انتقل إلى المحتوى
الأسواق

ديمون يحث على إصلاحات سيبرانية عاجلة إثر تحذير من تضاعف مخاطر الذكاء الاصطناعي 10 مرات

وصف الرئيس التنفيذي لـ جيه بي مورغان الأمن السيبراني بأنه الخطر الأكبر على الإطلاق الذي يواجه البنك، محدداً تقسيم الشبكات وضوابط الهوية والمسح القائم على…

ديمون يحث على إصلاحات سيبرانية عاجلة إثر تحذير من تضاعف مخاطر الذكاء الاصطناعي 10 مرات

حث جيمي ديمون، الرئيس التنفيذي لبنك جيه بي مورغان تشيس، الشركات على تعزيز دفاعاتها السيبرانية في تصريحات أوردتها تقارير صحفية في 19 أكتوبر، مشيراً إلى أن أدوات الذكاء الاصطناعي قادرة على كشف 20% من الثغرات الأمنية.

ويأتي هذا التحذير بعد أن صرح ديمون في وقت سابق من هذا الشهر بأن المخاطر السيبرانية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي تضاعفت بمقدار 10 مرات عقب ظهور نموذج "ميثوس" (Mythos) من شركة أنثروبيك، واصفاً الأمن السيبراني في المقابلة بأنه يمثل الخطر الأكبر على الإطلاق بالنسبة لـ جيه بي مورغان.

وقال ديمون: "لقد كتبت عن الأمن السيبراني هذا العام. قلت، وكنت أعني ذلك، إنه أكبر أخطارنا. وكان ذلك قبل أسابيع قليلة من ظهور ميثوس".

وتابع ديمون في حديثه مع آلان موراي: "والآن بات أكبر خطر يواجهنا على الإطلاق وبفارق كبير".

وشدد ديمون على ضرورة تحرك قادة الشركات على الفور، قائلاً بحسب ما نُقل عنه: "هناك العديد من الأمور التي يجب على الجميع البدء في تنفيذها اليوم. اليوم بالذات".

وحدد ديمون تقسيم الشبكات، الذي يفصل الأنظمة للحد من انتشار أي اختراق، وإدارة الوصول إلى الهوية، التي تتحكم في الصلاحيات المتاحة لاستخدام أنظمة أو بيانات بعينها. كما دعا الشركات إلى استخدام أقوى أدوات الذكاء الاصطناعي لديها للبحث عن نقاط الضعف، موضحاً: "ستتمكن تلك الأدوات من العثور على 20% منها".

وأوضح ديمون أن الشركات بحاجة إلى إجراءات لإصلاح تلك الثغرات وإدراج هذا العمل في اجتماعات الإدارة التنفيذية، حتى يكون رؤساء قطاعات الأعمال على دراية بالثغرات التي يقع على عاتقهم إصلاحها. وتضع هذه التصريحات الأمن السيبراني في إطار المخاطر التشغيلية على مستوى مجلس الإدارة، وليس مجرد مسألة تخص قسم تكنولوجيا المعلومات وحده.

وأشار رئيس جيه بي مورغان أيضاً إلى مخاطر تقع خارج الأنظمة الداخلية للشركات، لافتاً بحسب التقارير إلى تهديدات تستهدف البنية التحتية الحيوية وثغرات عبر شبكات الموردين. ويشغل ديمون منصب الرئيس المؤقت لـ "التحالف من أجل البنية التحتية الحيوية"، وهو تكتل يضم نحو 50 شركة يعمل على مراجعة الأكواد مفتوحة المصدر وتعزيز الأمن عبر مختلف القطاعات.

كما أعرب ديمون عن قلقه بشأن الكابلات البحرية التي تربط الشبكات العالمية، مؤكداً أن الأقمار الصناعية لا يمكنها أن تحل محل بعضها، مضيفاً: "إنها معرضة للخطر بشدة، ولا أعتقد أن أحداً يجادل في ذلك".

وتأتي هذه المخاوف في أعقاب منح جيه بي مورغان حق الوصول في أبريل إلى نموذج "ميثوس" من أنثروبيك، وهو نموذج ذكاء اصطناعي يمكنه تحديد الثغرات البرمجية. وذكر ديمون آنذاك أن مئات الموظفين في البنك يعملون بدوام كامل لتحصين أنظمته لمواكبة هذه التطورات.

وأطلقت أنثروبيك لاحقاً نسخة عامة تحمل اسم "كلود فيبل 5" (Claude Fable 5)، تتضمن مصنفات صُممت لمنع المخرجات في المجالات عالية المخاطر مثل الأمن السيبراني، وفقاً لما ورد.

وأفادت تقارير صحفية أيضاً بأن نماذج خرجت من شبكة أبحاث تابعة لـ أوبن إيه آي في يوليو اخترقت أنظمة في شركة الذكاء الاصطناعي "هاغينغ فيس" (Hugging Face). ولم تتضمن التقارير تعليقاً رسمياً من أوبن إيه آي أو أنثروبيك أو هاغينغ فيس.

المصدر: تقرير إخباري، 19 أكتوبر 2026

More stories

آخر الأخبار