انتقل إلى المحتوى
آخر الأخبار
السياسة

أوزغور أوزيل يقارن بين أردوغان وإمام أوغلو خلال خط المترو الجديد لبلدية إسطنبول الكبرى

أجرى رئيس الحزب الجديد، أوزغور أوزيل، جولة تجريبية لخط مترو “أومرانية-أتاشهير-غوزتيبه” الذي تبنيه بلدية إسطنبول الكبرى (İBB).

Atlas Newsdesk
أوزغور أوزيل يقارن بين أردوغان وإمام أوغلو خلال خط المترو الجديد لبلدية إسطنبول الكبرى

وجه أوزغور أوزيل، الذي أجرى جولة تجريبية على خط مترو أومرانية-أتاشهير-غوزتيبه، رسالة تؤكد على العدالة في النقل وقارن بين أداء الإدارات البلدية.

وفي كلمة ألقاها عقب التجربة على الخط الذي تتولى بلدية إسطنبول الكبرى (İBB) إنشاءه، لم يعتبر أوزيل المشروع مجرد خدمة نقل. وشدد على ضرورة ربط وسائل النقل العام بين المناطق التي تقطنها فئات دخل مختلفة بهدف الحد من التفاوتات الاجتماعية في المدينة.

وبرز عنوانان في تصريحات أوزيل: وصول أومرانية إلى الساحل والمناطق المركزية، وأداء إدارات البلدية المختلفة في إسطنبول فيما يتعلق ببناء المترو. وشرح في العنوان الأول الوظيفة الاجتماعية للمشروع؛ بينما استخدم في العنوان الثاني أرقاماً تقارن بين فترتي الإدارة البلدية لإكرام إمام أوغلو ورجب طيب أردوغان.

التأكيد على العدالة الاجتماعية في ربط أومرانية

وأشار أوزيل إلى أن الخط سيوفر ربطاً بين أومرانية والبحر، مشدداً على أهمية المشاريع التي تسهل وصول الأحياء ذات الدخل المنخفض إلى المناطق الأكثر ثراءً. وأعرب عن أن النقل العام يُعد أداة يمكنها جمع الفئات ذات الإمكانيات الاقتصادية المختلفة في حياة حضرية واحدة.

كما قدم أوزيل في كلمته تقييماً عاماً بشأن بدء استثمارات المترو بين المناطق الثرية، مشيراً إلى هذا المشروع كنموذج لنهج مختلف. ويشكل هذا التقييم رأياً سياسياً لأوزيل بشأن توزيع استثمارات النقل؛ ولا تتضمن التصريحات بيانات استثمارية على مستوى الأحياء تدعم هذا الرأي.

ويتضمن الهدف الاجتماعي الذي وصفه أوزيل ادعاءً أوسع من مسار الخط ذاته. إذ زعم أن تحسين الوصول إلى المركز سيسهم في دعم الفئات الأكثر احتياجاً في المدينة ويخدم تقليل الفجوة الاجتماعية بين الأحياء.

ولهذا السبب، هناك فرق بين التأكيد على الوصول في الكلمة وبين النتيجة المقاسة للنقل. فقد أوضح أوزيل الأهمية الاجتماعية للمشروع؛ لكنه لم يشارك أي تقييم عددي للتغير في زمن الرحلة أو عدد الركاب المتوقع أو مكاسب الوصول حسب الأحياء.

ربط كيلومترات المترو بالرسائل الانتخابية

وقال أوزيل إن متوسط بناء المترو السنوي في عهد إمام أوغلو بلغ 14 كيلومتراً. وادعى أن المؤشر نفسه بقي عند مستوى 1.3 كيلومتر خلال فترة رئاسة أردوغان للبلدية، مقارناً بذلك بين أداء الإدارتين.

واستشهد بالعرض التقديمي الذي قدمه إمام أوغلو في الأسبوع السابق كاستناد لهذه الأرقام. ومع ذلك، لم توضح الكلمة السنوات التي شملها الحساب، أو الخطوط التي أُدرجت فيه، أو كيفية التمييز بين معايير البناء والافتتاح للخدمة؛ وبالتالي يجب التعامل مع الأرقام على أنها المقارنة التي نقلها أوزيل.

ويعد نطاق المقارنة القائمة على المتوسط السنوي أمراً حاسماً هنا. وقبل توضيح ما إذا كانت طريقة الحساب نفسها قد استخدمت في الفترتين المقارنتين، لا يمكن الاستنتاج بأن الكيلومترات المذكورة تقدم قياساً متكافئاً ومباشراً للأداء.

كما ربط أوزيل تاريخ العمل البلدي في إسطنبول بالخيارات الانتخابية الوطنية. وادعى أن الناخبين، عند تقييم من سيخدم تركيا بشكل أفضل، سينظرون إلى الخدمات في المدينة وأعمال الإدارات السابقة؛ واضعاً مشروع المترو في قلب هذا التقييم السياسي.

جدول التشغيل الزمني بعد الجولة التجريبية

وفي ختام كلمته، وجه أوزيل الشكر لنائب رئيس بلدية إسطنبول الكبرى نوري أصلان ولموظفي البلدية العاملين في المشروع. وبارك لجميع المساهمين من الكوادر الإدارية إلى العاملين في الميدان، مشيداً بالجهود المبذولة خلال مرحلة البناء.

ولا تعني الاختبارات التي أجريت أن الخط قد فُتح للتشغيل بالركاب. إذ لا تتضمن تصريحات أوزيل المنقولة تاريخاً محدداً لبدء الخدمة أو معلومات حول تواتر الرحلات والتعرفة؛ لذا يجب التمييز بين الجولة التجريبية والمرحلة التي سيبدأ فيها الركاب باستخدام الخط.

وسيكون جدول التشغيل وشروط الخدمة حاسمين لتقييم تأثير المشروع على النقل اليومي. أما النتائج الملموسة لهدف الوصول الذي ذكره أوزيل، فيمكن فحصها من خلال أوقات الرحلات وبيانات الاستخدام بعد بدء الخط في نقل الركاب.

More stories

آخر الأخبار