الولايات المتحدة توقف مؤقتًا صفقة أسلحة لتايوان.
أولوية الذخائر للصراع مع إيران أثرت على القرار.
تايوان تؤكد استمرار سعيها لشراء الأسلحة.
القرار يثير قلق تايوان بشأن الدعم الأمريكي.

Atlas AI
تأجيل صفقة الأسلحة الأمريكية لتايوان
أعلنت الولايات المتحدة عن تعليق مؤقت لصفقة أسلحة محتملة بقيمة 14 مليار دولار كانت موجهة لتايوان. جاء هذا الإعلان في 19 مايو 2026، خلال جلسة استماع للجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ في واشنطن العاصمة، حيث أوضح القائم بأعمال وزير البحرية، هونغ كاو، أن هذا القرار يهدف إلى توفير الذخائر اللازمة للصراع المستمر مع إيران. يأتي هذا التطور على الرغم من التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار في 8 أبريل.
تعتبر هذه الصفقة، في حال إتمامها، الأكبر من نوعها لتايوان. وقد حظيت بموافقة الكونغرس الأمريكي في يناير، لكنها لا تزال تتطلب تفويضًا رئاسيًا. وقد سبقت هذا القرار محادثات بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والزعيم الصيني شي جين بينغ في بكين، تناولت حزمة الأسلحة هذه.
مخاوف تايوانية وتصريحات أمريكية
أشار الرئيس ترامب إلى إمكانية استخدام هذه الحزمة كورقة مساومة، كما أنه فكر في إجراء محادثات مباشرة مع رئيسة تايوان ويليام لاي تشينغ-تي، وهو ما يمثل خروجًا عن البروتوكول الدبلوماسي المعتاد. تلتزم الولايات المتحدة بشكل غير رسمي بالدفاع عن تايوان بموجب قانون العلاقات مع تايوان لعام 1979، على الرغم من عدم اعترافها الرسمي بالجزيرة كدولة مستقلة.
في 20 مايو 2026، صرح رئيس الوزراء التايواني تشو جونغ-تاي بأن تايوان ستواصل جهودها للحصول على الأسلحة. يرى المحللون أن هذا التوقف قد يزيد من قلق تايوان بشأن الدعم الأمريكي المستقبلي، وقد يعقد طلبات الميزانية الدفاعية القادمة. القرار النهائي بشأن الصفقة يعود إلى وزير الدفاع بيت هيغسيث ووزير الخارجية ماركو روبيو.
تداعيات القرار على المنطقة
قد يؤدي هذا التأجيل إلى إعادة تقييم تايوان لاستراتيجياتها الدفاعية، وربما يدفعها للبحث عن مصادر بديلة للتسليح. كما أنه يثير تساؤلات حول مدى التزام الولايات المتحدة تجاه حلفائها في ظل الأولويات الأمنية المتغيرة. من غير الواضح متى سيتم استئناف المفاوضات بشأن هذه الصفقة، أو ما إذا كانت الظروف الجيوسياسية ستسمح بإتمامها في المستقبل القريب.
تظل المنطقة في حالة ترقب، حيث يمكن أن يؤثر هذا القرار على التوازن العسكري في شرق آسيا. أي تغيير في سياسة التسليح الأمريكية تجاه تايوان يحمل في طياته تداعيات كبيرة على العلاقات بين القوى الكبرى في المنطقة.


