انتقل إلى المحتوى
آخر الأخبار
الشؤون العالمية

تصريح من ترامب بشأن شن هجوم على إيران: كل شيء ممكن

الولايات المتحدة تحذر دول الخليج من عملية عسكرية جديدة بعد الانتخابات النصفية. وترامب يرد على سؤال حول هجوم محتمل على إيران قائلاً “كل شيء ممكن”.

Atlas Newsdesk
تصريح من ترامب بشأن شن هجوم على إيران: كل شيء ممكن

لم يستبعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب احتمال شن هجوم جديد على إيران، في حين لم يقدم البيت الأبيض أي توضيحات بشأن تفاصيل الخطط العسكرية.

ورداً على سؤال الصحفيين عما إذا كان سيتم الهجوم على إيران مجدداً أثناء عودته من زيارته لولاية تكساس في قاعدة أندروز المشتركة بولاية ميريلاند، أجاب ترامب: "كل شيء ممكن". ولم تحدد التصريحات تاريخ أي عملية أو نطاقها أو أهدافها.

وأفاد البيت الأبيض بأنه لن يناقش ما إذا كانت هناك خطط عسكرية ذات طبيعة حساسة. وذكرت الإدارة أن ترامب يواصل تقييم جميع الخيارات لمنع إيران من الحصول على سلاح نووي، غير أنها لم تعلن عن قرار بشن هجوم جديد.

ادعاء بتحذير دول الخليج لما بعد الانتخابات

وفقاً لادعاءات مصادر لم يُكشف عن هويتها قيل إنها على دراية بالاتصالات الدبلوماسية والعسكرية، حذرت واشنطن بعض دول الخليج من عملية قد تحدث بعد الانتخابات. ونقلت المصادر أنه قيل لهذه الدول أن تستعد لعملية محدودة المدة وعالية الشدة.

ورُبط التوقيت المحتمل في الخبر بما بعد الانتخابات النصفية المقرر إجراؤها في الولايات المتحدة في 3 نوفمبر. ومع ذلك، فإن هذه الإحاطة لا تمثل جدولاً زمنياً معلناً للهجوم، بل هي نقل من المصادر بشأن المحادثات في القنوات الدبلوماسية والعسكرية.

وادعت مصادر أخرى قيل إنها مقربة من تفكير ترامب أن هناك توجهاً نحو خيار هجوم أوسع نطاقاً بعد الانتخابات. وزعمت هذه المصادر أن البنية التحتية والمنشآت النووية الإيرانية هي من بين الأهداف المحتملة؛ كما أشار الخبر إلى أن ترامب لم يتخذ قراراً بعد بشأن العملية.

يتضمن هذا الطرح التحذير من عملية قصيرة أُفيد بإبلاغها لدول الخليج إلى جانب تقييمات تتحدث عن قائمة أهداف أوسع. ولا يُوضح ما إذا كان النقلان يصفان مسودة العملية نفسها؛ وبالتالي فإن مدة العملية ونطاقها يظلان غير محددين.

أنباء عن تحركات لمنظومة باتريوت والقوات

وفي خبر يتعلق بالتحضيرات العسكرية، وُجد ادعاء يستند إلى سجلات تتبع الطيران ومسؤولين اثنين قيل إنهما مطلعان على الموضوع، ينص على نقل منظومة باتريوت إضافية من تكساس إلى إسرائيل. وأوضح المسؤولون أن الهدف من الشحنة هو تعزيز الدفاع الصاروخي في إسرائيل.

وفقاً للخبر نفسه، نقلت الولايات المتحدة بعض قواتها الأكثر عرضة للهجمات في قواعدها بالشرق الأوسط إلى نقاط مختلفة. ونُقلت تغييرات المواقع هذه كإجراء احترازي ضد التصعيد المحتمل؛ ولم يُذكر القواعد أو عدد الجنود المتأثرين.

وقال بعض المسؤولين الذين استُطلعت آراؤهم في الخبر إن القوات الأمريكية في المنطقة تواصل التزود بالذخيرة. وادعى المسؤولون أنفسهم أن القاذفات والطائرات المقاتلة تُجهز لمهمات هجومية؛ ولم تُقدم تفاصيل بشأن مستوى اكتمال التحضيرات.

أما فيما يتعلق بالقوات البحرية، فقد ذُكر أن هناك نحو 20 سفينة حربية في المنطقة، ومن المخطط أن تنضم إليها حاملات طائرات إضافية وقوات من مشاة البحرية. غير أنه أُشير أيضاً إلى أن بعض السفن قد تغادر في إطار تناوب المهام، مما يجعل مدى زيادة هذه التحركات لإجمالي عدد السفن غير واضح.

القرار والنطاق غير حاسمين بشأن إيران

وادُعي في الخبر أن إسرائيل تعمل أيضاً على قوائم أهداف وخطط عملياتية لهجمات جديدة. وفي المقابل، لا تظهر المعلومات المنقولة أن الولايات المتحدة وإسرائيل قد حددتا تاريخ تنفيذ مشترك أو أن الموافقة السياسية قد اكتملت.

وإذا تم تأكيد ادعاءات الاستعدادات واتخاذ قرار سياسي، فسيتجه التركيز إلى الأهداف التي ستقتصر عليها العملية. فالخيار الذي يشمل البنية التحتية والمنشآت النووية سيجعل قائمة الأهداف التي تحدثت عنها المصادر المطروحة، بينما الاقتصار على تعزيز الدفاع سيمثل وضعاً عسكرياً مختلفاً.

لا تغلق إجابة ترامب للرأي العام الخيارات، لكنها لا تتضمن أيضاً التزاماً بعملية محددة. وسيتضح ما إذا كانت الادعاءات المتعلقة بما بعد الانتخابات ستتحول إلى جدول زمني ملموس للهجوم من خلال طبيعة القرار السياسي والتحركات العسكرية التي ستُعلن.

More stories

آخر الأخبار