انتقل إلى المحتوى
آخر الأخبار
الصحة

ماريا شرايفر تدعو النساء لمواجهة التضاعف شبه الكامل لخطر ألزهايمر

تركز حملة شرايفر على ربط عوامل الخطر القابلة للتعديل بالخرف، بينما يظل العامل الوراثي مجرد مؤشر خطر وليس تشخيصاً حتمياً.

ماريا شرايفر تدعو النساء لمواجهة التضاعف شبه الكامل لخطر ألزهايمر

دعت ماريا شرايفر (Maria Shriver)، في مقابلة مع موقع «هيلث لاين» (Healthline) نُشرت في 20 سبتمبر، إلى الاهتمام المبكر بخطر الإصابة بمرض ألزهايمر، مشيرةً إلى أن النساء أكثر عرضة للإصابة به بنحو الضعف مقارنة بالرجال.

درجة الدليل: متوسط (بيانات رصدية متسقة أو تجارب صغيرة). تستند قضية صحة الدماغ في مقال «هيلث لاين» إلى أبحاث الخرف، بما في ذلك إرشادات منظمة الصحة العالمية (World Health Organization) التي تفيد بأن عوامل الخطر القابلة للتعديل ترتبط بما يصل إلى 45% من خطر الخرف. ويعد هذا التقدير أوسع نطاقاً من مرض ألزهايمر، ولا يتنبأ بالنتيجة الفردية لأي شخص بعينه.

وتتعاون شرايفر، وهي مؤلفة وصحفية ومؤسسة «حركة ألزهايمر النسائية» (Women’s Alzheimer’s Movement) في كليفلاند كلينك (Cleveland Clinic)، مع حملة «صحة الدماغ مهمة» (Brain Health Matters) التابعة لشركة إيلي ليلي (Eli Lilly). وأفاد موقع «هيلث لاين» بأن الحملة تركز على علامات مرض ألزهايمر وأعراضه، والكشف المبكر والتدخل.

وقالت شرايفر لموقع «هيلث لاين»: «آمل حقاً أن يستوعب الناس من هذا الأمر أن صحة أدمغتهم مهمة، وأن هناك أشياء يمكنهم القيام بها، وأن ينتقلوا من... الشعور بأنه لا يوجد ما يمكنني فعله إلى الشعور بأن هناك أشياء يمكنني فعلها».

ووفقاً لموقع «هيلث لاين»، تدافع شرايفر عن التوعية بمرض ألزهايمر منذ تشخيص والدها في عام 2003. وصاغت صحة الدماغ بوصفها قضية ترتبط بمنتصف العمر، مشيرةً إلى أن ألزهايمر أو أنواع الخرف الأخرى يمكن أن تتواجد في الدماغ لأكثر من 20 عاماً قبل ظهور الأعراض.

وقالت هيذر سنايدر (Heather Snyder)، نائبة الرئيس الأولى للعمليات الطبية والعلمية في جمعية ألزهايمر (Alzheimer’s Association)، لموقع «هيلث لاين» إن العوامل الوراثية قد تغير مستوى الخطر لكنها لا تحسم مستقبل الشخص. وأضافت سنايدر: «معظم الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي لن يصابوا بالضرورة بمرض ألزهايمر».

وذكر موقع «هيلث لاين» أن الباحثين حددوا أكثر من 100 متغير وراثي مرتبط باحتمالات أعلى للإصابة بمرض ألزهايمر المتأخر، والذي عُرّف هناك بأنه يبدأ في سن 65 عاماً فما فوق. ويعد الجين الأكثر دراسة بين جينات الخطر هو ApoE4، أو apolipoprotein E4؛ إذ ترفع نسخة واحدة منه الخطر، بينما ترفعه نسختان بدرجة أكبر، وقد يؤثر الحمض النووي (DNA) المحيط به أيضاً على مستوى الخطر.

ووصف المقال أيضاً الطفرات الجسدية السائدة (autosomal dominant mutations)، وهي متغيرات موروثة تمثل أقل من 1% من حالات ألزهايمر. وأفاد موقع «هيلث لاين» بأن الأشخاص الذين يحملون هذه الطفرات يرجح أن يصابوا بألزهايمر، وقد يصابون به في نفس عمر الوالد المصاب تقريباً، وقد يبدأ لديهم المرض في سن مبكرة.

وفيما يتعلق بعادات صحة الدماغ، قالت سنايدر إن معظم الأدلة المتعلقة بنمط الحياة تخص التدهور المعرفي والخرف عموماً، وليس مرض ألزهايمر وحده. واستشهد موقع «هيلث لاين» بأبحاث تربط بين النوم وصحة القلب والتمثيل الغذائي والنظام الغذائي المغذي من جهة، وصحة الدماغ من جهة أخرى، وتطرق إلى دراسة التدخل في نمط الحياة LatAm-FINGERS لدى كبار السن المعرضين لخطر الخرف في بلدان أمريكا اللاتينية.

ووفقاً لموقع «هيلث لاين»، ارتبطت تلك الدراسة، التي بنيت على تجربة U.S. POINTER، بتحسينات في الذاكرة والتفكير والوظيفة المعرفية العامة. وسُجلت أكبر المكاسب بين المشاركين الذين تلقوا دعماً وإرشاداً منظمين حول النشاط البدني، والتغذية الصحية، والتدريب المعرفي، والمشاركة الاجتماعية.

ولا يمكن لأدلة الدراسة إثبات أن روتيناً محدداً يغير خطر الإصابة بمرض ألزهايمر لدى فرد بعينه. ولم يورد موقع «هيلث لاين» حجم العينة، أو مدة الدراسة، أو حجم التأثير المطلق، أو التمويل، أو تضارب المصالح لدراسات التدخل في نمط الحياة المذكورة، ولذلك لا يستطيع القراء تقييم دقة تلك النتائج استناداً إلى هذا المقال وحده.

وتنطبق هذه المعلومات بشكل مباشر أكثر على البالغين الذين يفكرون في خطر الإصابة بالخرف، ولا سيما أولئك الذين لديهم تاريخ عائلي أو اهتمام بالمخاطر الوراثية. وأفاد موقع «هيلث لاين» بأن الأشخاص القلقين بشأن الخطر الوراثي يمكن للطبيب إحالتهم إلى مستشار وراثي يمكنه توضيح الفحوصات والنتائج.

وذكر موقع «هيلث لاين» أيضاً أن إدارة الغذاء والدواء (Food and Drug Administration) وافقت في السنوات الأخيرة على أربعة فحوصات دم لتحسين تشخيص ألزهايمر واعتمدت ثلاثة علاجات جديدة. ولم يذكر المقال أسماء الفحوصات أو العلاجات، كما لم يقدم أي مستجدات تنظيمية أو تجريبية مؤرخة.

المصدر: مقال إخباري من «هيلث لاين» (Healthline News)، 20 سبتمبر 2026.

ينقل Atlas360 تقارير الأبحاث الصحية ولا يقدم نصائح طبية.

More stories

آخر الأخبار