روسيا تستهدف تجنيد 18,500 أجنبي بحلول 2026.
المجندون الأجانب يواجهون مخاطر قتالية عالية.
الاستراتيجية تهدف لتجنب التعبئة الداخلية.

Atlas AI
توسع التجنيد الأجنبي
تخطط روسيا لضم ما لا يقل عن 18,500 فرد أجنبي إلى صفوف جيشها بحلول عام 2026، وفقًا لتقارير استخبارات عسكرية أوكرانية صدرت في أواخر أبريل. يعكس هذا التوسع استراتيجية موسكو للحفاظ على زخم عملياتها في أوكرانيا، في ظل تكبدها خسائر بشرية كبيرة وتحديات تتعلق بالتعبئة الداخلية.
منذ بدء الغزو الشامل قبل أكثر من أربع سنوات، انضم ما يقرب من 27,000 مواطن أجنبي من أكثر من 130 دولة إلى الجيش الروسي، معظمهم من مناطق تعاني من ضائقة اقتصادية في دول الجنوب العالمي.
أساليب التجنيد والمخاطر
تعتمد حملة التجنيد هذه على حملات مكثفة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يتم إغراء الأفراد بوعود بوظائف مدنية ذات رواتب مجزية، أو فرص للحصول على الجنسية الروسية، أو أدوار عسكرية غير قتالية. ومع ذلك، تشير تقارير إلى أن المجندين غالبًا ما يتلقون تدريبًا ضئيلًا قبل إرسالهم إلى مناطق القتال النشطة، مما يؤدي إلى ارتفاع معدلات الإصابات والوفيات بينهم.
وقد فتح مكتب المدعي العام في بيرو تحقيقًا في قضايا اتجار بالبشر تتعلق بتجنيد مواطنيها، كما تحقق دول أخرى في أنشطة مماثلة.
الخسائر البشرية وتجنب التعبئة
يأتي هذا الاعتماد المتزايد على المقاتلين الأجانب في وقت تواجه فيه روسيا خسائر بشرية كبيرة في أوكرانيا، حيث تشير تقديرات أحد التحقيقات المفتوحة المصدر إلى مقتل أكثر من 350,000 جندي روسي منذ عام 2022. تهدف هذه الاستراتيجية إلى تقليل الحاجة إلى المزيد من التعبئة الداخلية، التي أدت سابقًا إلى نزوح كبير للمواطنين الروس.
تفيد بعض المصادر بأن حكومات، مثل كوبا، تتعاون مع روسيا في جهود التجنيد هذه. كما قدمت كوريا الشمالية وحدة عسكرية بارزة، ومن المتوقع أن تشارك في عرض يوم النصر بموسكو عام 2025.


