RYD21:27
    DXB22:27
    CAI21:27
    LDN19:27
    USD/TRY45.63+0.00%
    EUR/TRY53.00+0.00%
    Gold (g)6651+0.26%
    Bitcoin3.55M+0.45%
    USD/TRY45.63+0.0%
    EUR/TRY53.00+0.0%
    Gold (g)6651+0.3%
    Bitcoin3.55M+0.4%
    آخر الأخبار
    الصين وباكستان تحتفلان بـ 75 عامًا من العلاقات الدبلوماسية8 ساعات تقريباًسبيربنك يتجه لرقائق صينية لنموذج الذكاء الاصطناعي19 ساعة تقريباًإعادة فتح جزئي لسوق الأسهم الإيراني بعد إغلاق دام ثلاثة أشهر19 ساعة تقريباًروسيا والصين تتقدمان في خط أنابيب الغاز19 ساعة تقريباًالنرويج ترفض تسليم ناشط حقوقي لليونان19 ساعة تقريباًالولايات المتحدة تتهم الرئيس الكوبي السابق راؤول كاسترو19 ساعة تقريباًإيرادات إنفيديا تتجاوز التوقعات في الربع الأول19 ساعة تقريباًالصين وباكستان تحتفلان بـ 75 عامًا من العلاقات الدبلوماسية8 ساعات تقريباًسبيربنك يتجه لرقائق صينية لنموذج الذكاء الاصطناعي19 ساعة تقريباًإعادة فتح جزئي لسوق الأسهم الإيراني بعد إغلاق دام ثلاثة أشهر19 ساعة تقريباًروسيا والصين تتقدمان في خط أنابيب الغاز19 ساعة تقريباًالنرويج ترفض تسليم ناشط حقوقي لليونان19 ساعة تقريباًالولايات المتحدة تتهم الرئيس الكوبي السابق راؤول كاسترو19 ساعة تقريباًإيرادات إنفيديا تتجاوز التوقعات في الربع الأول19 ساعة تقريباً
    السياسة الخارجية

    البيت الأبيض يحل مجلس العلوم الوطني

    أقال البيت الأبيض جميع أعضاء مجلس العلوم الوطني البالغ عددهم 22 عضوًا، مستندًا إلى مخاوف دستورية، مما يثير تساؤلات حول استقلالية تمويل الأبحاث الفيدرالية.

    النشر29 أبريل 2026, 02:09:18
    البيت الأبيض يحل مجلس العلوم الوطني
    A360
    ملخص أطلس✦ Atlas AI
    01

    أقال البيت الأبيض جميع أعضاء مجلس العلوم الوطني البالغ عددهم 22 عضوًا في 28 أبريل 2026.

    02

    استندت الإدارة في قرارها إلى مخاوف دستورية تتعلق بقضية المحكمة العليا لعام 2021.

    03

    مجلس العلوم الوطني يشرف على مؤسسة العلوم الوطنية، الممول الرئيسي للأبحاث الأساسية.

    04

    يثير القرار تساؤلات حول استقلالية تمويل الأبحاث الفيدرالية وتأثيره على الاستقرار العلمي.

    05

    أعرب خبراء قانونيون عن حيرتهم بشأن مدى انطباق السابقة القانونية على هذا الإجراء.

    Atlas AI

    Atlas AI

    قرار مفاجئ يطال مجلس العلوم

     

    أصدر البيت الأبيض قرارًا بإقالة جميع أعضاء مجلس العلوم الوطني (NSB)، الذي يضم 22 عضوًا، وذلك يوم الجمعة الموافق 28 أبريل 2026. جاء هذا الإجراء عبر رسالة بريد إلكتروني، ويأتي في سياق يثير تساؤلات حول استقلالية توزيع المنح العلمية الفيدرالية. يُعد مجلس العلوم الوطني الهيئة الإدارية لمؤسسة العلوم الوطنية (NSF)، وهي جهة حكومية رئيسية لتمويل الأبحاث الأساسية.

     

    مبررات دستورية وتداعيات محتملة

     

    استندت الإدارة في قرارها إلى قضية المحكمة العليا لعام 2021، المعروفة باسم «الولايات المتحدة ضد أرثركس»، مشيرة إلى أنها أثارت «تساؤلات دستورية حول ما إذا كان بإمكان المعينين غير المؤكدين من مجلس الشيوخ ممارسة الصلاحيات التي منحها الكونغرس لمجلس العلوم الوطني». وقد أعلن البيت الأبيض عن نيته التعاون مع الكونغرس لتعديل القانون ذي الصلة. ومع ذلك، أعرب خبراء قانونيون عن حيرتهم بشأن مدى انطباق حكم «أرثركس» بشكل مباشر على إقالة أعضاء المجلس.

     

    دور مجلس العلوم الوطني وخلفية تاريخية

     

    تأسس مجلس العلوم الوطني في عام 1950، ويضطلع بمسؤولية الإشراف على مؤسسة العلوم الوطنية، التي تُعد الممول الرئيسي للأبحاث في مجالات العلوم الأساسية والرياضيات والهندسة، خاصة في المؤسسات الأكاديمية. يُعين أعضاء المجلس من قبل الرئيس لفترات متداخلة مدتها ست سنوات دون الحاجة إلى موافقة مجلس الشيوخ. يُنظر إلى هذا الإجراء على أنه جزء من نمط أوسع لوحظ خلال الإدارة الحالية، والذي شمل إعادة هيكلة أو إزالة هيئات استشارية في وكالات مثل وكالة حماية البيئة ومراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها.

     

    تأثيرات على المشهد العلمي

     

    يثير هذا القرار قلقًا داخل الأوساط العلمية بشأن استقلالية عملية تخصيص المنح البحثية. فالمجلس يلعب دورًا حيويًا في تحديد الاتجاهات الاستراتيجية للبحث العلمي في الولايات المتحدة. قد يؤدي غياب هيئة إشرافية مستقرة إلى حالة من عدم اليقين في تمويل المشاريع البحثية الحالية والمستقبلية، مما قد يؤثر على الابتكار والتقدم العلمي في البلاد.

     

    مخاطر عدم الاستقرار الإداري

     

    تكمن أحد المخاطر الرئيسية في هذا التغيير المفاجئ في احتمال زعزعة الاستقرار الإداري لمؤسسة العلوم الوطنية. فإقالة جميع الأعضاء دفعة واحدة قد تعطل العمليات الجارية وتؤخر اتخاذ القرارات الهامة. كما أن الحاجة إلى إعادة تشكيل المجلس وتأكيد الأعضاء الجدد، حتى لو تم ذلك بسرعة، قد تخلق فجوة في القيادة والإشراف، مما قد يؤثر سلبًا على كفاءة المؤسسة وقدرتها على تحقيق أهدافها.

    Share

    أخبار ذات صلة

    Atlas360

    اشترك في نشرة أطلس اليومية

    الموجز الإخباري العالمي اليومي الذي يمكنك الوثوق به.

    كل يوم عمل·اقرأها الآن

    أو
    تسجيل الدخول

    مشترك بالفعل؟ سجّل الدخول ولن نعرض هذه الرسالة مرة أخرى.