انتقل إلى المحتوى
آخر الأخبار
الشؤون العالمية

خام برنت يتجه لتحقيق رابع مكاسبه الشهرية مع استمرار مخاطر الشرق الأوسط

أشار تحليل لمنصة ‘أويل برايس’ إلى بيانات أظهرت تسجيل مكاسب في أكتوبر بلغت 11% لخام برنت و14% لخام غرب تكساس الوسيط مع بقاء المخاوف بشأن إمدادات الخليج عند…

خام برنت يتجه لتحقيق رابع مكاسبه الشهرية مع استمرار مخاطر الشرق الأوسط

ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 2.06% لتصل إلى 113.08 دولار للبرميل في 30 أكتوبر، وفقاً لبيانات السوق من 'إنفستنغ المملكة المتحدة' المسجلة عند الساعة 08:30 بتوقيت غرينتش، مع اتجاه العقد لتسجيل رابع مكاسبه الشهرية على التوالي.

وارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط بنسبة 1.88% لتصل إلى 103.92 دولار للبرميل، في حين كتبت الكاتبة في 'أويل برايس'، إيرينا سلاف، في تحليل لسوق 'إنفستنغ المملكة المتحدة' نُشر في 30 أكتوبر أن بيانات متداولة أظهرت تسجيل مكاسب في أكتوبر بنسبة 11% لخام برنت و14% لخام غرب تكساس الوسيط. وتكتسب هذه الخطوة أهمية نظراً لأن تسعير مخاطر الإمدادات كان يتصاعد قبيل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة يوم الثلاثاء 3 نوفمبر، وإمكانية اتخاذ الولايات المتحدة إجراءات ضد إيران، وفقاً للتحليل.

وأظهرت أرقام أوردها التحليل أن خام برنت حقق مكاسب تجاوزت 40 دولاراً للبرميل منذ نهاية يونيو، في حين ارتفع خام غرب تكساس الوسيط بنحو 34 دولاراً للبرميل خلال الفترة نفسها.

وربط التحليل هذا الصعود باستمرار المخاوف حيال التصعيد في الشرق الأوسط، بما في ذلك تقارير عن هجمات على ناقلات في مضيق هرمز وتقرير حديث عن هجمات للحوثيين على منشآت نفطية سعودية. ويعد مضيق هرمز ممراً رئيسياً لصادرات الطاقة الخليجية، ما يجعل التهديدات التي تطال حركة الشحن والبنية التحتية مؤثرة في تسعير الخام عالمياً.

وقال رئيس أبحاث الطاقة في 'إم إس تي ماركي' (MST Marquee)، شاول كافونيك، في تصريحات نقلتها تقارير: 'إن استمرار العمليات العسكرية حول مضيق هرمز وسط الشكوك المحيطة بوجود مسار دبلوماسي مجدٍ يُبقي أسعار النفط مرتفعة ترقباً لتصعيد الصراع في الأسابيع المقبلة'.

وذكر التحليل أن الرئيس ترامب أشار مراراً إلى أن الولايات المتحدة قد تستأنف ضرباتها ضد إيران بعد انتخابات 3 نوفمبر. كما أشار إلى تقارير إعلامية تفيد بأن الولايات المتحدة وإسرائيل تنسقان بشأن تلك الضربات، وهو تطور أفاد التحليل بأنه عزز التوقعات بتجدد الأعمال العدائية.

ومع ذلك، فإن مشهد الإمدادات ليس أحادي الجانب؛ إذ أوضح التحليل أن المخاوف الأمنية قد وازنت سلسلة من التقارير حول تعافي تدفقات النفط من الخليج، مما يشير إلى أن السوق توازن بين مخاطر انقطاع الإمدادات وبين الأدلة التي تؤكد استمرار الصادرات حتى الآن.

وقال رئيس استراتيجية السلع في 'ساكسو بنك'، أوله هانسن، الأسبوع الماضي، وفقاً للتحليل: 'حتى الآن، أثبتت صادرات النفط الخام من المنطقة مرونة نسبية، مدعومة بمسارات بديلة وتعديلات لوجستية'. وأضاف: 'ومع ذلك، تشعر السوق بقلق متزايد من أن تلحق المزيد من الهجمات أضراراً بالبنية التحتية للإنتاج أو المعالجة أو التصدير، مما يتسبب في اضطرابات لا يمكن حلها بسهولة عبر إعادة توجيه الشحنات'.

ولا تزال هناك نقاط عدة غير واضحة من التحليل المقدم، بما في ذلك حجم حوادث الناقلات المُبلّغ عنها، وحالة أي بنية تحتية مستهدفة، وما إذا كان التحرك الأمريكي ضد إيران سيعقب الانتخابات. وكانت 'أطلس 360' قد ذكرت في 29 أكتوبر أن فانس اختبر قناة اتصال خلفية مع إيران لتفادي الضربات، ما يسلط الضوء على المسار الدبلوماسي الموازي.

وتعد المحطة المحددة التالية لتجار النفط هي انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة يوم الثلاثاء 3 نوفمبر، والتي أشار التحليل إلى أن ترامب رجح إمكانية استئناف الضربات الأمريكية ضد إيران بعدها.

المصدر: تحليل السوق، إنفستنغ المملكة المتحدة وأويل برايس، 30 أكتوبر 2026

More stories

آخر الأخبار