حثت جمعية "إنترتانكو" أعضائها على عدم دفع رسوم عبور مضيق هرمز التي تطالب بها إيران.
تراجعت حركة الملاحة في مضيق هرمز بشكل كبير، مع وجود مئات السفن العالقة في الخليج.
تعتبر المنظمة البحرية الدولية أن المضائق الدولية يجب أن تكون حرة للملاحة دون رسوم.
تثير الرسوم المقترحة مخاوف بشأن سلامة الملاحة وتأثيرها على سلاسل التوريد العالمية.
تنتظر شركات الشحن ضمانات أمنية واضحة قبل استئناف الرحلات المنتظمة عبر المضيق.

Atlas AI
تحذير من رسوم عبور مضيق هرمز
أصدرت جمعية "إنترتانكو"، التي تمثل جزءًا كبيرًا من أسطول ناقلات النفط العالمي، توجيهات لأعضائها بعدم دفع أي رسوم تفرضها إيران لعبور مضيق هرمز. يأتي هذا التحذير في ظل تراجع حركة الملاحة بشكل كبير في الممر المائي الحيوي، وبعد فشل جهود وقف إطلاق النار في إعادة فتح الممر بشكل كامل.
أوضحت الجمعية، التي تضم 190 مشغلًا مستقلًا لناقلات النفط، أن هذه الرسوم المقترحة من الجانب الإيراني غير قانونية بموجب القانون الدولي وتثير مخاوف جدية بشأن سلامة الملاحة. كانت إيران قد أشارت إلى ضرورة الحصول على إذن ودفع رسوم مقابل المرور الآمن، رغم أن اتفاق وقف إطلاق النار كان يهدف إلى ضمان حرية الملاحة.
تداعيات على الملاحة الدولية
يتزامن هذا التطور مع محادثات يجريها نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، مع ممثلين إيرانيين في إسلام أباد لوضع اللمسات الأخيرة على تفاصيل وقف إطلاق النار. أكدت "إنترتانكو" على موقفها الرافض لأي مدفوعات مرتبطة بعبور المضيق، معربة عن قلقها بشكل خاص من أي رسوم قد تذهب إلى الحرس الثوري الإيراني، المصنف كمنظمة إرهابية من قبل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.
يُعد مضيق هرمز نقطة اختناق حيوية يمر عبرها حوالي خُمس إمدادات النفط والغاز العالمية. وقد شهدت حركة الشحن انخفاضًا حادًا، حيث عبرت 15 سفينة فقط منذ يوم الثلاثاء الماضي، مقارنة بمتوسط يومي يبلغ 140 سفينة قبل النزاع. تشير التقارير إلى وجود ما يقرب من 800 سفينة عالقة في الخليج، مما يسلط الضوء على حجم الاضطراب في لوجستيات الطاقة والتجارة البحرية الأوسع.
المخاطر والتحديات المستقبلية
أكد مسؤولون في المنظمة البحرية الدولية (IMO) أن المضائق الدولية مخصصة للاستخدام العالمي ولا ينبغي فرض رسوم عليها. وقد لفتت هذه القضية الانتباه إلى مسألة حرية الملاحة الأوسع وكيفية تطبيق القانون البحري الدولي خلال فترات المخاطر الأمنية المتزايدة.
تتخذ شركات الشحن، مثل "ستينا بالك"، موقفًا حذرًا، حيث تنتظر ضمانات أمنية واضحة قبل استئناف رحلاتها عبر مضيق هرمز، مؤكدة أنها لن تدفع أي رسوم غير مصرح بها. يثير هذا الاضطراب مخاوف بشأن الآثار غير المباشرة على سلاسل التوريد العالمية، مع تأثيرات محتملة على أسعار الوقود والكهرباء والغذاء والأدوية. لا تزال هناك شكوك حول موعد عودة حركة المرور إلى طبيعتها والضمانات الأمنية المحددة التي قد تُقدم لدعم استئناف أوسع لعمليات العبور.


