الخط سينقل 50 مليار متر مكعب سنويًا.
روسيا تسعى لتعويض إيرادات الغاز الأوروبية المفقودة.
الصين تهدف لتأمين إمدادات غاز بأسعار محتملة مخفضة.

Atlas AI
تعزيز التعاون في مجال الطاقة
توصلت روسيا والصين إلى تفاهم بشأن مسار وإنشاء خط أنابيب الغاز الطبيعي المقترح "قوة سيبيريا 2". يهدف هذا المشروع إلى نقل الغاز الروسي من غرب سيبيريا عبر منغوليا إلى الصين. جاء هذا التطور بعد قمة جمعت الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الصيني شي جين بينغ في بكين بتاريخ 20 مايو 2026.
من المتوقع أن يبلغ طول خط الأنابيب 2600 كيلومتر، وبقدرة سنوية تصل إلى 50 مليار متر مكعب. هذه القدرة تقارب ما كان ينقله خط أنابيب نورد ستريم 1 السابق إلى أوروبا.
الأهمية الاستراتيجية للمشروع
يحمل هذا الخط أهمية استراتيجية كبيرة لروسيا، حيث يسعى لتعويض خسائر الإيرادات. هذه الخسائر نتجت عن تقليص الدول الأوروبية لواردات الغاز بعد الأحداث في أوكرانيا عام 2022. بالنسبة للصين، يوفر "قوة سيبيريا 2" بديلاً أكثر أمانًا لواردات الغاز الطبيعي المسال (LNG). هذه الواردات معرضة للاضطرابات في نقاط الاختناق البحرية الاستراتيجية.
على الرغم من الجدوى اللوجستية، حيث تمتلك شركة غازبروم الروسية خبرة واسعة في بناء خطوط الأنابيب الكبيرة، يواجه المشروع تحديات تجارية. تتعلق هذه التحديات بشكل أساسي بتسعير الغاز.
التحديات التجارية والتوقعات
تشير التحليلات إلى أن الصين، التي لا تواجه نفس الإلحاح الذي تواجهه روسيا، تتفاوض للحصول على أسعار أقل. تستغل الصين حاجة روسيا لأسواق تصدير جديدة. يُقدر أن الجدول الزمني لبناء "قوة سيبيريا 2" سيستغرق عدة سنوات، وربما عقد كامل من البدء حتى الوصول إلى القدرة الكاملة. هذا مشابه لخط أنابيب "قوة سيبيريا 1" الذي استغرق خمس سنوات من الاتفاق حتى بدء التسليمات الأولية.
تبقى التفاصيل النهائية، خاصة الشروط التجارية، قيد التفاوض. لا يوجد جدول زمني محدد لتنفيذ المشروع حتى الآن.

