انتقل إلى المحتوى
آخر الأخبار
السياسة

بيان من رئاسة الأمن السيبراني بشأن الحكومة الإلكترونية (e-Devlet): اتخاذ التدابير اللازمة

أعلنت رئاسة الأمن السيبراني عن استمرار الأعمال الوقائية المتعلقة بنقاط الضعف الأمنية التي تم رصدها في البنية التحتية لـ PHP المستخدمة على مستوى العالم.

Atlas Newsdesk
بيان من رئاسة الأمن السيبراني بشأن الحكومة الإلكترونية (e-Devlet): اتخاذ التدابير اللازمة

دعت رئاسة الأمن السيبراني إلى التحديث لمعالجة ثغرتين تسمى PHP2Shell، وأفادت بعدم وجود أي مشاكل في الفحوصات الخاصة بالحكومة الإلكترونية (e-Devlet).

يتناول بيان الرئاسة بشكل منفصل نتائج الفحوصات الخاصة ببوابة الحكومة الإلكترونية (e-Devlet Kapısı) والدعوة إلى اتخاذ تدابير موجهة للمؤسسات التي تستخدم PHP. وذكرت الهيئة أنه لم يتم رصد أي مشكلة تؤثر على الأمن في المنصة، واضعةً دعوة للقطاعين العام والخاص لمراجعة البنية التحتية البرمجية لديهما.

وفقاً للبيان، يمكن للثغرتين الأمنيّتين في حال تحقق ظروف معينة أن تتيحا للمهاجمين التدخل في الأنظمة المعرضة للخطر دون تقديم بيانات اعتماد. ولهذا السبب، لا تعني التحذيرات أن جميع الأنظمة التي تستخدم PHP في الوضع نفسه؛ فالخطر المذكور يقتصر على الظروف التي تكون فيها الثغرات فعالة.

دعوة لفحص البنية التحتية بشأن PHP2Shell

ومع تسليط الضوء على الاستخدام العالمي لـ PHP، طلبت الرئاسة من المؤسسات تطبيق التحديثات الأمنية التي أصدرها المطورون. ولا يقتصر نطاق الدعوة على الخدمات الحكومية فحسب؛ بل دُعيت مؤسسات القطاع الخاص التي تستفيد من هذه البرمجية إلى التحقق من بنيتها التحتية أيضاً.

وتشمل الإجراءات التي أوصت بها الرئاسة تحديد المكونات القديمة التي لا تزال قيد الاستخدام، واستكمال التدقيقات الأمنية، والانتقال إلى الإصدارات الآمنة. وبذلك لا تقتصر الدعوة إلى التحديث على تثبيت إصدار برمجيات جديد فحسب، بل تتضمن أيضاً فحص المكونات التي تحتوي عليها البنية التحتية الحالية.

وصنفت الهيئة إبقاء البرمجيات محدثة وإجراء الفحوصات الدورية ضمن التدابير الأساسية للحد من المخاطر السيبرانية. ويستند النهج المتبع في البيان إلى التحديث وأعمال التدقيق معاً بدلاً من حصر الاستجابة لتحذير PHP2Shell في إجراء لمرة واحدة.

العنصر المحدد للتحذير من الناحية الفنية هو أن إمكانية التدخل مشروطة بظروف معينة. وتشير المعلومات التي قدمتها الرئاسة إلى خطر الوصول دون الحاجة إلى اسم مستخدم أو كلمة مرور؛ لكنها لا تقول إن هذا الخطر ينطبق على كل تثبيت لـ PHP أو أن جميع المؤسسات قد تأثرت بها.

لم يتم رصد أي مشكلة أمنية في فحوصات الحكومة الإلكترونية (e-Devlet)

أوضح بيان الرئاسة أن عدد مستخدمي بوابة الحكومة الإلكترونية (e-Devlet Kapısı) يتجاوز 69 مليونا. وأُفيد بأنه تم إجراء فحوصات تتعلق بالبنية التحتية لـ PHP في المنصة التي تقدم خدماتها بهذا الحجم، ولم يتم العثور على أي نتائج سلبية تؤثر على أمن الخدمة.

كما ورد في البيان أن المواطنين يواصلون إجراء معاملتهم الحكومية عبر المنصة بشكل طبيعي. وبذلك، وإلى جانب التحذير العام بشأن ثغرات PHP، قدمت الرئاسة معلومات تفيد بعدم حدوث أي انقطاع في خدمات الحكومة الإلكترونية، واضعة وضع المنصة بشكل منفصل عن دعوة التدابير الموجهة إلى المؤسسات الأخرى.

وذكر البيان أنه يتم استخدام طبقات أمان مختلفة في المنصة لحماية البيانات الشخصية وضمان استمرارية الخدمات. ووفقاً للرئاسة، تتم مراقبة البنية التحتية دون انقطاع وتخضع لاختبارات أمان بشكل دوري؛ ويصف البيان نظام الحماية في الحكومة الإلكترونية من خلال هذه الممارسات.

وتأتي النتيجة المعلنة بشأن الحكومة الإلكترونية كجزء من نتائج الفحوصات التي أُجريت على المنصة. ولا تحل هذه النتيجة محل تقييم البنية التحتية لـ PHP الخاصة بمؤسسة حكومية أخرى أو شركة؛ حيث تجسد دعوة الرئاسة للمؤسسات بإجراء فحوصات منفصلة هذا التمييز.

عمليات المسح الوطنية والمتابعة الفنية مستمرة

أوضحت الرئاسة أنها تواصل أنشطة المسح والرصد الفني على مستوى البلاد أثناء إبلاغ المؤسسات المعنية بالمخاطر. وتتضمن الأعمال التنسيق المتبع مع الجهات المعنية وفرق الاستجابة للحوادث السيبرانية؛ ولا تقتصر العملية على مجرد تقديم إشعارات للمؤسسات.

والهدف المعلن للهيئة هو تحديد التهديدات في مرحلة مبكرة، وتطبيق الخطوات الوقائية، والحفاظ على أمن الخدمات الرقمية. وفي هذا الإطار، فإن الإجراء المطلوب من المؤسسات هو فحص مكونات PHP الخاصة بها وتطبيق التحديثات الصادرة عن الشركات المصنعة؛ بينما تستمر الأنشطة على المستوى الوطني من خلال المسح والمتابعة الفنية.

وفقاً لبيان الرئاسة، تظل خدمات الحكومة الإلكترونية متاحة لاستخدام المواطنين مع استمرار أعمال المتابعة. وتظل الدعوة الموجهة إلى القطاعين العام والخاص سارية: يُطلب تحديد المكونات البرمجية القديمة، وإجراء الفحوصات الأمنية، واستخدام الإصدارات الآمنة المناسبة.

More stories

آخر الأخبار