انتقل إلى المحتوى
التكنولوجيا

“سكاي” تختبر خدمة الجيل الرابع من ارتفاع 54,000 قدم فوق اليابان

اختبرت شركة الطيران والفضاء في نيو مكسيكو ومجموعة “سوفت بنك” شبكة اتصال احتياطية لحالات الكوارث عبر منطاد ستراتوسفيري يعمل بالطاقة الشمسية، وذلك بعد رحلة…

"سكاي" تختبر خدمة الجيل الرابع من ارتفاع 54,000 قدم فوق اليابان

اختبرت شركة "سكاي" (Sceye) الاتصال بتقنية الجيل الرابع (4G) من ارتفاع يناهز 54,000 قدم فوق اليابان، وذلك في أعقاب إطلاق المنطاد في 9 أغسطس من ولاية نيو مكسيكو، وفقاً لتقارير صدرت في 19 أكتوبر.

وذكرت التقارير أن هذه المهمة التي استمرت شهراً، وهي أطول من رحلة الشركة السابقة البالغة 12 يوماً من نيو مكسيكو إلى البرازيل، تشير إلى إمكانية إنشاء شبكة احتياطية لحالات الكوارث عند تعطل الأبراج الأرضية.

وتعتمد منصة "سكاي" غير المأهولة على الهيليوم للارتفاع، ومروحة كهربائية للتوجيه، وألواح شمسية وبطاريات للتشغيل أثناء الليل، وفقاً للتقارير. وقال ميكيل فراندسن، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة "سكاي": «يمكننا البقاء فوق منطقة العمليات».

وأوضح فراندسن أن المنصة تعمل «على ارتفاع يقارب 60,000 قدم تماماً»، مضيفاً: «نحن على ارتفاع يبلغ ضعف ارتفاع الملاحة الجوية ونحلق فوق التيار النفاث، ومع ذلك فنحن أقرب بـ 30 مرة مقارنة بالأقمار الاصطناعية الموجودة في المدار الأرضي المنخفض».

وقطعت المنصة الجوية أكثر من 9,320 ميلاً، أو 15,000 كيلومتر، للوصول إلى اليابان في غضون 13 يوماً، بحسب التقارير. وأطلقت "سكاي" على المهمة اسم "اختبار الخدمة 1" (ST1)، ووُصفت بأنها أطول رحلة ومهمة تشغيلية للشركة حتى الآن.

وأُجريت التجربة في اليابان بالتعاون مع شركة "سوفت بنك" (SoftBank Corp)، وهي شركة اتصالات أفادت تقارير بأنها استثمرت بشكل مباشر في "سكاي". وقامت "سوفت بنك" بتعطيل التغطية الخلوية في منطقة الاختبار، بينما وفرت المحطة المحمولة جواً لشبكة "4G LTE" التابعة لـ"سكاي" خدمة بديلة، بحسب ما ذكره جوني ترونغ، كبير مسؤولي التكنولوجيا في "سكاي".

وقال ترونغ: «ما فعلته سوفت بنك هو تعطيل منطقة التغطية الخلوية، ثم تدخلنا نحن وقمنا بسد تلك الفجوة بالكامل».

واختبرت "سوفت بنك" المكالمات الصوتية، والرسائل النصية، وتصفح الإنترنت، وبث منصة "يوتيوب"، ومكالمات الفيديو، ورسائل التحذير من الزلازل والتسونامي، والمكالمات لرقم طوارئ بحري، وفقاً للتقارير. كما استخدمت طائرات مسيرة مجهزة بتقنية "LTE" للتحكم عن بُعد ونقل مقاطع الفيديو.

وأشارت التقارير إلى أن "سوفت بنك" أجرت اختبارات لمعدل نقل البيانات على شاطئ مفتوح، وفي منطقة غابات، وداخل مبنى، وأسفرت المواقع الثلاثة عن اتصالات فعالة، على الرغم من أن ترونغ ذكر أن "سكاي" تجنبت استخدام كامل طاقة الهوائي لتقليل مخاطر التداخل والحفاظ على الامتثال للجهات التنظيمية المحلية.

وفي اختبار منفصل للحوسبة الطرفية (Edge computing)، سجل خادم مثبت على منصة "سكاي" متوسط زمن استجابة للمعالجة ذهاباً وإياباً قدره 68 مللي ثانية، وهو ما مثل انخفاضاً في زمن الوصول (الكمون) بنسبة 40% مقارنة بالمعالجة السحابية القياسية المعتمدة على الإنترنت. ولم يقدم التقرير بيانات حول أعداد المستخدمين أو الأسعار التجارية أو الموافقات التنظيمية أو جدول النشر الزمني.

وتختبر "سكاي" نماذج أولية أصغر حجماً منذ عام 2016، ووصلت إلى طبقة الستراتوسفير بنموذج يبلغ طوله 215 قدماً في عام 2021، وفقاً للتقارير. ويبلغ طول أحدث منصاتها 270 قدماً (83 متراً)، ونقلت حمولات تتجاوز 220 رطلاً مع توفير طاقة تصل إلى 1 كيلوواط للأجهزة المحمولة على متنها.

وتستهدف الشركة تطوير نظام منصات عالية الارتفاع (HAPS)، وهو طائرة ستراتوسفيرية تُستخدم كبنية تحتية، يمكنها في نهاية المطاف رفع حمولة تبلغ 551 رطلاً، وفقاً لمؤسسة "هيلينا" (Helena)، وهي منظمة أمريكية غير ربحية تمتلك ذراعاً استثمارية استثمرت في "سكاي". وقالت "هيلينا" إن ذلك يعادل من 25 إلى 50 ضعف الحمولة التي تستطيع المنصات الستراتوسفيرية المنافسة حملها، مثل الطائرات المسيرة التي تحلق على ارتفاعات شاهقة.

كما اختبرت "سكاي" و"سوفت بنك" الاتصالات اللاسلكية الضوئية، باستخدام نبضات الليزر بين الأنظمة الأرضية وعاكس مثبت على المنطاد، بحسب التقارير. ويبقى الاستخدام المستقبلي للمنصة كنقطة ترحيل بين الأقمار الاصطناعية في المدار الأرضي المنخفض والشبكات الأرضية تطبيقاً محتملاً وليس خدمة قيد التشغيل الفعلي.

More stories

آخر الأخبار