انتقل إلى المحتوى
آخر الأخبار
السياسة

رسالة “تضخم” من الوزير إشيق هان بشأن رواتب المتقاعدين

صرح وزير العمل والضمان الاجتماعي، ويدات إشيق هان، بأنهم يركزون على “دراسات بديلة” لزيادة رواتب المتقاعدين، قائلاً: “بمجرد الإعلان عن معدل التضخم في شهر…

Atlas Newsdesk
رسالة "تضخم" من الوزير إشيق هان بشأن رواتب المتقاعدين

قال الوزير إشيق هان إنه يجري إعداد خيارات تتضمن حصة رفاهية لرواتب المتقاعدين، وإن الزيادة ستتشكل بناءً على توجيهات رئيس الجمهورية.

وفقاً لتصريح وزير العمل والضمان الاجتماعي ويدات إشيق هان، فإن التحضيرات تجري عبر حسابات مختلفة بدلاً من مقترح زيادة واحد. وشرح الوزير التقييمات الفنية والخيارات التي ستُعرض على رئيس الجمهورية، لكنه لم يعلن عن نسبة الزيادة التي ستُطبق أو حجم حصة الرفاهية.

وذكر إشيق هان أن عدد المتقاعدين يبلغ 17 مليوناً و100 ألف، وأشار إلى تخصيص موارد للمتقاعدين في الميزانية. ولعدم ذكر مبلغ هذه الموارد في التصريح، لا يمكن بعد حساب التكلفة الإجمالية للخيارات المُعدة والزيادة التي قد تخص الفرد الواحد.

تقييم موارد الميزانية عبر خيارات متعددة

تشكل المبالغ المحددة مسبقاً في الميزانية نقطة انطلاق العمل الذي وصفه الوزير. وقال إشيق هان إنهم يهدفون إلى عكس هذه الموارد على رواتب المتقاعدين بمراعاة العدالة والإنصاف، لكنه لم يفصل المعايير التي سيتم التوزيع بناءً عليها.

ولهذا السبب، لا يوضح التصريح ما إذا كانت الزيادة ستُطبق بنسبة واحدة على جميع المتقاعدين أم بمبالغ مختلفة. كما لم تُقدم معلومات بشأن إجراء تمييز حسب مستويات الرواتب الشهرية، أو تغيير حد أدنى معين، أو فرض ترتيبات مختلفة لمجموعات منفصلة.

وفقاً للترتيب الذي شرحه إشيق هان، ستُستكمل الحسابات الفنية أولاً، ثم تُدرج حصة الرفاهية في حساب الزيادة. ومع ذلك، لم يوضح التصريح المؤشر الذي ستُرتبط به حصة الرفاهية، أو كيفية حسابها، أو ما إذا كانت ستتغير بين الخيارات.

وبناءً على ذلك، يظل وجود حصة الرفاهية على جدول الأعمال وتحديد قيمتها مرحلتين منفصلتين. وتظهر كلمات الوزير أن هذا العنصر يؤخذ في الاعتبار أثناء التحضير، لكنها لا تقدم مبلغاً صافياً ينعكس على حسابات المتقاعدين أو التزاماً نهائياً بالدفع.

تضخم شهر يناير سيغير الحسابات مجدداً

وذكر الوزير أنه يتوقع استكمال التحضيرات قبل الإعلان عن بيانات التضخم في يناير. وقال إن الحسابات ستُعاد مراجعتها بمجرد الإعلان عن البيانات، مفرقاً بذلك بين التحضير الأولي والحساب النهائي القائم على التضخم المعلن.

في هذا الجدول الزمني، تظهر بيانات يناير كنتيجة لم تُعلن بعد؛ ولا توجد نسبة تضخم مستخدمة في تصريح الوزير. بالإضافة إلى ذلك، وبما أنه لم يُحدد العام المقصود بشهر يناير، فإنه لا يمكن تحديد السنة التقويمية للتحضير للزيادة بناءً على المعلومات الحالية.

ورغم الإعلان عن احتساب التضخم، لم تُقدم تفاصيل حول المعادلة التي ستُصرف بها هذه الزيادة على الرواتب. وفي هذه المرحلة، ونظراً لعدم وجود نسبة معلنة، لا يمكن مقارنة الرواتب الحالية بالمبالغ بعد الزيادة أو تحديد التغير المحتمل في القدرة الشرائية للمتقاعدين بالأرقام.

كما لا يتضمن التصريح الزيادات في الفترات السابقة، أو حصص الرفاهية السابقة، أو إجمالي مدفوعات المتقاعدين في الميزانية. وبالتالي، لا يمكن تقييم ما إذا كانت الخيارات المُعدة ستقدم زيادة أعلى مقارنة بالتطبيقات السابقة أو مدى التغيير الذي ستحدثه في الإنفاق العام.

التوجيهات النهائية يرسمها رئيس الجمهورية

وأكد إشيق هان أن استكمال الأعمال داخل الوزارة لا يعني بمفرده اتخاذ قرار نهائي. وقال إن البدائل المُعدة ستُرفع إلى رئيس الجمهورية وتكتمل الترتيبات وفقاً لتوجيهاته، مفرقاً بذلك بين التحضير الفني ومرحلة القرار النهائي.

وأوضح الوزير أن رئيس الجمهورية هو من سيقوم بالإعلان عند انتهاء العمل. لكنه لم يشارك أي معلومات حول يوم محدد للإعلان، أو تاريخ دخول الزيادة حيز التنفيذ، أو فترة الصرف التي ستصل فيها المبالغ الجديدة إلى المتقاعدين.

والعناوين التي تحتاج إلى توضيح بالنسبة للمتقاعدين هي: نسبة الزيادة الإجمالية، ومبلغ حصة الرفاهية، وكيفية توزيع الموارد المخصصة على الرواتب الشهرية. وفي المسار الذي رسمه إشيق هان، ستتضح هذه التفاصيل بعد تقييم رئيس الجمهورية وتحديث الحسابات بناءً على بيانات التضخم؛ فالتصريح الحالي يوضح منهجية التحضير، وليس النتيجة.

More stories

آخر الأخبار