تتوقع أوبك+ الموافقة على زيادة نظرية في إنتاج النفط بتاريخ 5 أبريل 2026.
أدى إغلاق مضيق هرمز إلى نقص يتراوح بين 12 و15 مليون برميل يوميًا من النفط العالمي.
ارتفعت أسعار النفط إلى ما يقارب 120 دولارًا للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ أربع سنوات.
تواجه دول رئيسية في أوبك+ قيودًا على زيادة الإنتاج الفعلي بسبب تأثير الصراع على البنية التحتية.
يُعتبر قرار الزيادة رمزيًا، ويهدف لإظهار الاستعداد لزيادة الإمدادات عند تحسن الظروف.

Atlas AI
توقعات بزيادة إنتاج النفط
تتجه مجموعة أوبك+ نحو الموافقة على زيادة نظرية في إنتاج النفط يوم الأحد الموافق 5 أبريل 2026، وفقًا لمعلومات من أربعة مصادر داخل المجموعة. يأتي هذا التطور في ظل اضطرابات كبيرة بسوق النفط العالمي، ناجمة عن الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.
أدت هذه التوترات إلى إغلاق فعلي لمضيق هرمز منذ أواخر فبراير، مما أوقف حركة ناقلات النفط عبر هذا الممر المائي الحيوي. يُعد المضيق شريانًا رئيسيًا لتجارة النفط العالمية، وتأثر إمداد السوق بشكل كبير.
عدم الاستقرار الجيوسياسي في الشرق الأوسط يهدد إمدادات الطاقة العالمية والاستقرار الاقتصادي
أدى تصاعد الصراع في الشرق الأوسط،V خاصة فيما يتعلق بإيران ومضيق هرمز، إلى أضرار جسيمة في البنية التحتية للطاقة وتصاعد المخاوف من حدوث اضطرابات طويلة الأمد لإمدادات النفط والغاز العالمية. يؤثر هذا عدم الاستقرار الجيوسياسي بشكل مباشر على أسواق الطاقة الدولية، مما يؤدي إلى ارتفاع الأسعار وتوليد ضغوط تضخمية في جميع أنحاء العالم، مما يعقد قرارات السياسة النقدية للبنوك المركزية.
تأثير إغلاق مضيق هرمز على الأسواق
تشير التقديرات إلى أن إغلاق مضيق هرمز قد أزال ما بين 12 إلى 15 مليون برميل يوميًا من السوق، وهو ما يمثل حوالي 15% من الإمدادات العالمية. تزامن هذا النقص مع ارتفاع حاد في أسعار النفط، حيث تجاوز سعر البرميل 120 دولارًا، مسجلاً أعلى مستوى له منذ أربع سنوات.
تتوقع بعض التقديرات أن تتجاوز الأسعار 150 دولارًا للبرميل إذا استمر هذا الاضطراب حتى منتصف مايو. يعكس هذا الارتفاع الحساسية الشديدة لأسواق الطاقة العالمية تجاه أي تعطيل في طرق الشحن الرئيسية.
قيود على زيادة الإنتاج الفعلي
على الرغم من التوقعات بالموافقة على زيادة الإنتاج، إلا أن تأثيرها الفوري على الإمدادات الفعلية قد يكون محدودًا. تواجه عدة دول رئيسية ضمن أوبك+، مثل السعودية والإمارات والكويت والعراق، صعوبات في زيادة إنتاجها بسبب تأثير الصراع على البنية التحتية النفطية.
هذه القيود تقلل من الأثر العملي لأي قرار وشيك بزيادة مستويات الإنتاج المستهدفة. كما أن روسيا، وهي عضو آخر في أوبك+، تواجه تحديات بسبب العقوبات الغربية والأضرار التي لحقت بالبنية التحتية نتيجة للصراع في أوكرانيا.
دلالات القرار وتداعياته
في ظل هذه الظروف، يُنظر إلى الزيادة المقترحة في الإنتاج على أنها خطوة رمزية أكثر منها حل فوري للنقص الحالي. يهدف هذا القرار إلى إرسال إشارة بأن أوبك+ مستعدة لزيادة الإنتاج بمجرد إعادة فتح مضيق هرمز وإصلاح البنية التحتية المتضررة.
يؤكد هذا الوضع مدى سرعة تحول الصراعات الجيوسياسية إلى قيود على الإمدادات وتقلبات في الأسعار، خاصة عند تعطيل ممر نقل رئيسي. يبقى التحدي الأكبر في تحديد مدة إغلاق مضيق هرمز وسرعة استعادة البنية التحتية، وهما عاملان سيحددان ما إذا كانت الأسعار ستصل إلى 150 دولارًا للبرميل.
أخبار ذات صلة

كيفن وارش يتولى رئاسة الاحتياطي الفيدرالي وسط تعهد بالاستقلالية
22 مايو, 18:37·منذ 3 ساعات تقريباً
تراجع التضخم الأساسي في اليابان يقلل توقعات رفع الفائدة
22 مايو, 12:03·منذ 10 ساعات تقريباً