تايوان تلقت تأكيدات من دولة كبرى منتجة للغاز الطبيعي المسال بشأن استمرارية الإمدادات.
الجزيرة كانت تعتمد على قطر لثلث احتياجاتها من الغاز قبل الصراع في الشرق الأوسط.
تايوان نجحت في تأمين مصادر بديلة للغاز من أستراليا والولايات المتحدة.
شركة CPC الحكومية وقعت عقدًا جديدًا مع الولايات المتحدة لتوريد 1.2 مليون طن متري سنويًا من الغاز الطبيعي المسال.
تايوان لا تخطط لاستيراد النفط أو الغاز من روسيا.

Atlas AI
تايوان تؤمن احتياجاتها من الغاز
أفادت تايوان بأنها تلقت تأكيدات من وزير الطاقة في دولة كبرى منتجة للغاز الطبيعي المسال بخصوص استمرارية الإمدادات. جاء هذا الإعلان يوم السبت، على لسان وزير الاقتصاد التايواني، كونغ مينغ-هسين، في سياق الحديث عن تأثير الصراع في الشرق الأوسط على واردات الطاقة للجزيرة.
تعتبر تايوان، وهي مركز عالمي لإنتاج أشباه الموصلات، مستوردًا رئيسيًا للغاز الطبيعي المسال. كانت تعتمد سابقًا على قطر لتلبية حوالي ثلث احتياجاتها من الغاز قبل اندلاع النزاع الأخير. وقد أكدت تايوان أنها نجحت في تأمين مصادر بديلة للإمداد خلال الأشهر القادمة، تشمل دولًا مثل أستراليا والولايات المتحدة.
تأكيدات من دول صديقة
أوضح الوزير كونغ مينغ-هسين للصحفيين في تايبيه أن العلاقات الجيدة لتايوان مع موردي النفط الخام والغاز الطبيعي تضمن عدم وجود مشكلة في تعديل مصادر الشحن أو شراء شحنات إضافية فورية.
وكشف كونغ أن وزير طاقة من "دولة كبرى منتجة للطاقة" تواصل معه بشكل استباقي قبل حوالي أسبوعين. وقد أكد هذا المسؤول دعم بلاده الكامل لاحتياجات تايوان من الغاز الطبيعي، معربًا عن استعدادهم لتلبية أي طلبات إضافية.
وأضاف كونغ أن دولة أخرى عرضت المساعدة في تنسيق الأمور إذا احتاجت تايوان إلى دعم، مشيرًا إلى أن بعض الدول قامت بتحرير احتياطياتها النفطية الاستراتيجية. وشدد على أن هذا يعكس "حسن النية الكبير الذي اكتسبته تايوان دوليًا عبر الثقة طويلة الأمد التي بنتها على مر السنين". ومع ذلك، رفض الوزير الكشف عن أسماء الدول المعنية.
استقرار المخزونات وتنويع المصادر
في نفس المؤتمر الصحفي، أكدت أنجيلا لين، المتحدثة باسم شركة النفط الحكومية CPC، أن مخزونات النفط الخام لا تزال عند مستوياتها قبل الصراع. وأشارت إلى أن إمدادات المواد الخام البتروكيماوية بشكل عام ظلت مستقرة.
من جانبه، صرح فانغ جينغ-تشن، رئيس مجلس إدارة شركة CPC، بأن تايوان تسعى لتقليل اعتمادها على الشرق الأوسط. وفي هذا الإطار، تم توقيع عقد جديد مع الولايات المتحدة لتوريد 1.2 مليون طن متري من الغاز الطبيعي المسال سنويًا، مع توقعات بزيادة هذه الكمية مستقبلًا، بما في ذلك إمدادات محتملة من ألاسكا. لكنه أكد أن تايوان لا تفكر في استيراد النفط الخام أو الغاز الطبيعي المسال من روسيا.
تداعيات وتحديات مستقبلية
تأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن أمن الطاقة العالمي، خاصة مع استمرار التوترات الجيوسياسية. إن قدرة تايوان على تنويع مصادرها وتأمين إمداداتها تعد خطوة حاسمة لضمان استقرار اقتصادها الذي يعتمد بشكل كبير على الصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة، مثل صناعة أشباه الموصلات.
ومع ذلك، فإن الاعتماد على العقود طويلة الأجل والشحنات الفورية قد يعرض تايوان لتقلبات الأسعار العالمية. كما أن عدم الكشف عن أسماء الدول الموردة يترك بعض الغموض حول طبيعة هذه الضمانات ومدى استدامتها على المدى الطويل.
أخبار ذات صلة

غالرين يفوز بانتخابات كنتاكي التمهيدية بدعم ترامب
20 مايو, 10:16·منذ 21 ساعة تقريباً
تحقيق في إطلاق نار بمركز إسلامي بسان دييغو كجريمة كراهية
19 مايو, 00:49·منذ يومان