لافروف يدعو لـ وقف إطلاق النار في لبنان بعد مباحثات مع نظيره اللبناني
حث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف على وقف إطلاق النار في لبنان خلال محادثات في موسكو، متهماً القوات الإسرائيلية بانتهاك القانون الدولي.

حث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف على وقف إطلاق النار في لبنان خلال محادثات في موسكو، متهماً القوات الإسرائيلية بانتهاك القانون الدولي.
وفي أعقاب اجتماعه مع نظيره اللبناني يوسف رجي في 12 أكتوبر، أيد لافروف أيضاً إجراء مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل بوساطة أمريكية. وجمعت تصريحاته بين انتقاد السلوك العسكري الإسرائيلي ودعم مسار دبلوماسي تشارك فيه واشنطن.
لافروف يدعم المحادثات وينتقد إسرائيل
واتهم لافروف القوات الإسرائيلية بـ "الانتهاك الصارخ للقانون الدولي"، وقال إن عملياتها تفاقم التوترات داخل لبنان. وتمثل هذه التصريحات تقييم الوزير الروسي، بينما لا تتضمن المواد المتاحة أي نتائج قانونية مستقلة تؤكد الانتهاكات المزعومة.
وأشار إلى معاناة المدنيين داعياً إلى وقف الأعمال العدائية بسرعة، وحث على التوصل إلى تسوية تفاوضية. كما دعا لافروف إلى التنفيذ الكامل لقرار قديم صادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، دون تحديد رقمه في التصريحات المقتبسة.
ويكتسب التمييز بين دعم المفاوضات وتأييد نتائجها أهمية هنا؛ إذ رحب لافروف ببدء الحوار لكنه لم يصف تسوية متفقاً عليها. وجاءت دعوته لوقف إطلاق النار مع استمرار القتال رغم الاتصالات الدبلوماسية وجهود وقف إطلاق النار السابقة.
لبنان وإسرائيل يسعيان للحصول على ضمانات مختلفة
وأجرى البلدان عدة جولات من المفاوضات المباشرة في واشنطن. ويصف التقرير المتاح اتفاقات وقف إطلاق النار وإطار عمل للسلام إلى جانب تلك المناقشات، لكنه لا يقدم بنود الإطار ولا تسلسلاً زمنياً يوضح كيفية ارتباط هذه الترتيبات بالعمليات العدائية المستمرة.
وسعت إسرائيل إلى نزع سلاح حزب الله وإنشاء منطقة أمنية، بينما دعا لبنان إلى انسحاب كامل للقوات الإسرائيلية ووقف شامل للقتال، مما يضع الوجود العسكري وبنود وقف إطلاق النار في قلب النزاع.
وظل حزب الله خارج المفاوضات، رغم أن المطالب الإسرائيلية تتعلق بسلاحه بشكل مباشر. ويترك ذلك فارقاً بين ما تناقشه الحكومات المشاركة وأي التزامات قد تقبل بها الجماعة نفسها؛ ولا تتضمن المواد أي رد من حزب الله على المطالب المذكورة.
وإذا أسفرت المفاوضات عن بنود تقبلها الأطراف المتوقع منها تنفيذها، فقد يوفر وقف إطلاق النار أساساً للسعي نحو التسوية السياسية التي دعا إليها لافروف. أما إذا استمر الخلاف حول نزع السلاح أو الانسحاب أو المنطقة الأمنية، فإن الاجتماعات الدبلوماسية وحدها لن تحسم هذه الشروط المتعارضة.
أوكرانيا حاضرة أيضاً في محادثات موسكو
وقال لافروف إنه أطلع رجي أيضاً على أحدث تقييمات روسيا للصراع في أوكرانيا. ووصف لبنان بأنه يتفهم تصرفات روسيا وتفسيرها لأسباب الصراع، وهو وصف يعود للافروف وليس بياناً لبنانياً مقتبساً بشكل منفصل.
ووصف الاجتماع بالإيجابي وأعرب عن ثقته في أنه سيعزز الحوار الثنائي. وتبقى الأسئلة الجوهرية لمفاوضات لبنان هي ما إذا كان بإمكان الأطراف التوفيق بين مطالبها الأمنية، وما إذا كان يمكن للاتفاق أن يعالج دور حزب الله دون مشاركته في المحادثات المذكورة.
More stories
- الانتخابات البلغارية تمنح يوتوفا الفوز وفقاً للفرز الأولي للأصوات
- أزمة إيران تدفع الإمارات للدعوة إلى حل دبلوماسي
- وسائل الإعلام التابعة للدولة الروسية ترفع منشوراتها عن بريطانيا بنسبة 15% في سبتمبر
- احتجاجات في دلهي تطالب باستقالة رئيس لجنة الانتخابات على خلفية مراجعة قوائم الناخبين
- معلومات استخباراتية أميركية في قضية بموسكو تشير إلى تعاون أمني
- معلومات استخباراتية أميركية في قضية بموسكو تشير إلى تعاون أمني
- هجوم على مطار سعودي يودي بحياة 13 شخصاً ويضع أنظمة الدفاع الصاروخي تحت الضغط
- المغرب يجذب استثمارات صينية بقيمة 6 مليارات دولار في سلاسل توريد السيارات الكهربائية
- كارولين رودريغيز تتصدر استطلاع اختيار أمين عام الأمم المتحدة
- قادة إيران يطالبون بإنهاء النزاع وسط تدهور الأوضاع الاقتصادية
آخر الأخبار
- الاقتصاد الأميركي ينمو بنسبة 3.4% وسط تراجع الأوضاع المالية للأسر
- الرئيس التنفيذي لـ «جوليوس باير» يحذر: فقاعة الذكاء الاصطناعي تتصدر مخاطر الأسواق
- بنوك هندية تسجل مكاسب تصل إلى 50% بفضل أنظمة الذكاء الاصطناعي
- عجم أوغلو يحث الديمقراطيين على استعادة جاذبيتهم لدى الطبقة العاملة
- سباقات مجلس الشيوخ تضع جدول أعمال ترامب المتبقي على المحك
- روبيو يقول إن ترامب يظل منفتحاً على عقد اجتماع آخر مع كيم
- استئناف عمليات السحب من "بينانس" بعد سرقة سيبرانية تجاوزت 6 مليارات دولار

