انتقل إلى المحتوى
آخر الأخبار
السياسة الأمريكية

روبيو يقول إن ترامب يظل منفتحاً على عقد اجتماع آخر مع كيم

قال روبيو إن ترامب يظل مستعداً للقاء كيم جونغ أون، لكن لا توجد محادثات مقررة في وقت تتمسك فيه واشنطن وحلفاؤها بمطالبهم النووية.

Atlas Newsdesk
روبيو يقول إن ترامب يظل منفتحاً على عقد اجتماع آخر مع كيم

قال ماركو روبيو إن الرئيس دونالد ترامب يظل مستعداً للقاء كيم جونغ أون، لكن لا توجد محادثات مقررة في وقت تتمسك فيه الحلفاء بمطالبهم النووية.

وصف وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو رغبة الرئيس في التواصل بأنها مشروطة بتناول المناقشات للمخاوف الأمريكية ومخاوف الحلفاء. وأوضحت تصريحاته الفرق بين الانفتاح على عقد قمة والاتفاق على عقدها.

روبيو يفصل بين التواصل والتنازلات

وقال روبيو، في مؤتمر صحفي، إن ترامب لا يعتبر لقاء قائد آخر بمثابة "تنازل". وقارن بين هذا الموقف والنهج الدبلوماسي الذي يمكن فيه التعامل مع الدعوات أو الاتصال المباشر على أنه يضفي الشرعية.

وقال روبيو إن الرئيس سينظر في تجديد الحوار إذا كانت كوريا الشمالية وزعيمها مستعدين لمناقشة أمور مهمة لواشنطن والشركاء بما في ذلك كوريا الجنوبية. كما ربط تلك الرغبة بإمكانية تحقيق نتيجة مفيدة، بدلاً من الإعلان عن دعوة غير مشروطة.

وتعلق وصف الوزير بنهج ترامب في الدبلوماسية، وليس بتغيير معلن في السياسة النووية الأمريكية. ولم يقدم روبيو أي إعلان عن اجتماع، وقال إنه لم يتم تحديد أي موعد.

الحلفاء يحافظون على هدفهم النووي

وأوضح حراك دبلوماسي منفصل الموقف الذي تتشاركه واشنطن مع سيول وتوكيو. إذ أجرى روبيو محادثات مع وزير الخارجية الكوري الجنوبي تشو هيون ووزير الخارجية الياباني توشيميتسو موتيجي في أتلانتا في 30 أكتوبر، على هامش اجتماع وزراء خارجية مجموعة العشرين.

وأعاد الوزراء تأكيد هدفهم المتمثل في النزع الكامل للأسلحة النووية لكوريا الشمالية، وتعهدوا بمواصلة التنسيق بشأن أنشطتها النووية. كما التزموا بتنفيذ قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ذات الصلة.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إنها تدعم إنفاذ التدابير التي تقيد الإيرادات المستخدمة لدعم برامج بيونغ يانغ النووية والصاروخية الباليستية. ويضع هذا الموقف القيود المالية إلى جانب إمكانية الدبلوماسية المباشرة؛ ولا يتضمن التقرير المقدم أي إعلان عن تخفيف واشنطن لتلك التدابير لتأمين المحادثات.

وبذلك تبرز كوريا الجنوبية واليابان في كلا جانبي الموقف الأمريكي: كشريكين في السياسة النووية المنسقة، وكحليفين قال روبيو إن المناقشات يجب أن تتناول مخاوفهما. ولم تحدد تصريحاته جدول أعمال أو تشرح كيفية إدراج تلك المخاوف في اجتماع القادة.

التكهنات بشأن قمة أبيك تفتقر إلى اجتماع مقرر

وتأتي هذه التصريحات في أعقاب مساعٍ مكررة من ترامب لإجراء محادثات نووية مع بيونغ يانغ. كما تتزامن مع تكهنات بشأن لقاء محتمل مع كيم في قمة "أبيك" في الصين الشهر المقبل، على الرغم من أن روبيو لم يؤكد مثل هذه الخطط.

وإذا أدت الرغبة التي وصفها روبيو إلى إجراء استعدادات، فإن تحديد موعد متفق عليه وجدول أعمال سيميز المفاوضات الجارية عن مجرد عرض عام للتواصل. كما أن الانفتاح الجوهري سيترك لواشنطن وسيول وتوكيو تنسيق نهجها مقابل الهدف النووي الذي أعادت تأكيده للتو.

وإذا لم يتم الترتيب لأي اجتماع، فإن الموقف المعلن يظل هو استمرار التنسيق بين الحلفاء وإنفاذ القيود، مع بقاء الحوار متاحاً من حيث المبدأ. في الوقت الحالي، تؤكد تصريحات روبيو رغبة الرئيس المعلنة في التحدث، ولكنها لا تحدد جدولاً زمنياً أو إطاراً متفاوضاً عليه أو تغييراً في موقف كوريا الشمالية.

More stories

آخر الأخبار