تتوقع إنفيديا أن يصل الإنفاق العالمي على مراكز البيانات إلى 3-4 تريليون دولار سنويًا بحلول 2030.
قد تصل إيرادات إنفيديا السنوية إلى 1.44 تريليون دولار بحلول 2030 إذا حافظت على حصتها السوقية.
يمكن أن تتجاوز القيمة السوقية لإنفيديا 21 تريليون دولار بحلول 2030، متفوقة على عمالقة التكنولوجيا الحاليين.
يتوقع المحللون تسارعًا في نمو إنفيديا بنسب تتجاوز 70% في الأرباع القادمة.
يعكس هذا النمو المتوقع الدور المحوري للذكاء الاصطناعي في دفع الطلب على البنية التحتية للحوسبة.

Atlas AI
توقعات إنفيديا لنمو مراكز البيانات
تتوقع شركة إنفيديا، الرائدة في تصنيع وحدات معالجة الرسوميات، أن يبلغ الإنفاق الرأسمالي العالمي على مراكز البيانات ما بين 3 إلى 4 تريليونات دولار سنويًا بحلول عام 2030. صدر هذا التقدير في الثامن من أبريل 2026، ويشير إلى توسع كبير في سوق البنية التحتية للحوسبة، مدفوعًا بشكل أساسي بمتطلبات الذكاء الاصطناعي المتزايدة.
تتوقع الشركة، التي تبلغ قيمتها السوقية حاليًا 4.2 تريليون دولار، الحفاظ على حصتها السوقية ضمن هذا القطاع المتنامي. بلغت إيرادات إنفيديا في العام الماضي 216 مليار دولار، وهو ما يمثل حوالي 36% من إجمالي الإنفاق المقدر على مراكز البيانات لعام 2025، والذي يقدر بنحو 600 مليار دولار.
تأثير الذكاء الاصطناعي على الإيرادات
إذا استطاعت إنفيديا الحفاظ على نسبة الاستحواذ هذه البالغة 36% في سوق يصل حجمه إلى 4 تريليونات دولار، فقد تصل إيراداتها السنوية إلى 1.44 تريليون دولار. هذا النمو المتوقع يعكس الطلب المستمر على قوة الحوسبة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
يمكن أن تؤدي هذه الإيرادات المتوقعة، بافتراض هامش ربح بنسبة 50% وتقييم يعادل 30 ضعف الأرباح، إلى وصول القيمة السوقية لإنفيديا إلى 21.6 تريليون دولار بحلول عام 2030. يتجاوز هذا التقييم القيمة السوقية المجمعة الحالية لشركات مثل مايكروسوفت وألفابت وبالانتير، والتي تبلغ 6.65 تريليون دولار.
توقعات النمو والآثار المحتملة
يتوقع المحللون تسارع معدلات نمو إنفيديا، مع توقع نمو بنسبة 79% في الربع الأول و85% في الربع الثاني. يشير هذا إلى استمرار الطلب القوي على منتجاتها في قطاع الذكاء الاصطناعي.
تعتبر هذه التوقعات مؤشرًا على التحول الكبير الذي يشهده قطاع التكنولوجيا، حيث أصبحت مراكز البيانات والبنية التحتية للحوسبة العصب الرئيسي للابتكار. ومع ذلك، فإن تحقيق هذه الأرقام يعتمد على استمرار الابتكار والحفاظ على الميزة التنافسية في سوق سريع التطور.
قد تواجه الشركة تحديات تتعلق بالمنافسة المتزايدة، وتكاليف البحث والتطوير، والتغيرات في سلاسل التوريد العالمية. كما أن أي تباطؤ في وتيرة تطور الذكاء الاصطناعي أو تغيير في أولويات الإنفاق قد يؤثر على هذه التوقعات الطموحة.


