انتقل إلى المحتوى
آخر الأخبار
السياسة

نقل حسن موتلو إلى السجن بعد خضوعه لعملية جراحية

تم إرسال رئيس بلدية بايرام باشا، حسن موتلو، المحتجز منذ 400 يوم، إلى السجن بعد خضوعه لعملية جراحية في ساقه.

Atlas Newsdesk
نقل حسن موتلو إلى السجن بعد خضوعه لعملية جراحية

تم إرسال حسن موتلو إلى السجن بعد خضوعه لعملية جراحية في ساقه؛ واحتجت ابنته ومحاميته بيغوم نازلي موتلو على ظروف العلاج.

أثارت عودة رئيس بلدية بايرام باشا، حسن موتلو، إلى السجن عقب العملية الجراحية التي أُجريت له في مستشفى سيليفري الحكومي، مسألة الحاجة إلى الرعاية ما بعد الجراحة. وفي حين دافعت بيغوم نازلي موتلو عن ضرورة استمرار علاج والدها في المستشفى، صرحت بأن الظروف الحالية تشكل خطراً على الحق في الحياة.

والمشكلة التي يعاني منها موتلو في ساقه، والذي يُذكر أن احتجازه في سيليفري مستمر منذ 400 يوم، ليست جديدة. ووفقاً لما نقلته ابنته، خضع موتلو لعملية جراحية في الجزء نفسه من ساقه قبل دخوله السجن؛ وجاء التدخل الاخير بعد زيادة شكاواه أثناء فترة الاحتجاز.

عملية جراحية ثانية في الساق نفسها

وأوضحت بيغوم نازلي موتلو أن الطبيب ذكر في ذلك الوقت أن العملية الجراحية السابقة لن توفر حلاً دائماً. ووفقاً لروايتها، كان الطبيب قد أخبر والدها أن تأثير التدخل الجراحي قد يستمر نحو عام واحد، وأن العارض الصحي قد يتكرر بعد ذلك.

وتُنقل هذه المدة باعتبارها تقييماً من الطبيب بشأن التدخل السابق؛ بينما لم يُذكر تاريخ العملية الجراحية الأولى. وبناءً على ذلك، لا يمكن تحديد مقدار الوقت الذي مضى بين العمليتين أو موقع العملية الأخيرة ضمن خطة العلاج السابقة بناءً على المعلومات المتاحة.

وقالت ابنة موتلو إنه مع تزايد الشكاوى في السجن، برزت أيضاً إمكانية حدوث فقدان للإحساس. ومع ذلك، ونظراً لعدم الإفصاح عن الاسم الطبي لعارضه الصحي، ونطاق الإجراء المتخذ، ونتائج الفحص بعد الجراحة، فإنه لا يمكن تقييم تفاصيل حالته الصحية خارج نطاق هذا السرد.

نقاش حول مدة الرعاية في المستشفى

لا يقتصر اعتراض بيغوم نازلي موتلو على إجراء العملية الجراحية فحسب، بل يتركز على المكان الذي سيُستكمل فيه العلاج بعد التدخل. ووفقاً لما نقلته ابنته، يرى الأطباء أنه من الضروري أن يتلقى والدها الرعاية والعلاج الطبيعي في المستشفى لمدة 15 يوماً.

وقالت موتلو أيضاً إن ظهور فائدة العملية الجراحية قد يستغرق شهرين. وفي هذا السرد، تتعلق مدة الـ 15 يوماً بالحاجة إلى العلاج في المستشفى، بينما تتعلق مدة الشهرين بالأثر المتوقع للتدخل؛ وهما لا يصفان المرحلة نفسها، ولا يعنيان جدولاً زمنياً مؤكداً للشفاء.

كما أن التصريح بوجود احتمال للإصابة بالشلل يعود إلى بيغوم نازلي موتلو. ولعدم وجود تقييم مباشر من طبيب بشأن احتمال هذا الخطر، أو الأدلة التي يستند إليها، أو الظروف التي قد تزيد منه، فإنه لا يمكن التعامل مع هذا الاحتمال كنتيجة طبية مؤكدة.

وقالت بيغوم نازلي موتلو، بعد تقييم المشاكل الصحية لوالدها مع ظروف احتجازه، إن الوضع "أصبح يتخذ شكلاً يهدد الحق في الحياة". ويعكس هذا التعبير التقييم الذي أجرته بصفاتها كفرد من العائلة ومحامية في الوقت نفسه؛ ولا يُقدم باعتباره إقراراً بانتهاك للحقوق صادر عن المحكمة.

استمرار العلاج في السجن غير مؤكد

تتمثل حالة عدم اليقين الأساسية في مرحلة ما بعد الجراحة في كيفية تلبية الحاجة المذكورة إلى الرعاية في المستشفى والعلاج الطبيعي بعد العودة إلى السجن. ولم يتضح بعد مدى تكرار الفحوصات لموتلو، وموعد البدء بالعلاج الطبيعي، ووفق أي خطة سيتم إعادة نقله إلى المستشفى عند الحاجة.

وإذا جرى تأكيد التوصية بالبقاء في المستشفى عبر تقييم طبي مكتوب، فستكتسب كيفية التوفيق بين قرار العودة إلى السجن وهذه التوصية أهمية بالغة. وحتى لو كانت هناك خطة رعاية يمكن تطبيقها في السجن، فسيكون الحاسماً كيفية تلبيتها للحاجة الموصى بها للمتابعة والعلاج الطبيعي؛ ولا تظهر المعلومات المتاحة أي الخيارين هو الساري.

كما لم يُذكر السند القانوني للاحتجاز، أو مرحلة المحاكمة في الملف، أو حالة الطلبات المحتمل تقديمها لدواعٍ صحية. ولهذا السبب، يظل التقييم القانوني للعودة إلى السجن ومدى كفاية الرعاية ما بعد الجراحة موضوعين منفصلين لم يتم الإجابة عنهما بعد.

More stories

آخر الأخبار