انتقل إلى المحتوى
آخر الأخبار
السياسة

3 قتلى في كارثة منجم: الوزير أكين غورليك يعلن فتح تحقيق

لقي 3 عمال حتفهم وأصيب 5 آخرون في انفجار بمقاطعة كيليملي بولاية زونغولداك. وأعلن الوزير غورليك فتح تحقيق بشأن الحادث.

Atlas Newsdesk
3 قتلى في كارثة منجم: الوزير أكين غورليك يعلن فتح تحقيق

تم تكليف ثلاثة وكلاء نيابة للتحقيق في انفجار المنجم في زونغولداك؛ وبينما أعلن الوزير أكين غورليك عن حالتي وفاة، أورد الخبر المتعلق بالحادث أن العدد ثلاثة.

أعلن وزير العدل أكين غورليك أن النيابة العامة في زونغولداك فتحت تحقيقاً بشأن الانفجار الذي وقع في قضاء كيليملي. وفي بيانه على وسائل التواصل الاجتماعي، ذكر غورليك أن هناك خمسة جرحى، كما أفاد بأن الفرق تعمل للعثور على عامل منجم يُعتقد أنه تحت الأرض.

رقمان مختلفان بشأن عدد الضحايا

يُذكر في مطلع الخبر المتعلق بالحادث أن ثلاثة عمال مناجم لقوا حتفهم. وفي المقابل، يذكر بيان الوزير الوارد في الخبر نفسه أن شخصين فقدا حياتهما وأنه لم يتم الوصول إلى شخص واحد بعد؛ ولا يوجد إعلان منفصل يوضح الفرق بين المعلومتين.

يحصر منشور غورليك معلومات الضحايا في التقديرات الأولية. ولهذا السبب، فإن حالتي الوفاة المذكورتين في البيان هما بمثابة إخطار رسمي يتعلق بالمرحلة التي نُشر فيها المنشور؛ بينما لم يُذكر على أي بيان اعتمدت معلومات الوفيات الثلاث الواردة في الخبر.

كما يترك هذا التباين وضع عامل المنجم المفقود غامضاً. فالعامل الذي ذكر بيان الوزير أنه يجري السعي للوصول إليه، لم تُنقل أي هوية أو بيان لاحق يؤكد ارتباطه بمعلومات الوفاة الثالثة المذكورة في مطلع الخبر.

أما بالنسبة لعدد الجرحى، فلا يوجد مثل هذا الاختلاف: حيث تتضمن رواية الحادث ومنشور غورليك معلومات تفي بإخراج خمسة أشخاص مصابين. ومع ذلك، فإن هاتين الروايتين تقعان ضمن الخبر نفسه، ولا تتوفر تفاصيل بشأن الحالة الصحية للجرحى.

النيابة العامة تجري التحقيق بواسطة ثلاثة وكلاء نيابة

وفقاً للمعلومات التي قدمها غورليك، تم تكليف نائب رئيس نيابة عامة ووكيلَي نيابة عامة بالتحقيق. وذكر الوزير أن الإجراءات القضائية بدأت دون تأخير عقب الانفجار؛ ولم يفصح عن أسماء وكلاء النيابة المكلفين.

يُظهر البيان أن التحقيق قد فُتح وتم التكليف بالمهمة. وفي المقابل، لا يتضمن معلومات حول صدور أية قرارات احتجاز أو توقيف أو قرارات قضائية أخرى بحق أي شخص؛ إذ تظل بداية التحقيق وتحديد المسؤولية الشخصية مرحلتين منفصلتين.

كما لم يُذكر اسم المنشأة في البيان. ولهذا السبب، لا تتوفر معلومات معلنة بشأن مشغّل المنجم الذي وقع فيه الانفجار، وموقف الشركة من الحادث، والأشخاص الذين يسير الإجراء القضائي بحقهم.

في منشور الوزير، لم تُقدم تفاصيل بشأن الجانب الفني للتحقيق باستثناء تكليف وكلاء النيابة. كما لم يُذكر ماهية الفحوصات التي أُجريت في موقع الحادث، وما إذا كان قد تم تكليف خبراء أو إعداد تقرير؛ وبناءً عليه، لا يقدم البيان تقييماً لنتائج التحقيق.

التصريح بشأن الميثان لا يتضمن نتائج فنية

أوضح غورليك أن سبب الانفجار هو تراكم غاز الميثان في المنجم. غير أنه نظراً لعدم وجود بيانات فنية في المنشور تتعلق بقياسات الغاز أو مدة التراكم أو الظروف التي وقع فيها الانفجار، فإن تفسير السبب يظل مجرد إطار ذكره الوزير.

إن الإشارة إلى تراكم غاز الميثان لا تشرح بمفردها كيفية حدوث التراكم أو ما إذا كان هناك تقصير من جانب أي شخص. كما أن إعلان الوزير لا ينقل أي نتائج بشأن هذه الموضوعات، ولا يتضمن أي ادعاء بإهمال معين موجه للمنشأة أو العاملين.

تاريخ الانفجار ووقته، وإجمالي عدد العاملين في المنجم في ذلك الوقت، وهويات الجرحى ليست من بين المعلومات المقدمة أيضاً. وتحد هذه النواقص من عرض الجدول الزمني للحادث ووضع العاملين المتأثرين بالحادث بشكل مفصل.

ونقل غورليك تعازيه لأقارب عمال المناجم الذين فقدوا حياتهم، متمنياً الشفاء للجرحى والوصول إلى العامل المفقود حياً. وتظل مسألة تأكيد عدد الضحايا، ونتائج عمليات البحث، والنتائج الفنية المتعلقة بالانفجار، عناوين يتعين توضيحها في المعلومات اللاحقة التي ستُعلن للرأي العام بشأن التحقيق.

More stories

آخر الأخبار