انتقل إلى المحتوى
الأسواق

بي إم أو يرفع السعر المستهدف لسهم ألفابت إلى 480 دولاراً بدعم توقعات إنفاق رأسمالي يبلغ 325 مليار دولار

أبقى بنك بي إم أو على تصنيف سهم ألفابت عند أداء متفوق وخيار مفضل، معتبراً أن زيادة الاستثمارات يمكن أن تتزامن مع نمو مستدام في الأرباح.

بي إم أو يرفع السعر المستهدف لسهم ألفابت إلى 480 دولاراً بدعم توقعات إنفاق رأسمالي يبلغ 325 مليار دولار

رفع بنك «بي إم أو» سعره المستهدف لسهم «ألفابت» إلى 480 دولاراً من 465 دولاراً يوم الثلاثاء، مع الإبقاء على تصنيف السهم عند «أداء متفوق» واختياره كأحد الأسهم المفضلة، وفقاً لتقرير مالي يرصد مذكرات بحثية في وول ستريت.

وتقترن هذه التوصية بتقديرات أعلى للإنفاق الرأسمالي لعام 2027 عند 325 مليار دولار، إلى جانب رؤية البنك بأن البنية التحتية وقدرات التوزيع لدى «ألفابت» قادرة على دعم نمو الأرباح رغم زيادة حجم الاستثمارات.

وينطوي السعر المستهدف المعدل من جانب «بي إم أو» على زيادة قدرها 15 دولاراً للسهم، أو نحو 3.2%، وفقاً لحسابات «أطلس 360». وكان تقدير الإنفاق الرأسمالي البالغ 325 مليار دولار لعام 2027 أكبر رقم مالي منفرد ورد في التقرير المالي.

وقال بنك «بي إم أو»، وفقاً لما نُقل عن مذكرته: «في حين نرفع تقديراتنا للنفقات الرأسمالية لعام 2027 إلى 325 مليار دولار، فإننا نعتقد أن القدرات المتكاملة لشركة غوغل وقنوات توزيعها تدعم نمواً مستداماً للأرباح. نجدد تأكيدنا على توصية أداء متفوق، واختيارها كأفضل الأسهم، ونرفع سعرنا المستهدف إلى 480 دولاراً من 465 دولاراً».

وتضع هذه المذكرة شركة «ألفابت» في صلب نقاش أوسع يدور في وول ستريت حول ما إذا كان بمقدور شركات التكنولوجيا الكبرى الاستمرار في زيادة استثمارات الذكاء الاصطناعي والحوسبة دون التأثير سلباً على العوائد. وتتعامل توصية «بي إم أو» مع هذا الإنفاق على أنه متوافق مع نمو الأرباح بدلاً من اعتباره عامل ضغط منفصلاً.

ولم يتضمن التقرير اسم محلل «بي إم أو»، أو افتراضات مفصلة للإيرادات، أو منهجية التقييم. كما لم يشر إلى رد فعل سعر سهم «ألفابت» على هذه التوصية.

وأظهرت توصيات أخرى لمحللين وردت في التقرير نفسه تبايناً في الآراء بشأن الإنفاق المرتبط بالذكاء الاصطناعي عبر شركات التكنولوجيا والبنية التحتية؛ حيث أكدت شركة «بايبر ساندلر» تصنيفها لسهم «إنفيديا» عند «زيادة الوزن النسبي»، بينما أعاد بنك «إتش إس بي سي» تأكيد تصنيفه لسهم «كورويف» عند «تخفيض»، مشيراً إلى «مخاوف سوق الديون وتباطؤ إيرادات نماذج اللغة الكبيرة» كعوامل قلق هيكلية، في إشارة إلى أنظمة الذكاء الاصطناعي المستخدمة لتوليد النصوص ومعالجتها.

وفي التقرير نفسه، خفضت شركة «لوب» تصنيف سهم «أبل» إلى «احتفاظ» بدلاً من «شراء»، مشيرة إلى أن السهم بحاجة إلى «إعادة ضبط المحفزات الأساسية». وعكست هذه التوصية قضية خاصة أخرى بالشركة، حيث أوضحت «لوب» أن التخفيضات السابقة في شحنات هواتف «آيفون» لم تعد مرتبطة بشكل أساسي بسلسلة التوريد على ما يبدو.

المصدر: تقرير يرصد توصيات محللي وول ستريت، 20 أكتوبر 2026.

More stories

آخر الأخبار