البنتاغون يدرس تغيير اسم عملية إيران العسكرية
يدرس البنتاغون تغيير اسم العملية العسكرية في إيران، بهدف إعادة ضبط مهلة الإشراف البرلماني البالغة 60 يومًا، وسط تراجع التأييد ومخاوف الحزبين.

البنتاغون يبحث تغيير مسمى العملية العسكرية
تدرس وزارة الدفاع الأمريكية إمكانية تغيير اسم عمليتها العسكرية الجارية في إيران، وذلك في خطوة قد تحول اسمها من "عملية الغضب الملحمي" إلى "عملية المطرقة الثقيلة". يأتي هذا التفكير بعد إعلان وزير الخارجية ماركو روبيو في أوائل مايو عن انتهاء العملية الأولى، رغم تلميحات الرئيس ترامب اللاحقة بإمكانية استئناف العمل العسكري إذا لم تقبل إيران اتفاق سلام. يُعتقد أن الهدف من تغيير الاسم هو تجاوز قرار صلاحيات الحرب لعام 1973، الذي يتطلب موافقة الكونغرس على أي عمل عسكري خلال 60 يومًا.
تشير التقارير إلى أن الإدارة تسعى من خلال هذا التغيير إلى إعادة ضبط عداد الستين يومًا للإشراف البرلماني، مما يسمح باستمرار الاشتباك العسكري دون الحاجة إلى موافقة تشريعية فورية. تتزامن هذه المناورة مع محاولات متكررة من الديمقراطيين في الكونغرس لوقف الصراع الإيراني. وقد فشل تصويت حديث في مجلس الشيوخ بتاريخ 13 مايو بفارق صوت واحد فقط، حيث أيد ثلاثة أعضاء جمهوريين القرار الديمقراطي، مما يعكس قلقًا من الحزبين.
تداعيات سياسية واقتصادية
تزامنت المشاركة العسكرية المستمرة في إيران مع ارتفاع أسعار الوقود وتراجع في معدلات تأييد الرئيس ترامب. تشير البيانات إلى أن أرقام تأييد ترامب الحالية أدنى من تلك التي سجلها الرئيس السابق جو بايدن. تظل استراتيجية الإدارة بشأن الصراع الإيراني وتأثيراتها المحتملة على السلطة التنفيذية بموجب قرار صلاحيات الحرب نقطة محورية في النقاش السياسي والعام.
مخاوف بشأن السلطة التنفيذية
يثير هذا التوجه تساؤلات حول حدود السلطة التنفيذية في إدارة العمليات العسكرية دون رقابة تشريعية مستمرة. يمكن أن يؤدي تغيير اسم العملية إلى إطالة أمد التدخل العسكري دون تجديد التفويض الصريح من الكونغرس، مما قد يثير جدلاً قانونيًا ودستوريًا. كما أن هذه الخطوة قد تزيد من التوترات السياسية الداخلية، خاصة مع وجود انقسام حزبي واضح حول السياسة الخارجية تجاه إيران.
السياق الأوسع للسياسة الخارجية
تأتي هذه التطورات في سياق أوسع من التحديات الجيوسياسية في المنطقة، حيث تسعى الولايات المتحدة إلى تحقيق أهدافها الاستراتيجية مع إدارة التكاليف السياسية والاقتصادية. إن أي تغيير في مسمى العملية العسكرية قد يعكس محاولة لإعادة تعريف طبيعة التدخل أو نطاقه، لكنه لا يغير من حقيقة استمرار الوجود العسكري والاشتباك. يبقى مدى تأثير هذه الخطوة على الرأي العام الأمريكي والعلاقات الدولية محل ترقب.
More stories
- واشنطن تدرس شروطاً أشد لاتفاق المساعدات الدفاعية المقبل لإسرائيل
- الرئيس التنفيذي لمجموعة المشرق أحمد عبد العال ينضم إلى مجلس الإشراف لشبكة سويفت المكون من 15 عضواً
- مقتل 112 شخصاً في ضربات بالسودان وفقاً لمنظمة حقوقية
- ترامب يدعي التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع الطاقة بين أوكرانيا وروسيا
- زيلينسكي يدين صفقة الديزل بين الولايات المتحدة وروسيا ويصفها بأنها "هدية لبوتين"
- لبنان يضبط 500 كيلوغرام من المتفجرات ربطها مسؤولون بحزب الله
- روسيا توسع صلاحيات بوتين لنشر القوات بالخارج
- رئيسة وزراء لاتفيا تستقيل بعد انهيار الائتلاف الحكومي
- زيارة زيلينسكي لإسطنبول: محادثات أمنية وتوسيع الشراكات
- المملكة المتحدة ترفع سن التقاعد الحكومي تدريجياً
آخر الأخبار
- زيلينسكي يطلب وقفاً لإطلاق النار لمدة 60 يوماً بعد تصريحات ترامب
- بانداي نامكو تحدد عام 2027 لاختبار اللعب المشترك للعبة سباركينغ زيرو
- مسح MICS7 في بنغلاديش يكشف عن مستويات رصاص مرتفعة لدى 38.5% من الأطفال
- «تيكيتوري» تعلن تجاوز إجمالي قيمة حجوزاتها 550 ألف يورو في ستة أشهر
- شخصية «سولومون» في لعبة «ديدلوك» تخفي لوحات إعادة تلقيم شطرنج تتراوح بين 8 و32 قطعة
- ميرك كيه جي آيه آيه تتفوق على ميديسينوفا في 8 من أصل 15 معياراً مالياً
- احتراق ناقلة بالقرب من هرمز بعد تعرضها لضربة بذخيرة

