سبيربنك تسعى لرقائق صينية لنموذج GigaChat للذكاء الاصطناعي.
العقوبات الغربية تقيد وصول روسيا للأجهزة المتطورة.
الصين هي المورد الرئيسي للأجهزة لروسيا.
هناك منافسة شديدة على رقائق الذكاء الاصطناعي الصينية المتقدمة.

Atlas AI
تحول سبيربنك نحو التكنولوجيا الصينية
أعلنت سبيربنك الروسية، في العشرين من مايو، عن نيتها استخدام رقائق دقيقة صينية لتشغيل نموذجها للذكاء الاصطناعي GigaChat. جاء هذا الإعلان من الرئيس التنفيذي لسبيربنك، هيرمان جريف، خلال زيارة الرئيس فلاديمير بوتين إلى الصين. يأتي هذا التوجه في ظل استمرار العقوبات الغربية التي تحد من وصول روسيا إلى الأجهزة المتطورة.
تهدف هذه الخطوة إلى التخفيف من تأثير العقوبات على جهود روسيا في تطوير الذكاء الاصطناعي. سبيربنك، وهو أكبر بنك في روسيا، قام بتطوير GigaChat ويُعد محركًا رئيسيًا لمبادرات الذكاء الاصطناعي في البلاد.
التنافس على الرقائق المتقدمة
يواجه البنك منافسة كبيرة على الرقائق الصينية المتقدمة، خاصة رقائق Ascend 950 للذكاء الاصطناعي من هواوي. تتنافس شركات الإنترنت الصينية الكبرى مثل بايت دانس وتينسنت وعلي بابا على هذه الرقائق. على الرغم من أن Ascend 950 هي الرقاقة الأكثر تطوراً في الصين، إلا أنها لا تزال أقل قوة من طراز Nvidia H200 الأمريكي.
تتخلف روسيا حاليًا عن الدول الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي مثل الولايات المتحدة والصين. يعتمد البلد بشكل كبير على الإلكترونيات المستوردة لقطاعاته الحساسة، بما في ذلك الدفاع، مما يجعل الصين موردها الرئيسي لهذه الأجهزة.
الاعتماد المتزايد على الصين
لم يحدد جريف أنواع الرقائق الصينية التي تسعى سبيربنك للحصول عليها. يشير هذا التطور إلى تزايد اعتماد روسيا على الصين لتلبية احتياجاتها التكنولوجية الحيوية. يمكن أن يؤثر هذا التحول على مسار تطوير الذكاء الاصطناعي في روسيا، مع الأخذ في الاعتبار الفجوة التكنولوجية بين الرقائق الصينية والغربية الأكثر تطوراً.
يُبرز هذا الوضع التحديات التي تواجهها الدول الخاضعة للعقوبات في الحفاظ على وتيرة التقدم التكنولوجي. كما يسلط الضوء على الدور المتنامي للصين كمورد رئيسي للتكنولوجيا المتقدمة في سياق جيوسياسي متغير.


