انتقل إلى المحتوى
الأسواق

مزاعم حوثية باستهداف إمدادات النفط السعودية

الجماعة تشير إلى استهداف موقع أرامكو في ينبع وحقل الشيبة النفطي؛ والسلطات السعودية لم تؤكد هذه المزاعم على الفور.

مزاعم حوثية باستهداف إمدادات النفط السعودية

قالت حركة الحوثي اليمنية يوم الثلاثاء، 20 أكتوبر، إنها استهدفت منشآت نفطية ومطارات ومواقع عسكرية سعودية، وهي مزاعم تعيد تسليط الضوء على البنية التحتية للطاقة في المملكة العربية السعودية. وما تزال ردود الفعل معلقة.

وقال يحيى سريع، المتحدث باسم الحوثيين، إن الأهداف شملت موقع أرامكو السعودية في ينبع وحقل الشيبة النفطي الاستراتيجي. ولم تؤكد السلطات السعودية هذه المزاعم على الفور؛ كما لم تتوفر أي أرقام رسمية تفيد بوقوع أضرار أو إصابات أو تعطل في عمليات الإنتاج.

تحديد موقعي ينبع والشيبة

كما أشار سريع إلى أن مطار الملك خالد الدولي في الرياض، ومطار أبها الدولي، وقاعدة خميس مشيط الجوية كانت من بين الأهداف المزعومة. وقالت الجماعة إنه جرى استهداف مواقع رادارات في جبلي الحصن والرحمة، ومعسكر تابع لوحدة بحرية سعودية، وموقع بئر عسكر.

وتظل تداعيات هذا الإعلان على سوق الطاقة مشروطة؛ فإذا أكدت الرياض وقوع أضرار في المنشآت النفطية، فسيبحث المتعاملون عن أدلة تثبت تأثر معدلات التكرير أو تدفقات الصادرات أو الجداول الزمنية للإصلاح. أما إذا أفادت السلطات بعدم حدوث أي تعطل، فمن المرجح أن تظل هذه الادعاءات مجرد عنوان يعكس مخاطر جيوسياسية دون أن ترقى إلى حدث يؤثر في الإمدادات.

وتضع هذه المزاعم أيضاً حركة الملاحة الجوية في المطارات والمواقع العسكرية في إطار المخاطر نفسه إلى جانب البنية التحتية للنفط، مما يوسع نطاق الأصول السعودية التي قد يراقبها المستثمرون على مدار اليوم.

ويوم الثلاثاء، 20 أكتوبر، يتمثل المؤشر المرتقب في ما إذا كانت السلطات السعودية أو شركة أرامكو السعودية أو مشغلو المطارات سيصدرون بيانات رسمية بشأن حدوث أضرار أو انتظام حركة الطيران أو معدلات إنتاج النفط.

More stories

آخر الأخبار