انتقل إلى المحتوى
آخر الأخبار
تقرير خاص

مزاعم وسائل التواصل الاجتماعي بشأن “اللوحة”: الحقيقة جاءت مختلفة

أثارت لوحة الرئيس أردوغان، التي ظهرت خلف رئيس بلدية أنقرة الكبرى منصور يافاش خلال المقابلة التي أجراها مع إيبك أوزباي، مزاعم على وسائل التواصل الاجتماعي تفيد…

مزاعم وسائل التواصل الاجتماعي بشأن "اللوحة": الحقيقة جاءت مختلفة

جذب وجود لوحة للرئيس أردوغان في مكتب منصور يافاش الانتباه في الصورة المنشورة خلال مقابلته مع إيبك أوزباي. وأصبح هذا الوضع موضوعاً متداولاً على وسائل التواصل الاجتماعي بعد إثارة مزاعم تفيد بأن بلدية أنقرة الكبرى ستنتقل أيضاً إلى حزب العدالة والتنمية، غير أن الصورة الموجودة في المكتب الرئاسي كانت هناك منذ اليوم الأول لتولي منصور يافاش مهامه.

2019: الأيام الأولى لتوليه منصبه

لقطة من المكتب الرئاسي في عام 2019 عندما تولى منصور يافاش منصب رئيس بلدية أنقرة الكبرى. علماً بأن لوحة أردوغان المثيرة للجدل معلقة على الحائط نفسه منذ الأيام الأولى لبدء يافاش عمله.

2021: تغير موقع اللوحة لكن لم يتم إزالتها

في هذه اللقطة التي تعود لعام 2021، يُلاحظ تغيير موقع اللوحة داخل الغرفة. ورغم تغيير مكانها، استمرت اللوحة في التواجد داخل المكتب الرئاسي.

2024: اللوحة في المكان نفسه منذ ثلاث سنوات

يظهر أن اللوحة التي عُلقت في مكانها الجديد بالمكتب الرئاسي عام 2021 تقف تماماً في النقطة نفسها بهذه الصورة الملتقطة عام 2024. وهذه اللقطة دليل واضح على عدم إجراء أي تغيير جديد في الغرفة.

2026: اللقطة التي أثارت الجدل

الصورة الحديثة التي تم مشاركتها في مقابلة إيبك أوزباي عام 2026. ويتضح من خلال هذه الصور الثلاث أن اللوحة، التي استُند إليها كذريعة لمزاعم "الانتقال إلى حزب العدالة والتنمية" على وسائل التواصل الاجتماعي، موجودة في الواقع في المكان نفسه منذ 5 سنوات.

More stories

آخر الأخبار