انتقل إلى المحتوى
آخر الأخبار
الأسواق

ولي عهد أبوظبي يزور اليونان على رأس وفد يضم 60 عضواً

تجمع الزيارة بين المحادثات الاستثمارية والدبلوماسية اليونانية بشأن الاتفاق البحري بين تركيا وليبيا، في وقت تشير فيه أثينا إلى دعم الاتحاد الأوروبي.

ولي عهد أبوظبي يزور اليونان على رأس وفد يضم 60 عضواً

زار ولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان أثينا في 22 أكتوبر على رأس وفد إماراتي يضم نحو 60 شخصاً، وفقاً لما ورد في تقارير إعلامية.

ويربط جدول الأعمال بين الدبلوماسية والاستثمارات القائمة بالفعل حتى تاريخ تقرير 22 أكتوبر، وفي مقدمتها استحواذ شركة "مصدر" على "تيرنا إنرجي" (TERNA Energy) بقيمة منشأة بلغت 3.2 مليار يورو. وتعني قيمة المنشأة القيمة السوقية لحقوق الملكية مضافاً إليها صافي الدين؛ وتزيد قيمة الصفقة بنحو 21 ضعفاً عن الميزانية المبدئية التي رصدتها شركة "داماك" لمركز بيانات والبالغة 150 مليون يورو، بحسب حسابات أطلس 360.

وكان من المتوقع أن يلتقي ميتسوتاكيس بولي العهد في قصر ماكسيموس، مقر رئاسة الوزراء اليونانية، في مسعى من أثينا للرد على التطورات المحيطة بالاتفاق البحري بين تركيا وليبيا، بحسب التقارير.

وذكرت التقارير أن البرلمان الليبي قد صادق على الاتفاق البحري بين تركيا وليبيا، وأن اليونان ردت عبر الاتحاد الأوروبي. وأفادت التقارير بأن اليونان ومصر وإسرائيل وقبرص أعربت عن قلقها إزاء هذه المسألة.

وكان وزير الخارجية جورج جيرابيتريتيس في استقبال الشيخ خالد في المطار يوم الأربعاء، وفقاً للتقارير. ومن المقرر عقد منتدى أعمال يوناني إماراتي في منتصف نهار الخميس في فندق "ذا إليسيان" (The Ilisian) في أثينا، وسط توقعات بحضور ممثلين عن كبرى الشركات اليونانية أيضاً.

ويبنى جدول الأعمال الاقتصادي على العديد من الاستثمارات الإماراتية القائمة في اليونان. فقد استحوذت "مصدر"، وهي شركة أبوظبي لطاقة المستقبل العاملة في مجال الطاقة المتجددة، على "تيرنا إنرجي" فيما وصفته تقارير إعلامية بأنه أحد أكبر الاستثمارات الإماراتية في البلاد.

كما عقدت "داماك" شراكة مع شركة الكهرباء العامة اليونانية لتطوير مركز بيانات في سباتا بالقرب من أثينا، بميزانية استثمارية أولية قدرها 150 مليون يورو، وفقاً للتقارير. وتمتلك "مبادلة" أيضاً استثمارات في اليونان، بما في ذلك قطاع تربية الأحياء المائية.

وأشار التقرير أيضاً إلى شراكة استثمارية بقيمة 4 مليارات يورو تشمل شركة "القابضة" (ADQ) ومقرها أبوظبي. وفي عام 2022، وقعت "القابضة" مذكرة تفاهم مع بنك التنمية الهيليني لإنشاء إطار للتعاون الاستثماري في اليونان.

وتتمثل الخلفية الدبلوماسية في العلاقات بين اليونان والإمارات، والتي تتضمن بالفعل اتفاقية تعاون دفاعي تحتوي على بند للمساعدة المتبادلة، على غرار البند الوارد في اتفاقية اليونان مع فرنسا، بحسب ما أوردته تقارير. ويمنح ذلك العلاقة بعداً أمنياً إلى جانب روابط الطاقة والبنية التحتية والاستثمار.

وتتلخص رسالة أثينا إلى أنقرة وشرق ليبيا، بحسب التقرير، في أن اليونان لن تقبل محاولات فرض أمر واقع على حسابها من خلال إجراءات تعتبرها منافية للقانون الدولي. وذكرت التقارير أن الحكومة اليونانية نجحت في تأمين موقف مشترك من جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي البالغ عددها 27 دولة في أعقاب اتصالات دبلوماسية أجراها ميتسوتاكيس وجيرابيتريتيس.

ولم يورد التقرير نص مذكرات التفاهم اليونانية الإماراتية المزمعة أو يحدد القطاعات التي تشملها. وذكر أن جدول أعمال الزيارة يتضمن توقيع مذكرات تعاون ثنائية بين الحكومتين.

وكان من المقرر عقد منتدى الأعمال اليوناني الإماراتي في فندق "ذا إليسيان" في أثينا في منتصف نهار 22 أكتوبر. وتتمثل النتيجة القابلة للتحقق فيما إذا كانت الشركات أو المسؤولون سيحددون قطاعات استثمارية أخرى أو مشاريع أو التزامات تمويلية جديدة.

وشمل جدول أعمال الزيارة أيضاً توقيع مذكرات تعاون ثنائية في 22 أكتوبر. ويتمثل الاختبار المعلن في مدى إفصاح الحكومتين عن النصوص الموقعة وتحديد القطاعات المشمولة.

كما يشكل لقاء ميتسوتاكيس مع الشيخ خالد في 22 أكتوبر مؤشراً دبلوماسياً؛ إذ سيوضح أي بيان رسمي كيفية صياغة اليونان لعلاقاتها مع الإمارات بالتوازي مع ردها المدعوم من الاتحاد الأوروبي على الاتفاق البحري بين تركيا وليبيا.

More stories

آخر الأخبار