رئيس وزراء سلوفاكيا، روبرت فيكو، سيحضر عرض يوم النصر في موسكو.
يُعتبر فيكو من أبرز القادة الأوروبيين المؤيدين لروسيا حالياً.
سلوفاكيا والمجر تواصلان استيراد الغاز الروسي رغم جهود الاتحاد الأوروبي.
موسكو ستقيم نسخة مصغرة من العرض العسكري هذا العام لأسباب أمنية.

Atlas AI
مشاركة في احتفالات يوم النصر
أفادت وسائل إعلام روسية أن رئيس الوزراء السلوفاكي، روبرت فيكو، يعتزم حضور العرض العسكري ليوم النصر في موسكو خلال شهر مايو الجاري. وتأتي هذه المشاركة في وقت تشهد فيه العلاقات بين روسيا والعديد من الدول الأوروبية توتراً كبيراً، مما يضع فيكو في دائرة الضوء كأحد القادة الأوروبيين القلائل الذين يحافظون على علاقات وثيقة مع موسكو.
يُعد فيكو حالياً من أبرز الأصوات المؤيدة لروسيا داخل الاتحاد الأوروبي، خاصة بعد التغيرات السياسية في المجر. وقد سبق له أن زار موسكو في عام 2024، بعد عامين من بدء الصراع في أوكرانيا، والتقى بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مما أثار انتقادات من المعارضة السلوفاكية وبروكسل.
موقف سلوفاكيا من الطاقة الروسية
على الرغم من جهود الاتحاد الأوروبي لتقليل الاعتماد على مصادر الطاقة الروسية، حافظت سلوفاكيا، إلى جانب المجر، على استيراد الغاز الروسي. يعكس هذا التوجه استقلالية فيكو في سياسته الخارجية، والتي تختلف عن الخط العام للاتحاد الأوروبي تجاه روسيا.
يُذكر أن الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو سيحضر أيضاً الاحتفالات في موسكو يوم 9 مايو. ويُعتبر يوم النصر مناسبة تاريخية مهمة في روسيا، حيث تحتفل بانتصار الاتحاد السوفيتي على ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية، وهي حرب فقد فيها الاتحاد السوفيتي 27 مليون شخص.
تحديات أمنية وتعديلات على العرض
أعلنت موسكو عن تنظيم نسخة مصغرة من العرض العسكري هذا العام، مع تقليل كبير في عرض الأسلحة الثقيلة. يأتي هذا القرار في ظل مخاوف من تهديدات أمنية محتملة وهجمات أوكرانية، مما يشير إلى التحديات الأمنية التي تواجه روسيا في الوقت الراهن.
تُبرز مشاركة فيكو في هذه الاحتفالات الانقسامات داخل الاتحاد الأوروبي حول كيفية التعامل مع روسيا، وتؤكد على استمرار بعض الدول الأعضاء في اتباع مسارات سياسية مستقلة، حتى لو كانت تتعارض مع الإجماع الأوروبي. هذا الوضع قد يؤثر على وحدة الموقف الأوروبي تجاه القضايا الجيوسياسية الكبرى.


