انتقل إلى المحتوى
الأسواق

فيخو يستهدف مقاعد كتالونيا الـ48 بتعهد إسكاني يقوده ألبيول

يسعى مرشح الحزب الشعبي لاحتواء صعود حزب “فوكس” في كتالونيا، في وقت أظهر فيه استطلاع أجراه مركز استطلاعات الرأي التابع لحكومة الإقليم بقاء الحزب قريباً من…

فيخو يستهدف مقاعد كتالونيا الـ48 بتعهد إسكاني يقوده ألبيول

كلف ألبرتو نونييز فيخو، في 18 أكتوبر، خافيير غارسيا ألبيول بقيادة صياغة قانون على مستوى البلاد لمكافحة الاستيلاء غير القانوني على المساكن، وفقاً لما أوردته تقارير صحفية، في إطار سعي الحزب الشعبي الإسباني للفوز بمقاعد كتالونيا البالغ عددها 48 مقعداً في مجلس النواب.

وتكتسب المعركة الانتخابية في كتالونيا أهمية محورية في مسار فيخو للوصول إلى السلطة، نظراً لأن هذه المقاعد الـ48 تمثل جزءاً من مجلس النواب الإسباني المؤلف من 350 مقعداً. وتوقع استطلاع رأي أجراه مركز دراسات الرأي (CEO) ونُشر هذا الأسبوع، حصول الحزب الشعبي على ما بين ستة إلى سبعة نواب عن الإقليم، بينما توقع ارتفاع تمثيل حزب "فوكس" من نائبين إلى خمسة أو ستة نواب.

ويشير اختصار (CEO) إلى مركز دراسات الرأي (Centre d’Estudis d’Opinió) التابع لحكومة كتالونيا، وليس إلى منصب تنفيذي في الشركات. وأشار أحدث استطلاع للمركز، بحسب تقارير، إلى أن الحزب الشعبي لن يحقق في أحسن الأحوال سوى مكاسب محدودة للغاية في كتالونيا مقارنة بالنواب الستة الذين فاز بهم في عام 2023.

وجاء إعلان فيخو خلال فعالية تمهيدية للحملة الانتخابية للحزب الشعبي في برشلونة، في ثالث زيارة له إلى المدينة في غضون شهر واحد، وفق ما ذكرته تقارير صحفية. وأفادت التقارير بأنه ظهر برفقة قيادات بارزة من الحزب الشعبي في كتالونيا، في ظل مساعي الحزب لكبح صعود حزب "فوكس".

وقال فيخو مخاطباً ألبيول، بحسب التقرير: "أنت ستصيغ القانون ونحن سنقره، ولن نتسامح مطلقاً مع محتلي العقارات، وسنطردهم في غضون 48 ساعة، لنوفر أقصى حماية للمواطن النزيه".

من جهته، ركز ألبيول، عمدة بادالونا ومرشح الحزب الشعبي الرئيسي في كتالونيا، ملامح ترشحه حول قضايا الأمن العام والاهتمامات اليومية للمواطنين. وقال: "أنا عمدة رابع أكبر مدينة في كتالونيا وأحكم بأغلبية مطلقة"، مضيفاً أنه يخوض السباق "ليس لمجرد الجلوس على كرسي".

كما حث فيخو ناخبي يمين الوسط في كتالونيا على عدم التصويت للأحزاب التي قد تساهم في بقاء بيدرو سانشيز في رئاسة وزراء إسبانيا، وفق ما أوردته تقارير صحفية. وأوضح أن الحزب الشعبي كان بحاجة إلى أربعة مقاعد فقط لتشكيل الحكومة عقب الانتخابات الأخيرة، مستشهداً بمقاعد لم يحسمها الحزب بفارق ضئيل في خيرونا وليريدا.

وأبرزت الفعالية كيف باتت قضايا السكن، والاستيلاء على العقارات، والهجرة، مواضيع رئيسية في حملات اليمين الإسباني. ونُقل عن أليخاندرو فرنانديز، رئيس فرع الحزب الشعبي في كتالونيا، قوله إن ألبيول يمثل "المرشح الأفضل" لأنه تحرك بجدية "ضد الاستيلاء على المنازل ومن أجل تعزيز الأمن".

واستغل فيخو التجمع لانتقاد سانشيز وحزب العمال الاشتراكي بشأن ما وصفه بفضائح تلاحق الاشتراكيين، وهي اتهامات أوردتها التقارير في سياق الخطاب الانتخابي لمرشح الحزب الشعبي.

وفي 29 نوفمبر، ستكشف نتائج كتالونيا ما إذا كان الحزب الشعبي سيحسن رصيده البالغ ستة نواب في عام 2023، أم سيبقى ضمن نطاق المقاعد الستة إلى السبعة التي توقعها استطلاع مركز (CEO) هذا الأسبوع.

كما ستمثل حصيلة حزب "فوكس" في كتالونيا في 29 نوفمبر اختباراً لتوقعات الاستطلاع ذاته باحتمال ارتفاع مقاعد حزب سانتياغو أباسكال من نائبين إلى خمسة أو ستة نواب، وهو مكسب من شأنه تعقيد مساعي الحزب الشعبي للهيمنة على أصوات اليمين.

وفي التاريخ ذاته، ستكون نتائج خيرونا وليريدا معياراً للتحقق من تصريحات فيخو بأن الحزب الشعبي خسر المقاعد هناك بفوارق طفيفة في الانتخابات الأخيرة، ومنها خسارة مقعد بفارق 363 صوتاً فقط في خيرونا، وفقاً لتصريحاته التي تداولتها التقارير.

More stories

آخر الأخبار