انتقل إلى المحتوى
آخر الأخبار
الشؤون العالمية

مجتبى خامنئي يحذر الولايات المتحدة وإسرائيل بعد اجتماعه بثلاثة قادة عسكريين

مكتبه أفاد بأن طهران هي من ستحدد كيفية إنهاء الأعمال العدائية، بينما أشارت تقارير إلى مقترحات بوساطة قطرية وسبعة شروط إيرانية لإجراء محادثات.

مجتبى خامنئي يحذر الولايات المتحدة وإسرائيل بعد اجتماعه بثلاثة قادة عسكريين

وجه مجتبى خامنئي تحذيراً إلى الولايات المتحدة وإسرائيل في 1 نوفمبر من أن إيران سترد على أي هجوم متجدد، وذلك بعد لقائه كبار القادة العسكريين الثلاثة في إيران، وفقاً لما أوردته تقارير إخبارية.

ووصف بيان صادر عن مكتب خامنئي، نُقل في تقرير صادر في 1 نوفمبر، اللقاء بأنه أول اجتماع يُكشف عنه علناً مع القادة الثلاثة مجتمعين منذ اندلاع الحرب، حتى في ظل استمرار المساعي الدبلوماسية بوساطة قطرية.

وقال خامنئي، بحسب التقرير: "إذا شن الأعداء مجدداً هجمات عسكرية أو إرهابية، فإن القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية والشعب الإيراني هما من سيحددان متى وتحت أي شروط ستنتهي تلك الأعمال العدائية".

وأفادت تقارير إخبارية بأن خامنئي أصدر تعليمات للقيادات العسكرية بالحفاظ على أقصى درجات الجاهزية القتالية والرد دون قيود جغرافية، استناداً إلى بيان صادر عن مكتبه أوردته وسائل إعلام.

كما وجه خامنئي الجيش لتحديث قاعدة بيانات أهدافه لتتمكن القوات الإيرانية من الوصول إلى الأصول المادية وغير المادية التابعة لما تصفه طهران بـ "العدو الأمريكي الصهيوني"، وفقاً للتقرير.

والقادة الذين وردت أسماؤهم في التقرير هم رئيس أركان القوات المسلحة اللواء علي عبد اللهي، وقائد الجيش اللواء أمير حاتمي، وقائد الحرس الثوري الإيراني اللواء أحمد وحيدي. وقدم القادة إحاطة لخامنئي بشأن مستوى الاستعداد على طول ساحل الخليج العربي، ومضيق هرمز، وخليج عمان، والحدود الشمالية الغربية والجنوبية الشرقية لإيران، وفقاً لما نقلته تقارير إعلامية.

ومضيق هرمز هو الممر المائي الواقع بين الخليج العربي وخليج عمان. وفي إحاطة القادة، أُدرج إلى جانب أربع مناطق أخرى: ساحل الخليج العربي، وخليج عمان، وحدود إيران الشمالية الغربية، وحدودها الجنوبية الشرقية.

وذكرت الرواية نفسها أن القادة أبلغوا عن زيادة الإنتاج بأضعاف مضاعفة في الذخائر ومعدات الاستطلاع وأسلحة الإسناد والأسلحة القتالية.

وعزز محسن رضائي، الذي وُصف في التقرير بأنه المسؤول الأمني الأرفع في إيران، هذا التحذير في منشور على منصة إكس، مهدداً بـ "ضربات ساحقة" ضد أي معتدٍ، ومؤكداً أن طهران ستستخدم "أسلحة جديدة" إذا تعرضت للهجوم. كما قال رضائي إن المسار الدبلوماسي يظل ممكناً إذا استجابت واشنطن لشروط إيران السبعة للتفاوض.

وتشمل هذه المطالب، بحسب التقرير، رفع العقوبات الأمريكية، وتقليص الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، واستعادة الإعفاءات النفطية، والاعتراف بمسار ملاحي جديد عبر مضيق هرمز اتفقت عليه إيران وسلطنة عمان. والإعفاءات النفطية هي استثناءات تسمح بشراء الخام الإيراني رغم العقوبات الأمريكية.

كما طالبت طهران بإنهاء الأعمال العدائية الإقليمية، بما في ذلك الهجمات الإسرائيلية على لبنان، وفق ما ذكره التقرير.

وأشارت تقارير إخبارية إلى أن واشنطن وطهران تبادلتا مقترحات عبر وسطاء قطريين، وأن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس أرسل على ما يبدو إلى إيران إطاراً لإجراء محادثات. وأضاف التقرير أن طهران وصفت مسعى واشنطن لفتح حوار بأنه خطوة إيجابية.

من جانبه، واصل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تحذيراته من إمكانية توجيه واشنطن ضربات لما تبقى من منشآت إيران النووية، وفقاً للتقرير نفسه، الذي نقل عنه أيضاً قوله إن المناقشات تسير على نحو جيد بينما وصف طهران بأنها "ليست موضع ثقة كبيرة".

وكانت أطلس 360 قد أفادت في 18 يوليو 2026 بأن خامنئي اتهم الولايات المتحدة بانتهاك مذكرة وقف إطلاق النار مراراً. وفي اليوم نفسه، قال مسؤولون إن خامنئي سيقلص ظهوره العلني حتى انتهاء الحرب؛ وفي 9 أغسطس، بثت وسائل إعلام رسمية إيرانية مقطع فيديو غير مؤرخ له بعد تقارير عن مرضه، دون أن يقدم المسؤولون أدلة طبية.

المصدر: تقرير إخباري، 1 نوفمبر 2026

More stories

آخر الأخبار