انتقل إلى المحتوى
آخر الأخبار
الشؤون العالمية

أوكرانيا ترفض مطالب ترامب بشأن المصافي مما يوسع مخاطر حرب النفط

قال زيلينسكي إن كييف لن توقف ضرباتها على مصافي التكرير الروسية بعد توتر العلاقات مع واشنطن بسبب صفقة ديزل مع موسكو.

أوكرانيا ترفض مطالب ترامب بشأن المصافي مما يوسع مخاطر حرب النفط

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في 15 أكتوبر إن كييف لن تمتثل لمطلب الرئيس ترامب بوقف استهداف مصافي التكرير الروسية، مما يرفع من مخاطر حدوث انقسام أعمق بين أوكرانيا وداعمها الرئيسي في زمن الحرب.

ويأتي هذا الخلاف بعد أن توترت العلاقات بين كييف وواشنطن الأسبوع الماضي عقب إتمام الرئيس ترامب صفقة ديزل مع روسيا. وأصبحت البنية التحتية النفطية نقطة ضغط في الحرب، إذ تحمل الهجمات على المصافي عواقب محتملة على إمدادات الوقود الروسية وأسواق الطاقة العالمية.

ضربات المصافي تختبر العلاقات مع واشنطن

يضع رفض زيلينسكي الحملة العسكرية الأوكرانية ضد منشآت الطاقة الروسية في مواجهة مطالبة البيت الأبيض بضبط النفس. ولا تقتصر القضية المباشرة على تكتيكات ساحة المعركة فحسب، بل تشمل أيضاً ما إذا كانت واشنطن ستربط الدعم السياسي أو المادي المستقبلي بسلوك كييف داخل الأراضي الروسية.

وبالنسبة للأسواق، يتمثل المسار الأساسي في مخاطر الطاقة؛ فإذا استمرت ضربات المصافي وتسببت في تعطيل إنتاج الوقود الروسي، فقد يسعر المتداولون مخاطر جيوسياسية أعلى في أسواق الديزل والنفط الخام. أما إذا تمكنت واشنطن وكييف من تضييق نطاق الخلاف، فقد يظل تأثير الطاقة مقتصراً على المخاطر الناجمة عن العناوين الإخبارية دون التأثير على الإمدادات الفعلية.

ويبقى السؤال المطروح هو ما إذا كان الخلاف سيظل مجرد نزاع علني أم سيتحول إلى شرط سياسي. وسيكون المؤشر التالي هو أي توضيح يصدر عن البيت الأبيض أو كييف في غضون 24 ساعة من تصريحات زيلينسكي التي أدلى بها في 15 أكتوبر.

More stories

آخر الأخبار