انخفض تأييد الرئيس ترامب في إدارة الاقتصاد إلى 34%، مع تقييمات أدنى لأدائه في التضخم وتكاليف المعيشة.
أغلبية كبيرة من الأمريكيين (66%) لا توافق على تعامل الإدارة مع الصراع المستمر مع إيران، مما يساهم في الاستياء العام.
تشير الاستطلاعات إلى فجوة كبيرة في حماس الناخبين، حيث يظهر الديمقراطيون دافعًا أكبر للتصويت قبل ستة أشهر من انتخابات التجديد النصفي.

Atlas AI
تدهور التأييد الشعبي
تشير استطلاعات رأي جديدة إلى تراجع ملحوظ في معدلات تأييد الرئيس ترامب، خاصة فيما يتعلق بإدارته للاقتصاد والسياسة الخارجية. هذا الانخفاض يمثل تحديًا كبيرًا للحزب الجمهوري مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر.
قبل ستة أشهر فقط من الانتخابات، شهد موقف الرئيس العام بشأن القضايا الاقتصادية الأساسية تدهورًا كبيرًا. فقد كشف استطلاع أجرته صحيفة واشنطن بوست بالتعاون مع ABC News و Ipsos أن نسبة تأييده في التعامل مع الاقتصاد انخفضت سبع نقاط، لتصل إلى 34 بالمائة فقط.
تحديات اقتصادية متزايدة
يظهر استياء الناخبين بشكل أوضح تجاه قضايا المعيشة المحددة. فنسبة 27 بالمائة فقط من الأمريكيين يوافقون على نهج الرئيس في مواجهة التضخم، وهو انخفاض بخمس نقاط. أما أدنى مستوياته فكانت في التعامل مع تكلفة المعيشة، حيث وافق 23 بالمائة فقط على أدائه مقابل 76 بالمائة عبروا عن عدم موافقتهم.
يمثل هذا التراجع تحولًا حاسمًا للرئيس، حيث كان الخطاب الاقتصادي القوي ركيزة أساسية لعودته السياسية في عام 2024. تشير الأرقام الأخيرة إلى أن هذه الميزة قد تلاشت وسط الضغوط المالية المتزايدة على الأسر الأمريكية.
تأثير الصراع الإيراني
يزيد من القلق الاقتصادي عدم الرضا الواسع عن السياسة الخارجية للإدارة، وخاصة الصراع مع إيران الذي بدأ في أواخر فبراير. غالبية كبيرة من الأمريكيين، بنسبة 66 بالمائة، لا يوافقون على قيادته في هذا الصراع، بينما يوافق 33 بالمائة فقط.
لا يقتصر الاشتباك العسكري على كونه مصدر قلق في السياسة الخارجية فحسب، بل يؤثر أيضًا بشكل مباشر على المشاعر الداخلية. يربط العديد من الناخبين الصراع بالزيادة الحادة في أسعار البنزين، مما أدى إلى زيادة الضغط على ميزانيات الأسر وتدهور المزاج العام تجاه أداء الإدارة ككل.
تداعيات على انتخابات التجديد النصفي
تخلق أرقام الاستطلاعات السلبية هذه تحديًا هائلاً للحزب الجمهوري في سعيه للحفاظ على مكانته في انتخابات التجديد النصفي المقبلة. فمعدلات التأييد المنخفضة للرئيس بشأن القضايا الأساسية قد تؤثر سلبًا على المرشحين الآخرين في الاقتراع.
علاوة على ذلك، يشير الاستطلاع إلى فجوة كبيرة في الحماس بين الحزبين. يُذكر أن الديمقراطيين أكثر حماسًا بكثير للتصويت في الانتخابات القادمة، وهي ديناميكية تفضل تاريخيًا حزب المعارضة في انتخابات التجديد النصفي.
يواجه الحزب الجمهوري بيئة سياسية صعبة تتشكل من حرب غير شعبية وإحباط الناخبين بشأن الاقتصاد. يجب على الحزب الآن أن يجد طريقه إلى الانتخابات مع رئيس بلغت موافقاته على السياسات الرئيسية أدنى مستوياتها. ستكون كيفية استجابة الحزب ومرشحيه لهذا الاستياء العام في الأشهر المقبلة أمرًا حاسمًا لمصيرهم الانتخابي.


