الولايات المتحدة علقت مؤقتًا عقوبات على النفط الروسي بهدف استقرار أسواق الطاقة العالمية.
أثار القرار الأمريكي انتقادات من حلفاء أوروبيين مثل ألمانيا وفرنسا، الذين يرون أنه يقوض جهود الحد من إيرادات روسيا.
رحبت روسيا بالقرار الأمريكي، مؤكدة توافقه مع مصالح استقرار الأسواق العالمية.
المملكة المتحدة أكدت التزامها بعدم تخفيف عقوباتها على روسيا، خلافًا للنهج الأمريكي.

Atlas AI
أصدرت وزارة الخزانة الأمريكية قرارًا استثنائيًا بتعليق مؤقت للعقوبات المفروضة على شراء النفط والمنتجات البترولية الروسية العالقة في البحر، وذلك لمدة 30 يومًا. ويهدف هذا الإجراء، بحسب واشنطن، إلى تحقيق الاستقرار في أسواق الطاقة العالمية التي تشهد تقلبات حادة. وقد أثار القرار الأمريكي انتقادات واسعة من قبل حلفائها الأوروبيين، بما في ذلك ألمانيا والنرويج وفرنسا.
ويرى هؤلاء الحلفاء أن تخفيف العقوبات عن روسيا يقوض الجهود الرامية للحد من إيرادات موسكو، مؤكدين أن المشكلة الأساسية تكمن في ارتفاع الأسعار وليس في نقص الكميات المعروضة. من جانبها، رحبت روسيا بالقرار الأمريكي، معتبرة أنه يصب في مصلحتها المشتركة مع الولايات المتحدة في استقرار أسواق الطاقة العالمية. ويشمل هذا الإعفاء المؤقت شحنات النفط التي تم تحميلها على السفن في أو قبل تاريخ 12 مارس الجاري، ويسري مفعوله حتى 11 أبريل المقبل.
يأتي هذا التطور في أعقاب ارتفاع ملحوظ في أسعار النفط العالمية، وبعد محادثات جرت بين مسؤولين أمريكيين وروس. وفي المقابل، أكدت المملكة المتحدة أنها لن تتراجع عن تشديد عقوباتها المفروضة على روسيا.


