أهمية تتجاوز السياسة الداخلية لبلغاريا نظراً لمعارضته تقديم المساعدات العسكرية لأوكرانيا وفرض العقوبات التي تستهدف موسكو، على الرغم من أن الانتخابات بحد ذاتها لا تُرسي أي قرار جديد في السياسة الخارجية.

يوتوفا تنسب الفضل في الفوز إلى راديف

نسبت يوتوفا الفضل صراحةً إلى رئيس الوزراء في كلمتها ليلة الانتخابات؛ حيث قالت موجهة حديثها إليه مباشرة: "عزيزي السيد راديف، لولاك لما تمكنا من تحقيق ذلك".

ويسبق تحالفهما السياسي هذا الاستحقاق؛ إذ أمضت يوتوفا 9 سنوات نائبة للرئيس إلى جانب راديف قبل أن يغادر منصب الرئاسة لخوض الانتخابات البرلمانية في أبريل، وفقاً للرواية الواردة. وقد فاز بتلك الانتخابات، بينما خاضت هي السباق الرئاسي بصفتها شاغلة المنصب الحالية.

ويجعل هذا الفوز من يوتوفا أول امرأة تُنتخب لمنصب الرئاسة في بلغاريا، بحسب الرواية. ويتعلق هذا التميز بانتخابها للمنصب بدلاً من توليها الأولي له، إذ كانت تشغل المنصب بالفعل عندما توجه الناخبون إلى صناديق الاقتراع.

كما ركزت تصريحات يوتوفا على دخل الأسر والسلام والصعوبات التي تواجه المواطنين البلغاريين. ووضع اعترافها بفضل راديف شراكتهما في قلب الاحتفال، غير أن تلك التصريحات لم تحدد تدابير ملموسة بشأن أوكرانيا أو العلاقات مع روسيا.

الملف الأوكراني يقسم المعسكرين السياسيين

دعا راديف إلى تجديد انخراط الاتحاد الأوروبي مع روسيا، ورأى أن هذا النهج يخدم مصالح التكتل، وفقاً للرواية الواردة. ويُعد رفضه المعلن لتقديم الدعم العسكري لكييف والعقوبات موقفاً سياسياً، وليس دليلاً على تغير أي من السياستين في أعقاب التصويت.

في المقابل، دخل غيوروف السباق بسجل مغاير؛ فالأستاذ الجامعي الذي شغل سابقاً منصب نائب محافظ البنك المركزي، وقّع اتفاقية تعاون أمني مع كييف خلال فترة ترؤسه حكومة تصريف الأعمال، بحسب ما يفيد التقرير.

وامتدت تلك الاتفاقية لمدة 10 سنوات، متجاوزة فترة ولايته القصيرة رئيساً للوزراء. ولا تقدم البيانات بنوداً من الاتفاقية، مما يترك التزاماتها العملية وأي قرارات مطلوبة لتنفيذها غير محددة.

الفرز النهائي يسبق اختبارات السياسة

يمثل إقرار غيوروف بالهزيمة اعترافاً سياسياً بها بينما لا يزال فرز الأصوات الانتخابية مستمراً. وستحدد النتائج الرسمية المرتقبة التوزيع النهائي للأصوات، وليس عينة مؤسسة الاستطلاع وحدها.

وإذا نسقت يوتوفا وراديف بشأن السياسة تجاه روسيا، فإن شراكتهما قد تعزز الدعم السياسي الداخلي للنهج الذي يفضله في علاقات الاتحاد الأوروبي مع موسكو. أما إذا أولت رئاستها الأولوية لقضايا الدخل التي سلطت الضوء عليها، فقد تركز التداعيات المباشرة بصورة أكبر على الأجندة المحلية؛ ولم تحسم تصريحات فوزها أياً من المسارين.

More stories

آخر الأخبار