نيجيريا تتعقب 44 مخالطاً بعد رصد إصابة بفيروس إيبولا في أبوجا
قال باتي إن المريضة وصلت من أوغندا وتخضع للعزل في إقليم العاصمة الاتحادية بينما تسعى السلطات للحصول على قوائم الركاب.

تتعقب نيجيريا 44 مخالطاً بعد تسجيل إصابة بفيروس إيبولا في أبوجا، وفق ما صرح به وزير التنسيق للصحة والرعاية الاجتماعية محمد باتي في تقرير نُشر في 21 أكتوبر.
وبالنسبة لنيجيريا، يأتي تسجيل هذه الإصابة، بحسب التقرير الصادر في 21 أكتوبر، في سياق تفشٍّ أوسع نطاقاً؛ إذ أبلغت منظمة الصحة العالمية عن أكثر من 8700 إصابة مؤكدة وأكثر من 4200 حالة وفاة في جمهورية الكونغو الديمقراطية حتى 6 أكتوبر.
وقال باتي إن المركز النيجيري لمكافحة الأمراض والوقاية منها يمتلك القدرة المخبرية على رصد الفيروس. وأوضح أن السلطات تعمل بالتنسيق مع قطاع الطيران للحصول على قوائم الركاب وتحديد الأشخاص الذين قد يكونون تعرضوا للعدوى خلال رحلة المريضة.
وقال باتي خلال إطلالة تلفزيونية في نشرة الأخبار عند الساعة التاسعة من مساء يوم الثلاثاء: «الحكومة تسيطر على الوضع».
وذكر باتي أن دولاً من بينها إندونيسيا عرضت تقديم الدعم، مشيراً إلى أن مسؤولي الصحة العامة النيجيريين يستفيدون من خبراتهم المستمدة من جهود التصدي للإيبولا في البلاد عام 2014.
وكانت الحكومة قد أكدت في وقت سابق أن الفحوص أثبتت إصابة المريضة، وهي امرأة وصلت مؤخراً على متن رحلة دولية من أوغندا، بفيروس إيبولا. وأشار التقرير إلى أنها تخضع للعزل وتتلقى الرعاية في مستشفى خاص في إقليم العاصمة الاتحادية.
وأوضح باتي أن المرأة لم تكن تعاني من أي أعراض أثناء السفر، وأصيبت بالمرض بعد وصولها إلى نيجيريا. وأدت عملية تتبع المخالطين، وهي إجراء يهدف إلى تحديد ومراقبة الأشخاص الذين يحتمل تعرضهم للعدوى، إلى فرض السلطات تدابير الحجر الصحي على 44 شخصاً من المخالطين الذين تم تعقبهم.
وذكرت الحكومة الاتحادية في بيان سابق أنها تعمل مع سلطات إقليم العاصمة الاتحادية والشركاء لحماية العاملين في مجال الرعاية الصحية والمرضى والجمهور. وجاء في البيان: «نجحت نيجيريا في احتواء الإيبولا عام 2014، ولدينا الخبرة وأنظمة الصحة العامة اللازمة للتعامل مع هذه الحالة. ومع ذلك، فإن احتواء الإيبولا يتطلب من الجميع أداء دورهم».
وبدأ تفشي الإيبولا في نيجيريا عام 2014 بعد وصول مسافر مصاب من ليبيريا إلى لاغوس. وسجلت البلاد حينها 19 إصابة مؤكدة مخبرياً، وحالة واحدة محتملة، و8 وفيات، قبل أن تعلن منظمة الصحة العالمية خلو نيجيريا من انتقال العدوى في 20 أكتوبر 2014، بعد مرور 42 يوماً دون تسجيل أي إصابة جديدة.
ولا يزال الوضع الإقليمي خطيراً؛ إذ أبلغت منظمة الصحة العالمية عن استمرار انتقال العدوى في عشرات المناطق الصحية في جمهورية الكونغو الديمقراطية حتى 6 أكتوبر. كما أبلغت كينيا عن أول حالة وافدة لديها في 6 أكتوبر، وأكدت تسجيل الحالة التاسعة في 20 أكتوبر لأحد أفراد الأسرة المقربين من المريض الأول.
وسجلت أوغندا، التي قدمت منها المريضة في نيجيريا مؤخراً، 20 إصابة بين شهري مايو ويونيو، قبل أن تنهي تفشي المرض بعد مرور 42 يوماً دون تسجيل أي إصابة مؤكدة جديدة.
ولا تزال عدة تفاصيل غير مؤكدة؛ إذ ذكر باتي أن الفيروس الذي رُصد في نيجيريا يختلف عن سلالتي السودان وزائير لفيروس إيبولا، لكنه لم يحدد اسمه في التصريحات التي نُقلت عنه. ويرتبط التفشي في جمهورية الكونغو الديمقراطية بفيروس بونديبوغيو، الذي لا يتوفر له لقاح معتمد حتى الآن، غير أن التقرير لم يثبت أن حالة نيجيريا ناجمة عن السلالة نفسها.
وقالت الحكومة إن التحقيقات لا تزال جارية، وإن فريق العمل الرئاسي المعني بمرض فيروس إيبولا والمركز النيجيري لمكافحة الأمراض والوقاية منها سيقدمان مستجدات دورية. ودعت الجمهور إلى الاتصال بالرقم المجاني التابع للمركز، 6232، لطلب المعلومات أو الإبلاغ عن أي حالات مشتبه بها.
المصدر: تقرير إخباري نُشر في 21 أكتوبر 2026
More stories
- نواب البرلمان الأوروبي يؤيدون قراراً بشأن الإخوان المسلمين بأغلبية 381 صوتاً
- نيجيريا تتعقب 44 مخالطاً بعد رصد إصابة بفيروس إيبولا في أبوجا
- وزارة إماراتية تطرح مناقصة لإنشاء طريق سريع بطول 68 كيلومتراً يربط دبي برأس الخيمة
- الكونغرس الفلبيني يواجه تدقيقاً واسعاً بعد إبطال قانونين للموازنة
- اقتصاديون يتوقعون وصول فائدة بنك اليابان إلى 1.50% في ديسمبر
- ساراندوس يسعى لإعادة ضبط مسار نتفليكس بالتركيز على التلفزيون والسينما
- البنتاغون يستهدف خفض عدد كبار القادة العسكريين بنسبة 20% بحلول عام 2027
- بيسنت: عقوبات إيران أوقفت معظم الرحلات الجوية الخارجية

