انتقل إلى المحتوى
آخر الأخبار
الأسواق

لاغارد تقدم موعد خلافة البنك المركزي الأوروبي بإعلان مغادرتها في 7 فبراير

قال أنطونيو كوستا إن إجراءات اختيار الخليفة ستبدأ دون تأخير، مع بروز كلاس نوت وبابلو هيرنانديز دي كوس كأبرز المرشحين.

لاغارد تقدم موعد خلافة البنك المركزي الأوروبي بإعلان مغادرتها في 7 فبراير

أبلغت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد، رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، بنيتها مغادرة منصبها في 7 فبراير 2027، بحسب ما ذكره كوستا في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي بتاريخ 29 أكتوبر.

ومن شأن هذا الخروج المخطط له أن ينهي رئاسة لاغارد للبنك المركزي الأوروبي قبل نحو ثمانية أشهر من موعد انتهاء ولايتها في أكتوبر 2027، مما يسرع عملية اختيار خليفتها في وقت يستقر فيه سعر الفائدة على الودائع عند 2.5%، وفقاً لما أوردته أطلس 360 في 29 أكتوبر.

وقال كوستا إن إجراءات تعيين خليفة لاغارد ستبدأ في 29 أكتوبر وستتم دون تأخير، مشيراً إلى أن العملية ستتبع المادة ذات الصلة من معاهدة عمل الاتحاد الأوروبي.

وأوضح كوستا أنه يحترم قرار لاغارد، معرباً عن شكره لجهودها منذ توليها المنصب في نوفمبر 2019. وأضاف أن قيادتها خلال الجائحة، والحرب في أوروبا، وأزمات الطاقة، وصدمات التضخم أسهمت في الحفاظ على استقرار منطقة اليورو ومرونتها.

وأفادت تقارير صحفية بأن التكهنات بشأن خروج مبكر كانت قد سرت بالفعل قبل إعلان كوستا. كما أشارت التقارير إلى تداول اسم لاغارد كشخصية مستقبلية محتملة في المنتدى الاقتصادي العالمي، دون تأكيد لهذه الخطوة.

وحددت التقارير الهولندي كلاس نوت والإسباني بابلو هيرنانديز دي كوس كأقوى المرشحين لتولي المنصب. ووُصف نوت بأنه الخيار الأكثر تشدداً، وهو مصطلح يُطلق على صانعي السياسات الأكثر ميلاً لتشديد السياسة النقدية لكبح التضخم.

وقال كبير الاقتصاديين في بنك بيرنبرغ، هولغر شميدينغ، في تصريحات نقلتها تقارير صحفية، إن على البنك المركزي الأوروبي دراسة من سيكون الأنسب للتعامل مع أي اضطرابات مالية محتملة. ورأى أن الدور السابق الذي شغله نوت كرئيس لمجلس الاستقرار المالي التابع لمجموعة العشرين قد يمنحه ميزة إضافية.

وربط شميدينغ أيضاً مسألة الخلافة بالمخاطر السياسية الفرنسية، معتبراً أن الاتحاد الأوروبي يسعى لحماية نفسه، جزئياً على الأقل، من احتمال فوز مارين لوبان بالانتخابات الرئاسية الفرنسية. وأكد أن البنك المركزي الأوروبي ليس لديه التفويض ولا الرغبة في تمويل ما وصفه بالتجاوزات المالية لفرنسا، مضيفاً بحسب تقديرات بيرنبرغ أن البنك المركزي سيدعم فرنسا إذا عادت إلى سياسات أكثر استدامة.

من جانبه، أوضح بيير روك، متخصص أسواق رأس المال العالمية في فاليدوس ريسك مانجمنت، وفقاً للتقارير، أن تعيين نوت سيفسر على الأرجح كرسالة تشدد نقدي وقد يدعم اليورو، لكنه قد يزيد الضغوط على هوامش السندات الفرنسية وسندات الدول الطرفية. وأضاف أن تعيين دي كوس سيشير إلى استمرارية أكبر في السياسات وتركيز أقوى على الاستقرار المالي.

وقال كارستن برزيسكي، رئيس قسم الاقتصاد الكلي العالمي في بنك آي إن جي، إن الدعم الوطني للمرشحين سيكون مهماً. وأشار إلى أن نوت قد يحظى بدعم أكبر من حكومات شمال أوروبا، بينما تعتمد حظوظ دي كوس جزئياً على مدى دعم الحكومة الإسبانية الحالية له.

ولم يُعلن عن أي قائمة رسمية للمرشحين. وأكد كوستا أن الهدف يتمثل في توصل قادة منطقة اليورو في المجلس الأوروبي إلى قرار في الوقت المناسب بشأن الرئيس المقبل للبنك المركزي الأوروبي.

وتتمثل المحطة الإجرائية التالية في 29 أكتوبر 2026، حيث أوضح كوستا أن عملية التعيين الرسمية للرئيس القادم للبنك المركزي الأوروبي ستبدأ وتمضي دون تأخير بموجب إجراءات معاهدة الاتحاد الأوروبي.

وكانت لاغارد قد أبلغت كوستا بنيتها مغادرة رئاسة البنك المركزي الأوروبي في 7 فبراير 2027، أي قبل نحو ثمانية أشهر من نهاية ولايتها.

المصدر: منشور على وسائل التواصل الاجتماعي نقلته تقارير صحفية، 29 أكتوبر 2026

More stories

آخر الأخبار