انتقل إلى المحتوى
آخر الأخبار
الصحة

تناول فيتامينات B يمكن أن يحول لون البول إلى الأصفر الفسفوري

أوضح أطباء كلى لصحيفة ذا غارديان هيلث أن النظام الغذائي والمكملات والأدوية تغير لون البول، في حين تظل مخططات ألوانه غير دقيقة.

تناول فيتامينات B يمكن أن يحول لون البول إلى الأصفر الفسفوري

قال أطباء كلى لصحيفة ذا غارديان هيلث (The Guardian Health) في تقرير نُشر في 25 أكتوبر إن فيتامينات B يمكن أن تجعل البول أصفر فسفورياً، بينما يمكن للشمندر والروند تغيير لونه.

درجة الدليل: ادعاء (دون دراسة مستند إليها) بشأن التفسير الغذائي المنقول المنسوب للون البول الأصفر الفاقع. ويعد سياق أمراض الكلى مهماً: إذ تشير بيانات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) المذكورة في المقال إلى وجود 37 مليون بالغ مصاب بمرض الكلى المزمن في الولايات المتحدة، مع وعي شخص واحد فقط من كل 10 أشخاص منهم بإصابته.

وتطرق التقرير إلى طبيب يقدم المشورة لعدة أعضاء في إدارة ترامب (Trump) وكان قد ذكر هذا الصيف أن البول الذي يشبه لون ماونتن ديو (Mountain Dew) ارتبط بنظام غذائي يتكون بالكامل من اللحوم والأطعمة المخمرة. ولم تذكر صحيفة ذا غارديان هيلث أي دراسة سريرية تختبر هذا التفسير المحدد.

ويأتي اللون الأصفر المعتاد من اليوروبيلين (urobilin)، وهو صباغ ينتج عن طريق نشاط بكتيريا الأمعاء. ويغير مدخول السوائل من تركيزه، ولذلك يبدو البول غالباً أغمق لوناً بعد النوم أو الجفاف، وأفتح بعد زيادة شرب السوائل.

وصرحت سوزان واتنيك (Suzanne Watnick)، وهي طبيبة كلى في جامعة واشنطن (University of Washington)، لصحيفة ذا غارديان هيلث بأن مخططات ألوان البول "تُعتبر غير دقيقة". وذكر المقال أن المتخصصين لا يعتمدون على مثل هذه المخططات لإدارة أمراض الكلى الخطيرة.

وقالت واتنيك إن درجة لون البول تعكس الترطيب بشكل تقريبي لدى معظم الناس، لكن العطش عادة ما يكون دليلاً أفضل على وقت شرب الماء. وأوضحت أن درجة اللون الفاتحة جداً قد تكون مفيدة للأشخاص المعرضين لحصوات الكلى، والذين يحتاجون إلى الحفاظ على مدخول مرتفع من السوائل.

ووصفت شارون مو (Sharon Moe)، وهي طبيبة كلى في كلية الطب بجامعة إنديانا (Indiana University School of Medicine)، دور الكلى في الترشيح بعبارات بسيطة. وقالت: "كليتاك ذكيتان للغاية"، مضيفة أن المغذيات الزائدة القابلة للذوبان في الماء يمكن أن ينتهي بها المطاف في البول عندما لا يحتاجها الجسم.

وفصل الخبراء بين تأثيرات الطعام والعلامات التحذيرية. وقالت واتنيك إن تناول الكثير من لحم البقر يرجح أن يجعل البول أكثر حمضية دون تغيير لونه، في حين أن فيتامينات B مثل الريبوفلافين (riboflavin) يمكن أن تجعله أصفر فاقعاً، ويمكن للروند أن يجعله داكناً مائلاً للبني المحمر، وقد يحوله الشمندر إلى اللون الوردي.

وقالت مو لصحيفة ذا غارديان هيلث إن الألوان الشديدة غير المعتادة قد تعكس إفراطاً في تناول أطعمة أو مكملات غذائية معينة. وقالت: "إذا صار اللون فسفورياً جداً أو أحمر جداً، فأنت تتناول الكثير من شيء ما أو تأخذ مكملات غذائية أكثر من اللازم".

وأشار المقال إلى أن معظم التغيرات في اللون لدى الأشخاص الأصحاء بخلاف ذلك ليست حالات طارئة. وحدد استثناءات تشمل أمراض الكلى، أو ألماً مستجداً، أو طفحاً جلدياً جديداً، أو تورماً شديداً في الساقين، وأفاد بأن البول الأحمر أو البني المستمر، بعد استبعاد التفسيرات الغذائية والدوائية، ينبغي تقييمه.

وأفادت مو بأن البول الرغوي قد يشير إلى تسرب البروتين من الكليتين، مميزة بين بضع فقاعات وبين الرغوة التي تبدو "مثل رغوة الجعة في المرحاض". كما أدرج المقال الرائحة الحلوة أو الكريهة، والتغيرات الكبيرة في تكرار التبول، والبول العكر بوصفها أسباباً لطلب التقييم.

ويعد محدودية الدليل أمراً مهماً: فهذا مقال توجيهي من خبراء، وليس تجربة أو دراسة رصدية، ولا يقدم حجماً للعينة أو مدة زمنية أو بياناً للتمويل أو حجماً مقاساً للأثر. ولا يمكنه إثبات أن أي نظام غذائي محدد يسبب البول الأصفر الفاقع.

المصدر: مقال خاص، ذا غارديان هيلث (The Guardian Health)، 25 أكتوبر.

تنقل Atlas360 الأبحاث الصحية ولا تقدم نصائح طبية.

More stories

آخر الأخبار