يجب على المتقدمين مغادرة الولايات المتحدة بشكل عام.
تؤثر السياسة على أكثر من مليون شخص.
هذا أحدث تغيير في سياسات الإدارة الحالية.

Atlas AI
تحول في إجراءات البطاقة الخضراء
أعلنت خدمات المواطنة والهجرة الأمريكية (USCIS) مؤخرًا عن تعديل جوهري في إجراءات الحصول على البطاقة الخضراء. بموجب التوجيهات الجديدة، سيُطلب من الأجانب الذين يسعون لتعديل وضعهم للحصول على البطاقة الخضراء أثناء تواجدهم في الولايات المتحدة، التقديم من خارج البلاد بشكل عام. يمثل هذا التغيير تحولًا كبيرًا في سياسة الهجرة التي ظلت ثابتة إلى حد كبير لأكثر من ستة عقود.
صدر هذا التوجيه عبر مذكرة داخلية، ويوجه المسؤولين للنظر في الظروف الفردية للحالات الاستثنائية التي قد تتطلب إغاثة خاصة. تهدف هذه الخطوة إلى مواءمة نظام الهجرة مع التفسيرات القانونية، وفقًا لما ذكرته وزارة الأمن الداخلي.
تأثيرات واسعة النطاق على المهاجرين
في السابق، كان بإمكان الأفراد تقديم طلب للحصول على البطاقة الخضراء إما من خلال قنصلية أمريكية في الخارج أو عن طريق «تعديل الوضع» أثناء وجودهم بالفعل داخل الولايات المتحدة. الآن، يفرض التوجيه الجديد الصادر عن وزارة الأمن الداخلي على معظم المتقدمين المقيمين مؤقتًا في الولايات المتحدة العودة إلى بلدانهم الأصلية لإكمال عملية التقديم.
من المتوقع أن يؤثر هذا التغيير على أكثر من مليون مهاجر قانوني ينتظرون الحصول على البطاقة الخضراء داخل الولايات المتحدة. قد يضطر هؤلاء الأفراد إلى ترك وظائفهم ومنازلهم وعائلاتهم لفترة غير محددة بينما تتم معالجة طلباتهم.
مخاوف بشأن الفئات الضعيفة
أعربت منظمات الإغاثة عن قلقها البالغ بشأن تداعيات هذه السياسة على الفئات الضعيفة. يشمل ذلك الناجين من الاتجار بالبشر والأطفال الذين تعرضوا للإيذاء، والذين قد يُجبرون على العودة إلى بيئات خطرة في بلدانهم الأصلية.
يأتي هذا التعديل كجزء من سلسلة من التغييرات في سياسة الهجرة التي نفذتها الإدارة الحالية. وشملت هذه التغييرات سابقًا تقصير مدة صلاحية التأشيرات وإلغاء العديد منها، مما يعكس نهجًا أكثر صرامة تجاه الهجرة.
سياق التغييرات الأخيرة
تُعد هذه السياسة الأحدث ضمن مجموعة من التعديلات التي طرأت على نظام الهجرة الأمريكي. تهدف هذه التغييرات إلى إعادة تشكيل المشهد الهجري في البلاد، مع التركيز على تطبيق أكثر صرامة للقوانين القائمة. ومع ذلك، فإن الآثار الكاملة لهذه التغييرات على المدى الطويل لا تزال غير واضحة، خاصة فيما يتعلق بالتحديات اللوجستية والإنسانية التي قد تنشأ.
تثير هذه الخطوة تساؤلات حول قدرة النظام على التعامل مع الأعداد الكبيرة من المتقدمين الذين سيُطلب منهم الآن مغادرة البلاد، بالإضافة إلى الضغط المحتمل على القنصليات الأمريكية في الخارج.


