انتقل إلى المحتوى
آخر الأخبار
الشؤون العالمية

«فيلا في» تترك 203 ركاب في ميناء كمبودي

أرجعت الشركة المشغلة لسفينة «أوديسي» القرار إلى ارتفاع تكاليف الوقود الشهرية للمقصورة لتتراوح بين 6,000 و8,000 دولار مقارنة بـ 1,800 دولار سابقاً، مشيرة إلى…

«فيلا في» تترك 203 ركاب في ميناء كمبودي

تركت شركة «فيلا في ريزيدنسز» (Villa Vie Residences) نحو 203 ركاب في كمبوديا بعد تعليق عملياتها المحلية يوم الثلاثاء، وفقاً لبيان صحفي صادر عن الشركة وتصريحات أدلى بها مسؤول محلي يوم الأربعاء.

وحوّل هذا الاضطراب رحلة بحرية سكنية طويلة الأجل إلى أزمة لوجستية على رصيف ميناء سيهانوكفيل. وأفادت «فيلا في» بأن تكاليف الوقود الشهرية لكل مقصورة على متن السفينة «أوديسي» ارتفعت إلى ما يقدر بنحو 6,000 إلى 8,000 دولار في أجزاء من آسيا، مقارنة بـ 1,800 دولار عند انطلاق الرحلة، ما يعني أن الحد الأقصى تجاوز أربعة أضعاف المتوسط الأولي.

وأوضحت الشركة المشغلة، التي تتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها، أنها تواجه «زيادات استثنائية» في تكاليف الوقود عقب حرب إيران. وقالت «فيلا في» في بيانها الصحفي: «لا يمكن للشركة ببساطة تمرير زيادات بهذا الحجم إلى المقيمين، وقد وضع العجز الناتج عن ذلك نموذج التشغيل الحالي تحت ضغط مالي لا يمكن تحمله».

وقال لونغ ديمانش، نائب حاكم مقاطعة بريا سيهانوك الكمبودية، إن 203 ركاب و156 من أفراد الطاقم وصلوا على متن السفينة التي ترفع علم جزر البهاما قادمين من سي راشا في تايلاند في 23 أكتوبر، وكان من المقرر أن يواصلوا رحلتهم إلى فيتنام.

وأضاف لونغ ديمانش أنه طُلب من الركاب المغادرة خلال توقف مجدول في سيهانوكفيل ومُنحوا سبع ساعات لجمع أمتعتهم، مؤكداً: «أدى أمر النزول المفاجئ إلى ترك العديد من المتقاعدين والعاملين عن بُعد دون مأوى على بعد آلاف الأميال من بلدانهم الأصلية».

وكانت السفينة «أوديسي» البالغ طولها 200 متر قد أبحرت من أيرلندا الشمالية في أكتوبر 2024 في رحلة مستمرة سُوِّقت للأفراد الراغبين في شراء أو استئجار مقصورات لرحلات قصيرة أو للإقامة الدائمة. واجتذب هذا النموذج ركاباً مستعدين لتخصيص أجزاء كبيرة من مدخراتهم أو أصولهم للعيش في البحر، وفقاً للتقارير.

وقال راندي كاسينغهام، وهو أحد الركاب ويدوّن عن الرحلات البحرية، إن المغادرة القسرية جاءت في أعقاب «سلسلة متتالية من المشكلات». وكتب أن مغادرة السفينة من بلفاست كانت قد تأخرت أربعة أشهر، وأن السفينة لم تبلغ قط سعتها الاستيعابية البالغة 650 مقيماً، إذ بلغت ذروة الإشغال نحو 350 شخصاً فقط.

وذكر كاسينغهام أن السفينة سُوِّقت بوصفها خياراً بتكلفة معقولة وليست «فاخرة»، لكن الشركة بدأت لاحقاً «بالتوسل للحصول على المال». واتهم «فيلا في» بأنها لم تفعل «أي شيء على الإطلاق لمساعدة» الركاب بعد صدور القرار في كمبوديا.

من جانبها، قالت «فيلا في» إنها «تعمل مع المقيمين لتنسيق نزولهم وتحديد ترتيبات معيشية مؤقتة». وأضافت الشركة أنها تدرك أنها «فترة صعبة ومربكة للمقيمين وأفراد الطاقم والموظفين»، مؤكدة أنها تعمل على دعم المتضررين.

وأشار لونغ ديمانش إلى أن بعض الركاب غادروا كمبوديا جواً، في حين ظل آخرون في سيهانوكفيل.

ومن المقرر أن تتزود «أوديسي» بالوقود في سيهانوكفيل في 31 أكتوبر، بحسب لونغ ديمانش، وهو ما يمثل الاختبار التالي لمدى قدرة السفينة على مواصلة رحلتها بعدما علّقت «فيلا في» عملياتها في كمبوديا.

وذكر لونغ ديمانش أنه من المقرر أيضاً أن تغادر السفينة سيهانوكفيل في 31 أكتوبر. ومن شأن المغادرة أن تنقل الأزمة إلى ما وراء الميناء الكمبودي، في حين سيبقي أي تأخير الركاب والطاقم والشركة المشغلة مقيدين بالترتيبات اللوجستية المحلية.

المصدر: تقارير صحفية، 28 أكتوبر 2026

More stories

آخر الأخبار