انتقل إلى المحتوى
آخر الأخبار
الشؤون العالمية

انقطاع واسع النطاق للتيار الكهربائي في واشنطن قبل الانتخابات

تأثر 1176 مشتركًا بانقطاع التيار الكهربائي في منطقة “فوغي بوتوم” بمدينة واشنطن قبل يوم واحد من الانتخابات في الولايات المتحدة.

Atlas Newsdesk
انقطاع واسع النطاق للتيار الكهربائي في واشنطن قبل الانتخابات

أعلنت شركة "بيبكو" عن تأثر 1.176 مشتركًا بسبب انقطاع التيار الكهربائي في منطقة فوغي بوتوم بواشنطن، وتتواصل أعمال الإصلاح.

ومن بين الأماكن التي تأثرت بالانقطاع مبنى هاري إس ترومان الذي تعمل فيه وزارة الخارجية الأمريكية، وجامعة جورج واشنطن. كما أدى عدم عمل إشارات المرور في المنطقة إلى تعطيل حركة المواصلات، وأُفيد بتشكل ازدحام مروري في بعض الطرق.

يعبر الرقم الذي أعلنته شركة "بيبكو" المسؤولة عن توزيع الكهرباء عن الاشتراكات المتأثرة بالانقطاع. ولا يوضح هذا الرقم عدد الأشخاص المتأثرين أو إجمالي من لم يتمكنوا من الحصول على الخدمات في المؤسسات العامة؛ وبالتالي فهو لا يكفي بمفرده لقياس نطاق الحادث على مستوى الأفراد والخدمات.

تأثر المؤسسات وحركة النقل في فوغي بوتوم

أثر الانقطاع غير المخطط له على الوصول إلى الكهرباء في المنطقة نفسها التي تضم مقر إحدى الأجهزة الفيدرالية والجامعة. ومع ذلك، لم يتم تقديم بيان تفصيلي حول الأنشطة التي توقفت في هذه المباني أو مدى إمكانية استمرار الخدمات.

تأثر مبنى هاري إس ترومان بالانقطاع لا يعني توقف جميع أعمال وزارة الخارجية. وبالمثل، فإن كون جامعة جورج واشنطن من بين المؤسسات المتأثرة لا يشير إلى إلغاء الدروس أو انقطاع جميع الأنشطة في الحرم الجامعي.

أما الاضطراب الملموس المتردد في النقل فهو تعطل إشارات المرور وحدوث ازدحام في بعض النقاط. ويعد إعادة تشغيل الإشارات وتحسين الوصول إلى الكهرباء في المباني من ملفات الخدمات التي يجب متابعتها بشكل منفصل؛ ولم يُكشف عما إذا كانت قد عادت إلى طبيعتها في وقت واحد أم لا.

المعدات تحت الأرض في محرق الفحص

أفاد شهود عيان ومصادر محلية في المنطقة بتصاعد الدخان من النقاط التي توجد فيها معدات الكهرباء تحت الأرض. ولا تحدد هذه الملاحظات بمفردها سبب العطل؛ وبحسب تصريحات المسئولين، فإن التحقيقات مستمرة لتحديد السبب الدقيق.

وذكر أن التقييمات الفنية الأولية ركزت على احتمالين: عطل في معدات المحولات تحت الأرض أو تلف الكابلات تحت الحمل الزائد. وهذه ليست نتائج نهائية بعد؛ كما لم تذكر الوحدة الفنية التي أجرت التقييم والقياسات التي استند إليها التحقيق.

هذا التمييز مهم لفهم نطاق الإصلاح. إذا كان المشكل محصورًا في معدة واحدة، فمن الممكن أن تتركز المداخلة في تلك النقطة؛ أما إذا تأثرت كابلات أو توصيلات متعددة فقد يتطلب الأمر عملاً أوسع، إلا أن المعلومات الحالية لا تظهر أي الحالتين هي السائدة.

كما يلزم تحديد العلاقة بين النقاط التي شوهد فيها الدخان والمكان الذي بدأ منه فقدان الكهرباء من خلال الفحص الفني. وبناءً على الملاحظات المنقولة، ليس من الممكن التأكد من نقطة بداية العطل أو حجم الأضرار أو السبب الذي أدى إلى خروج المعدات من الخدمة.

الجدول الزمني للإصلاح لدى "بيبكو" لا يزال غير محدد

أُفيد بأن تدخل فرق الطاقة في المنطقة مستمر، لكن لم يتم مشاركة أي ساعة محددة بشأن موعد تزويد جميع المشتركين بالكهرباء. وسوف يكون تقدم الإصلاحات وانخفاض عدد الاشتراكات المتأثرة وعودة الطاقة إلى المباني الحيوية بمثابة تطورات ملموسة تظهر تعافي الخدمة.

إذا طال الانقطاع، فستزداد أهمية الظروف التي تستطيع فيها المؤسسات المتأثرة مواصلة أنشطتها. ومع ذلك، وبسبب عدم توفر معلومات حول سعة الطاقة الاحتياطية للمباني أو ترتيبات العمل البديلة أو التدابير التي اتخذتها لمواجهة الانقطاع، لا يمكن استخلاص نتيجة بشأن حجم الأثر المؤسسي.

كما أن إعادة توفير الكهرباء لا تعني الكشف عن سبب العطل في الوقت نفسه. ويجب تقييم عودة الخدمة واكتمال التحقيق الفني كعمليتين منفصلتين؛ ولا توضح التصريحات الحالية الترتيب أو المدة التي ستنتهي خلالها هذه العمليات.

في المرحلة الحالية، يظل السبب الدقيق ووقت الإصلاح الكامل غير معلومين. وستظهر تحديثات شركة "بيبكو" المتعلقة بالمشتركين والنتائج الفنية للمسؤولين ما إذا كان نطاق الانقطاع قد ضاق وما إذا كانت احتمالات العطل المذكورة في التقييمات الأولية قد تأكدت أم لا.

More stories

آخر الأخبار