انتقل إلى المحتوى
آخر الأخبار
الأسواق

تراجع حاد في أسهم التكنولوجيا بالأسواق العالمية

أدت المخاوف بشأن الإنفاق على الذكاء الاصطناعي في وول ستريت إلى عمليات بيع حادة في أسهم التكنولوجيا.

Atlas Newsdesk
تراجع حاد في أسهم التكنولوجيا بالأسواق العالمية

وفقاً للبيانات المذكورة، انخفضت أسهم Alphabet بنسبة 12.6 بالمئة لتفقد ما يقرب من 500 مليار دولار من قيمتها؛ كما امتدت مبيعات قطاع التكنولوجيا إلى آسيا.

وجاءت الخسارة في الشركة الأم لـ Google خلال تداولات يوم الخميس التي أعقبت الإعلان عن ميزانية الربع الثالث. وفي الفترة التي تراجعت فيها أسهم Amazon وIntel أيضاً، أصبحت العلاقة بين النفقات الاستثمارية لشركات التكنولوجيا وأرباحها وتوليد النقد في مركز تقييمات السوق.

وفي خبر سوقي بتاريخ 30 أكتوبر، ربطت مبيعات الأسهم بالمخاوف المتعلقة بالعوائد التي ستوفرها الموارد الموجهة نحو البنية التحتية للذكاء الاصطناعي للمساهمين. وهذا التقييم هو تفسير مُقدَّم لحركات الأسعار، ولا يعني أن جميع البرامج الاستثمارية للشركات قد فشلت أو أنها ستتسبب في خسائر في المستقبل.

إيرادات Alphabet تنمو بينما يتراجع التدفق النقدي

وفقاً لأرقام الميزانية العمومية المنقولة لشركة Alphabet، ارتفعت إيرادات الربع الثالث بنسبة 25 بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق لتصل إلى 127.6 مليار دولار. وفي المقابل، تراجع صافي الربح في التقييم نفسه بنسبة 25 بالمئة ليبقى عند مستوى 26.2 مليار دولار؛ حيث تباين اتجاه الربح مع التوسع في المبيعات.

وفي البيانات المالية المتعلقة بالفترة نفسها، أُدرجت النفقات الرأسمالية عند 51.3 مليار دولار، بينما بلغ التدفق النقدي الحر سالب 9.1 مليار دولار. وتتطلب هاتان المؤشران تقييم الموارد المخصصة للاستثمار والنقد المتبقي في الشركة إلى جانب نمو الإيرادات؛ غير أنه لم يتم تقديم مقارنة للنفقات مع الفترة السابقة.

كما يُذكر أن النفقات الاستثمارية السنوية لشركة Alphabet قد تصل إلى مستوى 205 مليارات دولار. وهذا المبلغ ليس نتيجة محققة؛ إذ لا يوضح النص المنقول ما إذا كان الرقم يستند إلى التوجيه الرسمي للشركة أم إلى توقعات أخرى.

يتضمن تقييم الميزانية العمومية أيضاً أن الإيرادات المحققة من إعلانات البحث لم تلبِ التوقعات. ومع ذلك، وبما أنه لم يتم تحديد بند الإيرادات المعني ولا رقم التوقعات المقارن به، فإنه ليس من الممكن قياس حجم هذا الفارق أو مساهمته في انخفاض إجمالي الأرباح بناءً على المعلومات المقدمة.

تباين التداولات في Amazon وIntel

تظهر بيانات التداول المنقولة أن Amazon أنهت يوم الخميس بخسارة بلغت 4.2 بالمئة، بينما أنهت Intel اليوم بانخفاض قدره 3.6 بالمئة. وعقب النتائج التي نشرتها الشركات بعد الإغلاق، أُبلغ عن تراجع بنسبة 7 بالمئة تقريباً لشركة Amazon وبنسبة 23 بالمئة لشركة Intel في تداولات ما بعد الجلسة.

ويجب قراءة تحركات الجلسة العادية وتحركات ما بعد الإغلاق بشكل منفصل: فالنسب المعطاة تنتمي إلى فترات تداول مختلفة ولا ينبغي جمعها مباشرة لتقديمها كإجمالي خسارة يومية. وبما أنه لم يتم نقل تفاصيل إيرادات Amazon وIntel أو أرباحهما أو نفقاتهما الاستثمارية، فإنه ليس من الممكن أيضاً ربط المبيعات في هاتين الشركتين بالآلية المالية نفسها لميزانية Alphabet.

وفي ساعات التداول الأسيوية يوم الجمعة، أُبلغ عن تراجع بنسبة 1.9 بالمئة في عقود Nasdaq 100 الآجلة. وأُفيد بأن البورصات الآسيوية تأثرت أيضاً بالمبيعات، إلا أنه ونظراً لعدم وجود أرقام على مستوى الدول والمؤشرات، لا يمكن مقارنة نطاق الحركة الإقليمية كمياً.

توليد النقد حاسم في عائد الاستثمار

وفقاً لتقييم كريس ويستون، المحلل في Pepperstone، فإن المسألة التي يتساءل عنها السوق ليست توفير الموارد للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي بل تحقيق هذه النفقات لأرباح كافية للشركاء. ويكشف هذا التمييز أن الحصول على التمويل والمردود الاقتصادي للاستثمار ليسا الشيء نفسه.

إذا وفرت استثمارات الذكاء الاصطناعي توليداً نقدياً أقوى في الفترات القادمة، فقد يصبح من الأسهل بالنسبة لـ Alphabet تحمل عبء النفقات. وفي مثل هذا السيناريو، من الممكن أن يستمر طلب القطاع على البنية التحتية ودعم نشاط الاستثمار العالمي؛ ولكن المعلومات المقدمة لا تكفي لحساب توقيت هذه النتيجة أو حجمها.

وعلى العكس من ذلك، إذا لم يستطع توليد النقد مواكبة وتيرة الإنفاق، فقد يزداد الضغط على الأولويات الاستثمارية لشركة Alphabet؛ ويمكن أن ينعكس تباطؤ الطلبيات لدى الشركات التي تمر بظروف مماثلة على موردي التكنولوجيا والنفقات الرأسمالية العابرة للحدود. وستكون كيفية تحول نمو الإيرادات إلى نقد وما إذا كان سيتم الحفاظ على الخطط الاستثمارية في الميزانيات العمومية القادمة هي المؤشرات التي تفصل بين هذين الاحتمالين.

More stories

آخر الأخبار