انتقل إلى المحتوى
آخر الأخبار
الشؤون العالمية

إيران تحذر الولايات المتحدة بعد ادعاء بتضرر 7 ناقلات نفط في هرمز

واشنطن ترفض الرواية الإيرانية وتؤكد أن المضيق لا يزال مفتوحاً وأن 95% من السفن تعبر المسار النفطي بسلام.

إيران تحذر الولايات المتحدة بعد ادعاء بتضرر 7 ناقلات نفط في هرمز

حذر الحرس الثوري الإيراني الولايات المتحدة، معلناً تعرض سبع ناقلات نفط لأضرار في مضيق هرمز، بحسب بيان صدر يوم الخميس ونقلته تقارير إخبارية في 22 أكتوبر.

وتكتسب هذه الأنباء أهمية كبرى لأمن الطاقة العالمي، إذ كان الممر المائي ينقل خُمس إمدادات النفط العالمية قبل اندلاع الحرب؛ فيما ذكرت تقارير أن هذا الحصيلة المعلنة تعد الأعلى خلال يوم واحد منذ 28 فبراير.

وذكر الحرس الثوري أن أربع ناقلات كانت محملة بالنفط عندما جرى استهدافها ليلاً واشتعلت فيها النيران لاحقاً، مضيفاً أن ثلاث ناقلات أخرى خرجت عن الخدمة إثر اصطدامها بألغام. وأشارت تقارير إخبارية إلى تعذر التحقق من صحة هذه الرواية بشكل مستقل، وأنه لم تُقدم أرقام حول الضحايا أو هويات وأعلام الناقلات.

وقال الحرس الثوري في بيان نُشر عبر موقعه "سباه نيوز": "يجب على الجيش الأمريكي أن يدرك أنه إذا استمر هذا المسار، فإن الصراع سيمتد إلى قواعده في المنطقة"، مضيفاً: "هذا تحذير جاد".

من جانبه، رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الرواية الإيرانية في منشور عبر منصة "تروث سوشيال"، قائلاً: "تبذل إيران كل ما في وسعها لرفع أسعار النفط قبل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية"، مضيفاً: "إنهم يختلقون هجمات وهمية وألغاماً وكل شيء آخر لأن كميات النفط التي تعبر مضيق هرمز الآن تفوق ما كان يمر حتى قبل بدء الصراع".

وقال متحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية، طلب عدم ذكر اسمه، إن الرواية الإيرانية بشأن الألغام غير صحيحة. وأوضح المتحدث أن القوات الأمريكية أمّنت الممرات الملاحية الدولية، وأن إيران تستخدم الصواريخ والطائرات المسيرة، مؤكداً أن المضيق لا يزال مفتوحاً وأن 95% من السفن تواصل عبورها بنجاح.

وأفادت تقارير بأن إيران تدعي فرض سيطرتها على مضيق هرمز وتهاجم السفن التي تحاول العبور دون إذن منها. ووفقاً للتقارير، يكثف الجيش الأمريكي مرافقة السفن عبر الممر المائي، في حين صعدت إيران من وتيرة هجماتها.

وذكرت تقارير من طهران أن مسؤولين إيرانيين يتوقعون مزيداً من التصعيد وتحركاً أمريكياً محتملاً قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة مطلع نوفمبر. كما أشارت تقارير من البيت الأبيض إلى أن الضغوط المفروضة على ترمب تعكس أيضاً مخاوف داخلية إزاء تكاليف الحرب وأسعار الوقود.

وقبل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية مطلع نوفمبر، تجدر مراقبة ما إذا كانت واشنطن ستعلن عن أي تغيير في عمليات مرافقة السفن في هرمز أو في تموضعها العسكري عقب تحذير الحرس الثوري.

كما ينبغي رصد ما إذا كانت القيادة المركزية الأمريكية ستحدث نسبة الـ 95% لعبور السفن عبر المضيق، وهو مؤشر يوضح ما إذا كان الاضطراب يتسع أم يجري احتواؤه.

ومن شأن أي ضربة مؤكدة تستهدف القواعد الأمريكية في المنطقة، أو أي هجوم أمريكي معلن ضد إيران قبل انتخابات التجديد النصفي، أن يشكل التصعيد الذي تحدث عنه المسؤولون الإيرانيون وفق ما أوردته التقارير من طهران.

المصدر: تقارير إخبارية، 22 أكتوبر

More stories

آخر الأخبار