انتقل إلى المحتوى
الأسواق

مؤشر ستوكس 600 يتراجع بنسبة 0.6% مع تجاوز خام برنت 110 دولارات

قادت أسهم أشباه الموصلات الخسائر الأوروبية، في حين ترقب المستثمرون نتائج أعمال شركات سبيس إكس، ونتفليكس، وميتا، وتيسلا بحثاً عن دلائل تؤكد أن الإنفاق على…

مؤشر ستوكس 600 يتراجع بنسبة 0.6% مع تجاوز خام برنت 110 دولارات

تراجع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي، وهو مؤشر شامل لأسهم الشركات في جميع أنحاء أوروبا، بنسبة 0.6% يوم الثلاثاء 20 أكتوبر، وفقاً لتقرير مجمع لحركة السوق، وذلك بعد خسارته قرابة 1% يوم الاثنين.

وسجل هذا التراجع جلسة الضعف الثانية على التوالي، حيث انخفض كل من سهمي إيه إس إم إل (ASML) وإيه إس إم آي (ASMI) بأكثر من 3%، مقارنة بهبوط المؤشر القياسي بنسبة 0.6%، في الوقت الذي جرى فيه تداول خام برنت فوق مستوى 110 دولارات للبرميل.

وظلت الأصول الفرنسية تحت المجهر بعد أن سلطت الاحتجاجات الضوء على الصعوبات التي تواجهها الحكومة في خفض العجز الكبير. وقالت بيا فرومليت، الخبيرة الاقتصادية في إس إي بي (SEB): "أدت احتجاجات نهاية الأسبوع إلى زيادة المخاوف بشأن المالية العامة الفرنسية بالنظر إلى حجم إجراءات التقشف اللازمة لتقليص عجز الميزانية بشكل كبير".

وتراجعت عوائد السندات الحكومية الفرنسية بشكل طفيف بعد أكبر صعود لها في يوم واحد خلال نحو شهر، بينما ارتفع اليورو بنسبة 0.2% ليصل إلى 1.122 دولار بعد الخسائر التي تكبدها في اليوم السابق. وانخفضت الأسهم الفرنسية بما يتماشى مع حركة السوق الأوسع نطاقاً.

وساد الهدوء المدن الفرنسية خلال الليل تحت وطأة حظر التجول المفروض عقب الاضطرابات التي وقعت في عطلة نهاية الأسبوع السابقة، في حين أعلنت مجموعات الاحتجاج عن جولة أخرى من المظاهرات يوم السبت 24 أكتوبر.

ولامس خام برنت أعلى مستوى له في خمسة أشهر متجاوزاً 110 دولارات للبرميل، بعد أن أعلن الحوثيون المتحالفون مع إيران في اليمن يوم الاثنين أنهم شنوا عدة هجمات على أهداف للطاقة ومطارات ومنشآت عسكرية سعودية.

وأضفى ارتفاع أسعار النفط نبرة حذرة على السوق قبيل إعلان نتائج أعمال الشركات الكبرى. وكان المستثمرون يبحثون عن أدلة تثبت استمرار صمود المستهلكين والاقتصاد بوجه عام، وقدرة الإنفاق على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي على تحقيق عوائد كافية.

وقال نينغهوي ليو، رئيس استراتيجيات الاستثمار والأبحاث لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ في ستيت ستريت لإدارة الاستثمار: "يرحب المستثمرون بزيادة استخدام الذكاء الاصطناعي، لكن ما يشككون فيه هو ما إذا كان كل دولار يُنفق من النفقات الرأسمالية على الذكاء الاصطناعي يحقق عائداً يفوق تكلفة تمويله". وتشير النفقات الرأسمالية (Capex) إلى الأموال التي تنفقها الشركات على الأصول طويلة الأجل مثل مراكز البيانات والرقائق والمعدات.

وكان هذا القلق جلياً في كوريا الجنوبية، حيث هبط سهم شركة البنية التحتية للذكاء الاصطناعي إيليس جروب (Elice Group) بنسبة قاربت 30% يوم الثلاثاء، وجرى تداوله دون سعر طرحه العام الأولي في أول ظهور له في السوق. وتراجعت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك بنسبة 0.3%، بعد يوم واحد من تعافي أسهم التكنولوجيا واستردادها بعض خسائرها التي تكبدتها إثر موجة البيع الحادة في الأسبوع السابق.

وشهدت الأسواق الأخرى تحركات أكثر اعتدالاً؛ إذ انخفض الذهب بنسبة 0.4% إلى 4122 دولاراً للأونصة، وتراجعت عملة بيتكوين بنسبة 0.7% لتصل إلى 81339.5 دولار، وهبطت إيثر بنسبة 0.6% إلى 2383.4 دولار. وتراجع مؤشر الدولار بنسبة 0.2% ليصل إلى 101.77.

وارتفع الين الياباني بنسبة 0.2% بعد أن شهد مزاد للسندات الحكومية اليابانية طويلة الأجل طلباً قياسياً. وأفادت تقارير إعلامية بأن بنك اليابان قد يرفع توقعاته للتضخم للسنة المالية المقبلة ضمن التوقعات المقررة هذا الشهر.

كما ارتفع الدولار الكندي أيضاً بعد أن صوت سكان مقاطعة ألبرتا للبقاء جزءاً من كندا في أول استفتاء للانفصال تشهده المقاطعة؛ وانخفض الدولار الأمريكي بنسبة 0.35% ليصل إلى 1.406 دولار كندي.

وكان من المقرر صدور الأرباح الفصلية لشركتي سبيس إكس ونتفليكس يوم الثلاثاء 20 أكتوبر. وترقب المستثمرون مؤشرات على أن طلب المستهلكين والاستثمارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي لا يزالان قويين بما يكفي لدعم مستويات الإنفاق المرتفعة.

ومن المقرر أيضاً أن يتحدث مسؤولو البنك المركزي الأوروبي مارتن كوخر وأولي رين، وعضوة لجنة السياسة النقدية في بنك إنجلترا ميغان غرين، يوم الثلاثاء 20 أكتوبر؛ حيث يمكن لتصريحاتهم أن تحدد ملامح التوقعات بشأن أسعار الفائدة في منطقة اليورو وبريطانيا.

وأعلنت مجموعات الاحتجاج الفرنسية عن جولة أخرى من المظاهرات يوم السبت 24 أكتوبر، في أعقاب فرض حظر التجول جراء الاضطرابات التي شهدتها عطلة نهاية الأسبوع السابقة.

More stories

آخر الأخبار