أعيد فتح سوق الأسهم الإيراني جزئياً لمدة يومين في 20 مايو 2026.
تم استبعاد 36% من الشركات الرئيسية من التداول لحماية المستثمرين.
سجل مؤشر تيدبيكس مكاسب متواضعة بعد تراجع كبير سابق.
يواجه الاقتصاد الإيراني تضخماً مرتفعاً وتدهوراً في قيمة العملة.
القيود تعكس محاولة إدارة السيولة في ظل تحديات جيوسياسية واقتصادية.

Atlas AI
استئناف التداول في بورصة طهران
شهدت بورصة طهران استئنافاً جزئياً للتداول لمدة يومين، اختتمت في 20 مايو 2026، وذلك بعد فترة إغلاق قاربت الثلاثة أشهر. أتاح هذا الإجراء للمستثمرين فرصة لتسييل بعض أصولهم. ومع ذلك، ظلت نسبة كبيرة من الشركات، تمثل حوالي 36% من اللاعبين الرئيسيين في السوق و42 شركة، خارج نطاق التداول لحماية المساهمين من تأثيرات الصراع الإقليمي.
قيود على التداول وتأثيرات الصراع
قامت منظمة الأوراق المالية والبورصات بتمديد ساعات التداول بساعة إضافية خلال فترة إعادة الفتح. شملت الشركات المستبعدة من التداول كيانات كبرى مثل فجر ومبين للبتروكيماويات، وخوزستان ومباركة للصلب، بالإضافة إلى شركات المرافق وشركات الاستثمار التي تمتلك استثمارات كبيرة في البنية التحتية المتأثرة بالنزاع. كما تم تعليق صناديق الأسهم التي تزيد نسبة استثماراتها في هذه الشركات المتأثرة عن 35%. كانت الإجراءات المتخذة قبل بدء الصراع قد حددت تقلبات أسعار الأسهم بنسبة 3% للجزء النشط من السوق.
أداء المؤشر العام والتحديات الاقتصادية
خلال فترة اليومين، تجاوزت طلبات الشراء طلبات البيع، وشهد مؤشر السوق المتساوي الوزن تحسناً طفيفاً. سجل مؤشر تيدبيكس (TEDPIX)، المؤشر الرئيسي لبورصة طهران، مكاسب متواضعة، حيث أضاف 44 ألف نقطة يوم الأربعاء، ليصل إلى أكثر من 3,758,000 نقطة. يأتي هذا بعد تراجعه من أعلى مستوى له بلغ حوالي 4,500,000 نقطة في بداية عام 2026، وهو تراجع يُعزى إلى الاحتجاجات الداخلية وتدهور الأوضاع الاقتصادية وبداية الصراع.
تجاوز معدل التضخم في إيران 70% في أواخر أبريل، وتفاقم الوضع بسبب الحصار البحري والانخفاض الكبير في قيمة الريال الإيراني مقابل الدولار الأمريكي.
تداعيات اقتصادية واسعة
تعكس هذه الخطوة محاولة السلطات الإيرانية لإدارة السيولة في السوق المالية في ظل ظروف اقتصادية صعبة. يشير الإغلاق الجزئي إلى استمرار المخاوف بشأن استقرار السوق وتأثره بالتوترات الجيوسياسية. من المتوقع أن تستمر هذه التحديات في التأثير على أداء الاقتصاد الإيراني بشكل عام، مما يضع ضغوطاً إضافية على الشركات والمستثمرين.


