انتقل إلى المحتوى
آخر الأخبار
الصحة

رواد فضاء يتحملون جاذبية المريخ المحاكاة بعد 6 أشهر في الفضاء

تابعت دراسة رصدية صغيرة في دورية Circulation التغيرات القلبية لدى 13 رائد فضاء في محطة الفضاء الدولية، وتنطبق النتائج على الرواد المدربين فقط.

رواد فضاء يتحملون جاذبية المريخ المحاكاة بعد 6 أشهر في الفضاء

تابع باحثون من جامعة نورث وسترن (Northwestern University) نحو 13 رائد فضاء لمدة 6 أشهر تقريباً في محطة الفضاء الدولية (International Space Station)، وفقاً لتقرير نشره موقع ساينس ديلي (ScienceDaily) في 21 أكتوبر حول دراسة نُشرت في دورية سيركولايشن (Circulation).

درجة الدليل: متوسط (بيانات رصدية متسقة أو تجارب صغيرة). تكتسب هذه الدراسة الرصدية أهمية في التخطيط لرحلات المريخ لأن جاذبية المريخ تبلغ نحو 38% من جاذبية الأرض، وهو معيار مقارنة رئيسي للطواقم التي تغادر الجاذبية الصغرى.

استخدم الباحثون، من نورث وسترن ميديسن (Northwestern Medicine) والمركز الطبي بجامعة تكساس ساوث وسترن (UT Southwestern) وجامعة تكساس في هيوستن (UT Houston)، تخطيط صدى القلب قبل مهام رواد الفضاء وأثناءها وبعدها. وتخطيط صدى القلب هو فحص بالموجات فوق الصوتية يوضح بنية القلب ووظيفته في الضخ.

«بناءً على نتائجنا، أصبح هناك سبب يدعونا للاعتقاد بأننا سنتمكن من السفر إلى المريخ والوصول إليه والعمل فعلياً على سطحه»، هذا ما قاله جيمس توماس (James Thomas)، المؤلف الرئيسي للدراسة وأستاذ الطب في كلية فاينبرغ للطب بجامعة نورث وسترن (Northwestern University Feinberg School of Medicine).

ووجدت الدراسة انخفاضاً مبكراً في امتلاء القلب وحجم الضربة ومقاييس أخرى خلال أول 2 من الأسابيع في الفضاء. ويمثل امتلاء القلب كمية الدم التي تدخل القلب بين النبضات، بينما يمثل حجم الضربة كمية الدم التي يضخها القلب مع كل انقباض.

وذكر موقع ساينس ديلي أن تلك المقاييس تحسنت لاحقاً مقتربة من مستويات ما قبل الرحلة. وبعد العودة إلى الأرض، خضع رواد الفضاء لاختبار إمالة بزاوية 22 درجة، صُمم لإزاحة الدم نحو الجزء السفلي من الجسم ومحاكاة بعض تأثيرات جاذبية المريخ في الدورة الدموية.

وأظهر رواد الفضاء عدم وجود علامات ملحوظة للإجهاد القلبي الوعائي أثناء اختبار محاكاة جاذبية المريخ، وفقاً للتقرير. ووُصف أداء قلوبهم أثناء الاختبار بأنه مماثل للوقوف مستقيمين على الأرض قبل مهامهم.

وكانت ممارسة التمارين الرياضية جزءاً أساسياً من المهام. فبموجب برنامج التدابير المضادة بالتمارين التابع لوكالة ناسا (NASA)، مارس رواد الفضاء الرياضة لمدة تصل إلى 2 من الساعات يومياً، شملت 30 إلى 45 دقيقة من تمارين التحمل و60 إلى 75 دقيقة من تمارين المقاومة.

وقال توماس: «تفقد الكتلة العضلية والكتلة القلبية عندما تكون في بيئة منعدمة الوزن لأن جهدك يقل هناك». وأضاف: «ولمواجهة ذلك، تُعد التمارين أمراً حاسماً عندما تكون في الفضاء».

ولا يمكن للدراسة أن تثبت استجابة جميع رواد الفضاء بالطريقة نفسها، أو أن الهبوط الفعلي على المريخ سيُحدث التأثيرات القلبية الوعائية ذاتها لاختبار الإمالة على الأرض.

وتنطبق النتائج بشكل مباشر على رواد فضاء خضعوا لاختيار دقيق وأتموا مهام طويلة الأمد في محطة الفضاء الدولية مع التزام تمارين يومية منظمة. ولا تقدم الدراسة توصيات لعامة الناس أو مرضى القلب والأوعية الدموية أو الأشخاص الذين يتدربون خارج نطاق الرحلات الفضائية.

جاء التمويل من المعهد الوطني لبحوث الطب الحيوي الفضائي (National Space Biomedical Research Institute)، وناسا (NASA)، ومؤسسة آي دي بي (IDP Foundation)، وساندرا هيلتون (Sandra Helton)، والمؤسسة الوطنية للقلب في أستراليا (National Heart Foundation of Australia). وتحمل الدراسة عنوان «Impact of Prolonged Spaceflight on Cardiac Structure and Function: An Exploratory Longitudinal Observational Study».

المصدر: تقرير قسم الصحة في موقع ساينس ديلي (ScienceDaily) حول مواد جامعة نورث وسترن (Northwestern University) ودراسة دورية سيركولايشن (Circulation)، في 21 أكتوبر.

ينقل Atlas360 أبحاث الصحة ولا يقدم نصائح طبية.

More stories

آخر الأخبار