تراجع تأييد الجمهور الأمريكي لإسرائيل بنسبة 20% منذ عام 2022.
60% من البالغين الأمريكيين ينظرون الآن إلى إسرائيل بشكل سلبي.
40 عضوًا ديمقراطيًا في مجلس الشيوخ أيدوا قرارًا يعارض مبيعات الأسلحة لإسرائيل.
قد يؤثر هذا التحول على الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2028.
تطالب جماعات ضغط مؤيدة لإسرائيل بمعاملتها كحليف ثري يشتري الأسلحة دون دعم مباشر.

Atlas AI
تحول في الرأي العام الأمريكي
يشهد الرأي العام في الولايات المتحدة تحولًا ملحوظًا تجاه إسرائيل، مما يضع ضغوطًا على الإجماع التقليدي بين الحزبين بشأن المساعدات العسكرية. تعزى هذه التغيرات بشكل أساسي إلى العمليات العسكرية الإسرائيلية الأخيرة في المنطقة، خاصة في غزة، والمخاوف المتزايدة المتعلقة بحقوق الإنسان. يتجلى هذا التراجع في الدعم عبر شرائح ديموغرافية وانتماءات سياسية مختلفة، مع ارتفاع ملحوظ في وجهات النظر السلبية تجاه إسرائيل بين البالغين الأمريكيين.
مؤشرات استطلاعات الرأي
كشفت بيانات حديثة صادرة عن مركز بيو للأبحاث أن 60% من البالغين الأمريكيين ينظرون الآن إلى إسرائيل بشكل سلبي، بزيادة قدرها 7% خلال العام الماضي. يمثل هذا الرقم ارتفاعًا بنسبة 20 نقطة مئوية منذ عام 2022. يظهر هذا التحول بشكل خاص بين البالغين الذين تقل أعمارهم عن 50 عامًا في كلا الحزبين السياسيين. بدأت هذه التغيرات في المشاعر العامة تنعكس على الإجراءات التشريعية، حيث أيد عدد قياسي من أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين، بلغ 40 عضوًا، قرارًا يعارض مبيعات الأسلحة لإسرائيل، مقارنة بـ 15 عضوًا فقط قبل عام.
تداعيات سياسية محتملة
من المتوقع أن يؤثر هذا المشهد المتغير على الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2028، حيث قد يواجه المرشحون الديمقراطيون المحتملون ضغوطًا للنأي بأنفسهم عن الدعم غير المشروط لإسرائيل. في الوقت نفسه، يتزايد شعور "أمريكا أولاً" بين الجمهوريين، مما يثير تساؤلات حول التكاليف المالية للمساعدات المقدمة لإسرائيل.
يمتد هذا التقييم الجديد ليشمل جماعات الضغط المؤيدة لإسرائيل، حيث تدعو منظمات مثل "جي ستريت" الآن إلى أن تشتري إسرائيل الأسلحة الأمريكية دون دعم مباشر، معاملة إياها كأي حليف ثري آخر للولايات المتحدة.
تحديات للمساعدات المستقبلية
تثير هذه التطورات تساؤلات حول مستقبل المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل، التي كانت تقليديًا تحظى بدعم واسع من الحزبين. قد يؤدي تراجع الدعم الشعبي إلى صعوبة أكبر في تمرير حزم المساعدات الكبيرة في الكونغرس، خاصة مع تزايد الأصوات التي تطالب بربط المساعدات بشروط تتعلق بحقوق الإنسان أو السياسات الإقليمية. هذا التحول قد يدفع الإدارة الأمريكية إلى إعادة تقييم استراتيجيتها في الشرق الأوسط.
مخاطر وتحديات
أحد المخاطر المحتملة هو أن يؤدي هذا التراجع في الدعم إلى تعقيد العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة وإسرائيل، وقد يؤثر على قدرة إسرائيل على الحصول على أحدث التقنيات العسكرية الأمريكية. كما أن التغير في المواقف قد يفتح الباب أمام نقاشات أوسع حول دور الولايات المتحدة في المنطقة وتكاليف التزاماتها الخارجية. يبقى مدى تأثير هذه التغيرات على المدى الطويل غير مؤكد، لكنها تشير إلى فترة من إعادة التقييم في السياسة الخارجية الأمريكية.


