فرقت الشرطة الإسرائيلية مظاهرة مناهضة للحرب في تل أبيب واعتقلت 13 شخصًا.
احتج المتظاهرون على سياسات الحكومة تجاه إيران وغزة والضفة الغربية.
أظهر استطلاع أن غالبية الإسرائيليين يؤيدون الهجمات ضد إيران، بينما يعارضها نواب.
تعكس الاحتجاجات انقسامًا داخليًا حول السياسات الأمنية والخارجية لإسرائيل.

Atlas AI
تفرق مظاهرة مناهضة للحرب
تدخلت الشرطة الإسرائيلية لتفريق تجمع احتجاجي في تل أبيب بتاريخ 28 مارس 2026، حيث كان المئات يتظاهرون ضد الهجمات المحتملة على إيران. وقد شهد ميدان هابيما تجمعًا للمحتجين الذين رفعوا شعارات منددة برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كما استنكروا الأوضاع في غزة والضفة الغربية.
أفادت الشرطة بأنها تدخلت بسبب انتهاك التجمع لقيود التجمهر التي فرضتها قيادة الجبهة الداخلية للجيش الإسرائيلي. وقد تخلل التدخل اشتباكات بين المتظاهرين وعناصر الشرطة استمرت قرابة الساعة. أسفرت هذه الأحداث عن اعتقال 13 شخصًا في تل أبيب، بالإضافة إلى 5 آخرين في حيفا خلال احتجاج متزامن.
مواقف النواب والجمهور
شارك في الاحتجاج النائب العربي في الكنيست أيمن عودة والنائب الإسرائيلي عوفر كاسيف، اللذان أكدا أن أي هجمات ضد إيران لا تخدم مصالح إسرائيل أو المنطقة. انتقد كاسيف بشدة تدخل الشرطة، وربط بين الأوضاع في غزة والضفة الغربية وبين سياسات الحرب. تأتي هذه الاحتجاجات في وقت أظهر استطلاع لمعهد دراسات الأمن القومي أن 78.5% من الإسرائيليين يؤيدون شن هجمات ضد إيران.
تداعيات الاحتجاجات والتوترات الإقليمية
تعكس هذه المظاهرات حالة من الانقسام الداخلي في إسرائيل حول السياسات الخارجية والأمنية، خاصة فيما يتعلق بالتعامل مع الملف الإيراني والصراع الفلسطيني الإسرائيلي. بينما تظهر استطلاعات الرأي دعمًا شعبيًا واسعًا للخطوات العسكرية ضد إيران، فإن هناك أصواتًا معارضة تحذر من تداعيات التصعيد الإقليمي.
يُبرز هذا الحدث التحديات التي تواجه الحكومة الإسرائيلية في إدارة التوترات الداخلية والخارجية. ففي الوقت الذي تسعى فيه الحكومة إلى تعزيز أمنها القومي، تواجه معارضة داخلية تحذر من مغبة الانجرار إلى صراعات أوسع قد تؤثر سلبًا على الاستقرار الإقليمي.
مخاوف من التصعيد
تثير هذه التطورات مخاوف من تصاعد التوترات في المنطقة، خاصة مع استمرار الجدل حول البرنامج النووي الإيراني والتهديدات المتبادلة. إن أي عمل عسكري قد يؤدي إلى ردود فعل غير متوقعة، مما قد يزعزع الاستقرار الهش في الشرق الأوسط. تبقى الأوضاع في المنطقة محفوفة بالمخاطر، وتتطلب حذرًا دبلوماسيًا وسياسيًا لتجنب المزيد من التصعيد.
أخبار ذات صلة

تصاعد التوتر بين إثيوبيا وإريتريا يثير مخاوف الصراع
22 مايو, 21:28·منذ 3 ساعات تقريباً
تصاعد التوتر بين واشنطن وهافانا: اتهامات متبادلة ومخاوف من التصعيد
22 مايو, 19:19·منذ 5 ساعات تقريباً