تستهدف سامسونج إطلاق عملية تصنيع 1 نانومتر بحلول عام 2031.
ستعتمد التقنية الجديدة على معمارية "فورك شيت" لزيادة كثافة الترانزستورات.
تهدف معمارية "فورك شيت" لتحسين الأداء والكفاءة بتصميم مبتكر للترانزستورات.
تم تأجيل خطط تطوير 1.4 نانومتر إلى عام 2028 للتركيز على تقنية 2 نانومتر GAA.

Atlas AI
سامسونج تحدد أهدافها المستقبلية في تصنيع الرقائق
تعتزم شركة سامسونج الكورية الجنوبية تحقيق إنجاز تقني كبير من خلال تطبيق عملية تصنيع بدقة 1 نانومتر بحلول عام 2031. يمثل هذا الهدف جزءًا من استراتيجية الشركة طويلة الأمد في تطوير أشباه الموصلات، مما يعكس طموحها في ريادة الابتكار في هذا القطاع الحيوي.
تتزامن هذه الخطوة مع استمرار العمل على تطوير الجيلين الثاني والثالث من عمليات تصنيع 2 نانومتر باستخدام تقنية البوابة الشاملة (GAA)، والتي تعد أساسًا للتقدم نحو الدقة المتناهية.
معمارية "فورك شيت": قفزة نوعية في التصنيع
سوف تعتمد عملية التصنيع الجديدة بدقة 1 نانومتر على معمارية مبتكرة تُعرف باسم "فورك شيت" (Fork Sheet). تهدف هذه المعمارية إلى زيادة كثافة الترانزستورات بشكل ملحوظ، مما يسهم في تحسين الأداء العام وكفاءة استهلاك الطاقة للرقائق الإلكترونية.
تُعد تقنية "فورك شيت" حلاً وسيطًا مصممًا لتجاوز القيود التي تواجهها الترانزستورات المعتمدة على الألواح النانوية (nanosheet). يكمن جوهر هذه المعمارية في وضع الترانزستورات في أزواج على جانبي جدار عازل، مما يسمح بتقارب أكبر بين أنواع مختلفة من الترانزستورات ويحد من زيادة السعة الكهربائية غير المرغوب فيها.
يؤدي هذا الترتيب المبتكر إلى تحقيق كثافة أعلى وأداء أفضل ضمن نفس المساحة المادية للرقاقة، وهو ما يمثل تقدمًا حاسمًا في صناعة أشباه الموصلات.
تعديلات في خطط تطوير 1.4 نانومتر
شهدت خطط سامسونج المتعلقة بعملية تصنيع 1.4 نانومتر بعض التعديلات. فبعد تقارير أولية أشارت إلى إلغاء هذه التقنية، تم تأجيلها لاحقًا إلى عام 2028. يُعزى هذا التأجيل إلى تحويل الموارد والتركيز على تطوير تقنية 2 نانومتر GAA، مما يعكس الأولويات الاستراتيجية للشركة في الوقت الراهن.
تُظهر هذه التطورات التحديات المستمرة في سباق تصغير حجم الترانزستورات، حيث تتطلب كل قفزة تكنولوجية استثمارات ضخمة في البحث والتطوير وتخصيصًا دقيقًا للموارد. إن تحقيق هدف 1 نانومتر سيعزز مكانة سامسونج كلاعب رئيسي في سوق أشباه الموصلات العالمي، مما يؤثر على صناعات متعددة من الهواتف الذكية إلى مراكز البيانات.
تُعد هذه الأهداف الطموحة مؤشرًا على التنافس الشديد بين الشركات الرائدة في مجال تصنيع الرقائق، حيث تسعى كل منها لتقديم حلول أكثر قوة وكفاءة لتلبية الطلب المتزايد على التقنيات المتقدمة.


